ـ [ابن عقيل] ــــــــ [27 - Aug-2007, مساء 12:12] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
يقول عمرو خالد:
عددهن 12 زوجة
والرسول - عليه الصلاة والسلام - توفي وعنده عشر زوجات
سنذكر الآن أسماء الزوجات:
خديجة بنت خويلد
سودة بنت زمعة
عائشة بنت ابي بكر
حفصة بنت عمر
زينب بنت خزيمة
أم سلمة هند بنت عتبة
زينب بنت جحش
جويرية بنت الحارث
صفية بنت حيي بن أخطب
أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان
ماريا بنت شمعون المصرية؟!!!
ميمونة بنت الحارث.
يقول ابن حجر رحمه الله:
أنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة لم يكن تحته امرأة سوى سودة، ثم دخل على عائشة بالمدينة، ثم تزوج أم سلمة، وحفصة، وزينب بنت خزيمة في السنة الثالثة والرابعة، ثم تزوج زينب بنت جحش في الخامسة، ثم جويرية في السادسة، ثم صفية وأم حبيبة وميمونة في السابعة، وهؤلاء جميع من دخل بهن من الزوجات بعد الهجرة على المشهور. أهـ
أقول:
ومن كلام الحافظ المحقق ابن حجر رحمه الله يتضح , جهل عمرو خالد فيما يقول فهو يهرف بما لا يعرف والله المستعان , أولًا جعل زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام 12 زوجة وهذا خطأ والصحيح أنهن 11 زوجة ومات عن تسع زوجات فقد توفتا خديجة وزينب بنت خزيمة رضي الله عنهما في حياة النبي عليه الصلاة والسلام.
والخطأ الثاني إدخال مارية رضي الله عنها في زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا خطأ فاحش لا يصدر من جاهل جهل بسيط ولكنه الهوى والله المستعان
قال ابن عبدالبر في الإصابة في تمييز الصحابة:
مارية القبطية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع من الهجرة وكانت مارية بيضاء جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في العالية في المال الذي صار يقال له سرية أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك وكان يطؤها بملك اليمين. أهـ
يقول عمرو خالد:
هل كن مسلمات كلهن؟
نعم إلا اثنتين: السيدة صفية كانت يهودية والسيدة ماريا كانت مسيحية , رضي الله عنهن جميعا. أهـ
يقول ابن الجوزي في الوفا بتعريف فضائل المصطفى:
صفية بنت حُيَي. قُتل زوجها كِنانة بن الربيع يومَ خيبر، فسبَاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم واصطفاها لنفسه، فأسلمت فأعتقها وجعل عِتْقها صداقها.
وقد جاء في الصحيح لما ان النبي عليه الصلاة والسلام اصطفى صفية بنت حيي عام خيبر قالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه، فحجبها.
فأمهات المؤمنين لا يكونن إلا مؤمنات نعوذ بالله من الجهل والهوى!!
وأما مارية رضي الله عنها فلم يطأوها النبي عليه الصلاة والسلام إلا بعد أن قدمت وهي مسلمة كما نقل ابن عبدالبر في الإصابة أن حاطب بن أبي بلتعة عرض على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقول عمرو خالد:
هل كان سبب تعدد الزواج من قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - شهوة؟
إذا تأملنا مراحل حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزوجية نجد أن الشهوة اختفت من حياته والدليل عقلي هذه المرة, لنتأمل. أهـ
جاء في البخاري مع الفتح:
باب إِذَا جَامَعَ ثُمَّ عَادَ وَمَنْ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِد:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ.
يقول ابن حجر:
وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من القوة على الجماع، وهو دليل على كمال البنية وصحة الذكورية، والحكمة في كثرة أزواجه من الأحكام التي ليست ظاهرة. أهـ
(يُتْبَعُ)