فهرس الكتاب

الصفحة 19897 من 28557

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [31 - Aug-2009, صباحًا 03:04] ـ

خلف قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه يوجد مكان للصلاة حيث أن القبور أمام المصلي (بينه وبين القبلة) فهل من أهل العلم من نبه إلى هذه المسألة الخطيرة .. ؟؟؟؟

ننتظر إتحاف الموضوع من الأحبة طلبة العلم .. ؟؟؟؟؟

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [31 - Aug-2009, مساء 04:55] ـ

سبعة عشر قارئًا، ولم يستطع أحد التعليق على الموضوع المثير للجدل ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [31 - Aug-2009, مساء 05:14] ـ

رد الإمام الألباني رحمه الله على شبهة وجود القبر النبوي في المسجد النبوي

الكلام منقول: قال ناقله:

كثر الكلام من بعض الأخوة عن وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي مع تحريم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الفعل وهذه نفسها هي حجه القبوريين فوجدت كلامًا للشيخ العلامة المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في كتابه (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) [ص84] فأحببت نقله لتعم الفائدة والحق أحق أن يتبع: قال الشيخ (( وأما الشبهة الثانية: وهى أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم قي مسجده كما هو مشاهد اليوم ولو كان حرامًا لم يدفن فيه!

والجواب: أن هذا وأن كان هو المشاهد اليوم فأنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم فإنهم لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته التي كانت بجانب مسجده وكان يفصل بينهما جدار فيه باب، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ولا خلاف في ذلك بينهم والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجدًا كما سبق بيانه في حديث عائشة وغيرة * (ص11 - 12) ولكن وقع بعدهم مالم يكن في حسبانهم! ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حُجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة فصار القبر بذلك في المسجد

ولم يكن في المدينة المنورة أحد من الصحابة حينذاك خلافًا من توهم بعضهم.

قال العلامة الحافظ محمد بن عبد الهادي في (( الصارم المنكي ) ) [ص 136 - 137] : وإنما أدخلت الحجرة النبوية في المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد موت عامه الصحابة الذين كانوا بالمدينة وكان أخرهم جابر بن عبد الله وتوفي في خلافة عبد الملك فإنه توفي سنة ست وثمانين

والوليد تولى سنة ست وثمانين وتوفي سنة ست وتسعين فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك، وقد ذكر أبو زيد عمر بن أبي شبّة النميري في كتاب (أخبار المدينة) مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن عمر بن عبد العزيز لما كان نائبًا للوليد في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة وعمل سقفه بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخلها في المسجد وأدخل القبر فيه.

يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما دخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وأن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لمسلم بعد أن يعرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه وهو مخالف لصنيع عمر وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله عنه ولئن كان مضطرًا إلى توسيع المسجد فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو رضي الله عنه بتوسيع المسجد من الجهات ولم يتعرض للحجرة بل قال (( إنه لا سبيل إليها ) )فأشار إلى المحذور الذي يترقب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت