فهرس الكتاب

الصفحة 7583 من 28557

الردعلى مقال"الامة بعلمائها"للداعية أسماء الرويشد

ـ [البحث العلمي] ــــــــ [06 - May-2008, مساء 10:24] ـ

الردعلى مقال"الامة بعلمائها"للداعية أسماء الرويشد

الأمة بعلمائها!

للداعية أسماء الرويشد

إن تواصل المسلمين مع علماء الأمة والالتفاف حولهم لهو مظهر من مظاهر حفظ هذا الدين ومعلم من معالم عزته، وتشتد الحاجة لهذا الالتفاف والاتصال في حال الفتن والمحن التي تصيب المجتمعات.

والعلماء الذين تثق الأمة بدينهم وعلمهم وأمانتهم ـ وهم بحمد الله كثيرون ـ لا يمكن أن تفقدهم الأمة؛ ومن زعم أنهم يفقدون، فقد زعم أن الدين ينتهي، وهذا لا يصح لأن الله تكفل بحفظه إلى قيام الساعة ولأن الأمة إنما تمثل بعلمائها، وأهل السنة والجماعة لابد ظاهرون إلى قيام الساعة، وإنما يمثلهم أهل العلم والفقه في الدين، فمن ادعى أنه لا يوجد قدوة من العلماء ممن تهتدي بهم الأمة فقد زعم أنه ليست هناك طائفة منصورة ولا فرقة ناجية، وأن الحق ينقطع ويعمى عن الناس، وهذا يخالف قطعيات النصوص وبدهيات الدين.

والالتفاف حول العلماء عامل معين على عدم الزيغ والانحراف في وقت الفتن، وعامل وسبيل من سبل الوقاية من فتنة التفرق والاختلاف، وكيف لا؟ وهم أنصار شرع الله والذين يبينون للناس الحق من الباطل، والهدى من الضلال، ولذلك قال النبي r:"إن من الناس ناسًا مفاتيح للخير، مغاليق للشر ..."، فلا بد من الالتفاف حولهم بحضور حلقهم العلمية وزيارتهم زيارات دورية، والرجوع إليهم في المسائل والأحكام المستجدة التي تخفى على الناس لاسيما في مسائل الاعتقاد والأمور التي ينبني عليها مصير الأمة، ومن ثم لن يجد أعداء الإسلام فجوة يستطيعون الدخول عن طريقها للنخر في الإسلام والتفكيك بين المسلمين.

وقد حدث في التاريخ الإسلامي فتن ثبت الله فيها المسلمين بعلمائهم، ومن ذلك ما قاله علي بن المديني رحمه الله:"أعز الله الدين بالصديق يوم الردة وبأحمد يوم المحنة"ومن ذلك: ما ذكره ابن القيم رحمه الله من التفافه حول عالمه وشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إبان الفتن حيث قال:"وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون، وضاقت بنا الأرض أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله عنا". ومنها الحذر من التعالي على العلماء أو الشذوذ عنهم بأي نوع من أنواع الشذوذ التي تؤدي إلى الفتنة أو المفارقة.

والواقع أن كثيرا من المسلمين اليوم قد أخلوا بأمر الالتزام بالجماعة وهم في أشد الحاجة إليه، فإن من موقف المسلم تجاهها أن يلتف حول الجماعة لا سيما العلماء الموثوق بهم، وما حصل للمسلمين اليوم من تفرق وضعف وهوان .. هو نتيجة للإخلال بهذا المبدأ العظيم المرغب فيه في الكتاب والسنة، قال تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} . ويتحقق التآخي والولاء باجتماع المسلمين وتآلفهم والتفافهم حول علمائهم وقياداتهم لا سيما في زمن الفتنة والمحنة، وذلك من قواعد الإسلام العظمى.

وعن ابن عباس t قال رسول الله r:"إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار"والمراد بقوله:"من شذ شذ في النار": أي من انفرد عن الجماعة باعتقاد أو قول أو فعل ـ لم يكونوا عليه ـ انفرد في النار، وفي ذلك تحذير شديد من مفارقة الجماعة وبشرى لمن لازم الجماعة بقوله:"يد الله مع الجماعة". وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة الذي رسموه لنا.

تصحيح ورد الاخطاء التي وردت في هذا المقال و الله الموفق

حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها

فقال له صلة ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا

شرح سنن ابن ماجه للسندي

قوله (يدرس الإسلام)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت