فهرس الكتاب

الصفحة 25630 من 28557

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [13 - Jun-2010, مساء 10:07] ـ

يوميات الكاتب السويدي مانكل في «السفينة إلى غزة» ( http://www.assabeel.net/index.php?option=com_content&view=article&id=10568:l--r&catid=48:studies&Itemid=83)

الأحد, 13 حزيران 2010 20:47 هيننغ مانكل- «ليبراسيون» ترجمة: زهراء مرتضى

من جريدة السبيل الاردنية

ولد الروائي السويدي هينغ مانكل عام 1948، ودرس التمثيل وكان من رموز حركة التضامن مع الشعب الفيتنامي، كذلك كان من المناهضين للنظام العنصري في بريتوريا. وهو من الكتاب والأدباء القلائل الذين اهتموا بالقارة السوداء. فقد أسس وأدار مسرحا في موزامبيق ولا زال يعمل مديرا له.

في عام 2007 تبرع هو وزوجته بمبلغ 15 مليون كرون سويدي لأطفال موزامبيق.

يُعَدُّ مانكل من أكثر وأشهر الكتاب مبيعا في السويد والنرويج وألمانيا؛ فقد باع اكثر من ثلاثين مليون نسخة من رواياته، كما أن العشرات من رواياته أصبحت افلاما أو مسرحيات أومسلسلات تلفزيونية. وتدل احصائية العام الفائت أن أكثر الكتب مبيعا في ألمانيا هي روايات مانكل.

ظهر مانكل على شاشة القناة الرابعة السويدية مدة عشر دقائق أعلن فيها أنه سينضم إلى سفينة غزة فأحدث هزة في الرأي العام السويدي، وظهرت نتائجها مباشرة فمثلا زادت التبرعات للسفينة بحوالي 15 في المئة خلال اسبوع واحد.

ما قاله مانكل لم يجرأ أي كاتب أو أديب سويدي على التصريح به، فقد قال من جملة ما قاله: «عمري الآن 62 سنة وهي بعمر نكبة الشعب الفلسطيني، انني لم أتوقع قبل عشرين عاما أن ينهار النظام العنصري في جنوب افريقيا بهذه السرعة و"إسرائيل" الآن تسير على نفس طريق ذلك النظام العنصري. إن "إسرائيل" هي نظام فصل عنصري، وقد سجل مانكل ما حدث على سفن الحرية ونشره على شكل قصة قصيرة تضمنت انطباعاته وانفعالاته التي رافقت رحلته إلى غزة.

هيننغ مانكل- «ليبراسيون» ترجمة: زهراء مرتضى

إنّها الخامسة صباحًا. أنا أنتظر في الطريق سيّارة الأجرة التي ستقلّني إلى المطار. يبدو أن «سفينة إلى غزّة» صارت جاهزة للإقلاع، وها أنا أتوجّه إلى قبرص، كما كان مقررًا، لأنضمّ إلى القافلة.

إنّ هدف كلّ رحلة منقوشٌ في نقطة انطلاقتها، هكذا فكّرت وأنا انتظر سيّارة الأجرة. هدف عمليّة «سفينة إلى غزّة» واضحٌ وصريح: كسر الحصار غير الشرعي الذي تفرضه "إسرائيل" على غزّة. منذ الحرب قبل أكثر من سنة، تزداد الحياة اختناقًا على الفلسطينيّين الذين يعيشون هناك. لكنّ هدف الرحلة أكثر وضوحًا وصراحةً أيضًا. أفكّر: إنّ الفعل يؤكّد القول. من السهل أن نقول بأنّنا ندعم، أو ندافع أو نحارب هذا الشيء أو ذاك. ولكنّنا لا نثبث ذلك إلا بالفعل. إنّ الفلسطينيّين، الذين ترغمهم "إسرائيل" على العيش ضمن هذه الظروف التعيسة، يجب أن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم وأنّنا لا ننساهم. على باقي العالم أن يتذكّر وجودهم. سنستغلّ فرصة التذكير تلك لنحمل إليهم بعض المواد الضروريّة: أدوية، مواد لتحلية المياه، أسمنت.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت