فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 12:27] ـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
ما يجب علينا فعله نحو الأحداث المروعة
لسماحة شيخنا الوالد العلامة بقية السلف الصالح: صالح بن فوزان آل الفوزان
تلم بالمسلمين في الوقت الحاضر أحداث مروعة من تسلط الأعداء عليهم من كل جانب:
[حرب في أفغانستان، حرب في العراق، حرب في فلسطين، حرب في لبنان] والذي نسمعه ونقرأه من خطبائنا وكتابنا كله صب للوم على الأعداء وتجريم أفعالهم وشكاية منهم.
وهذه الأمور لا شك فيها. ولكن هل يرتدع العدو الكافر بهذه الصيحات؟ الكفار من قديم الزمان يريدون محو الإسلام من الوجود.
كما قال تعالى: ? وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ? ولكن الشأن ماذا أعد المسلمون لمقابلتهم وصد عدوانهم؟ إنه يجب عليهم:
أولا:
النظر في واقعهم نحو دينهم وتمسكهم به فإن ما أصابهم إنما هو بسبب تفريطهم في دينهم. وفي الأثر: [إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني] ، وماذا حصل لبني إسرائيل عندما تخلوا عن دينهم وأفسدوا في الأرض، سلط الله عليهم كفار المجوس فجاسوا خلال الديار كما ذكر الله ذلك في أول سورة الإسراء. وتوعدهم الله أنهم إن عادوا لحالتهم أعاد الله عليهم النقمة. فلابد أن نراجع واقعنا ونصلح ما ما فسد من أمرنا نحو ديننا فسنة الله لا تتغير، وقد قال تعالى: ? إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ?.
ثانيا:
علينا أن نعد العدة التي نواجه بها عدونا كما قال تعالى: ? وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ?، وذلك بتكوين الجيوش والأسلحة المناسبة والقوة الرادعة.
ثالثا:
اجتماع كلمة المسلمين على عقيدة التوحيد وتحكيم الشريعة والالتزام بالإسلام في كل أمورنا من معاملات وأخلاق وتحكيم لكتاب الله وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ودعوة إلى الله بعلم وبصيرة وإخلاص.
قال تعالى: ? وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ?، وقال تعالى: ? وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ?.
ولا يمكن الاجتماع مع الاختلاف في العقيدة وفي المقاصد والأهداف حتى تكون العقيدة سليمة والأهداف موحدة لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله.
وليت الخطباء والوعاظ يركزون في خطبهم ومواعظهم على هذه المعاني مع التنديد بالعدو والمعتدي وبيان مقاصده الخبيثة وأنه لا يقصد إضعاف المسلمين ونزع ثرواتهم فقط وإنما يقصد بالدرجة الأولى فساد عقيدتهم وصرفهم عن دينهم حتى يتسنى له تقطيع أوصالهم. هذا ما أحببت التنبيه عليه حيال هذه النوازل المروعة.
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
نشر هذا المقال في موقع الشيخ بتاريخ: 08/ 08/2006
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 12:40] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله سماحة شيخنا صالح بن فوزان آل الفوزان و امد في عمره لخدمة الاسلام و المسلمين
بالنسبة للواجبات الثلاثة
فالاولى والثالثة: الحمد يوجد في الامة من حققها و في استعداد للمواجهة و جبهات الجهاد تدل لى ذلك
اما الثانية: تكوين الجيوش والأسلحة المناسبة والقوة الرادعة
السؤال المطروح كيف السبيل لذلك؟
و الشيخ قالها منذ سنتين:كم اعددنا خلالها لحد الان؟
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 10:26] ـ
جزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب عن هذا الامام.
ابو نذر, الظاهر بأنك لا تفقه الواقع , واعذرني!
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 10:35] ـ
شذى الجنوب تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 222
المواضيع: 31
مشاركات: 191
ثلاث مشكلات عالمية يعانيها المسلمون .. يقول العلامة الشنقيطي حلها في القرآن.
(يُتْبَعُ)