ـ [أبو علاء الصنهاجي] ــــــــ [11 - Apr-2010, صباحًا 12:48] ـ
مشاهدة مباريات النصارى .. الكفر بالله!!
المرتضى إعمراشا ..
صح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {يقول الله تبارك وتعالى: يسبني ابن آدم وما ينبغي له ذلك، ويشتمني ابن آدم وما ينبغي له ذلك، أما سبه إياي فيدعي أن لي صاحبة وولدا وما اتخذت صاحبة ولا ولدًا، وأما شتمه إياي فإنه يشتم الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار كيف أشاء}
تجد الآعب حين تسجيله للهدف يسب الله بإشارته المعهودة إلى كتفيه وجبهته ثم شفتيه وهذا الذي عناه القرآن لما ذكر عز وجل قول النصارى أن لله ولد فقال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ..
فإذا كانت السموات والأرض والجبال التي لم توكل بحمل الأمانة يحدث فيها هذا الأضطراب بسب أولائك الكفرة لله فكيف بهذا الذي يدعي أنه مسلم ويشاهد هذا الكافر يسب ربه ثم آنها يصفق له ويقوم صارخا صرخة الفرح حينما يجاهر هذا الملعون بكفره والنبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث المعروف في أن أقل درجات إنكار المنكر هو الإنكار القلبي وقال وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خرذل فكيف بمن يفرح حين يسب الباري عز وجل كيف إذا كان هذا الآعب يسب أباك أو أمك ماذا سيكون موقف
الآعب يضع هدفا في المرمى يصفق صاحبنا المسلم والآعب يسب الله بحركة الإشارة إلى كتفيه وتقبيلها
ماذا سيكون موقفك أمام الله حين تسأل سبني فلان وأنت ما غرت لي أوما يعنيك ذلك
قال محمد بن كعب ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14980) : لقد كاد أعداء الله أن يقيموا علينا الساعة بقولهم هذا لقوله تعالى: {تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1641&idto=1643&bk_no=46&ID=1639#docu) } . وصدق، فإنه قول عظيم سبق القضاء والقدر، ولولا أن البارئ لا يضعه كفر الكافر، ولا يرفعه إيمان المؤمن، ولا يزيد هذا في ملكه، كما لا ينقص ذلك من [ص: 251] ملكه، ما جرى شيء من هذا على الألسنة، ولكنه القدوس الحكيم الحليم، فلم يبال بعد ذلك بما يقوله المبطلون.
فما موقفك أخي المسلم أمام هذه الجمادات التي تتفاعل كلها لسب الله وتكاد أن تفنى حرجا وغيرة منها لله
هذا أعظم مفسدة في هذه المهرجانات الكفرية
الشيئ الثاني وهو إنهيار عقيدة الولاء والبراء
أعلم يقينا أن كثيرا ممن يدّعون الإسلام ممّن يناصرون هذه الفرق الصليبية يجدون في قلوبهم من التعظيم والتبجيل والمحبّة للآعبي ذلك النادي الذي يتّبعه بالقدر الذي يوصله إلى إسقاط عقيدة الولاء والبراء في قلوبهم بحيث أنك تجده يدّعي أنه مسلم وإذا سألته من ربّك قال آه آه لا أدري ما دينك قال آه آه لا أدري من نبيك قال آه آه لا أدري وجدت الناس يقولون شيئا فقلته وإذا سألته من البارصا أو الريال مدريد تجده لا يطيق أن تغيب عنه معلومة واحدة عنهم بحيث يجمع صور الآعبين ويذكرهم ذكرا كثيرا ويسبح بحمدهم بكرة وأصيلاو يعلم الكل أن قضية الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين مرتبطة بلا إله إلا الله إرتباطًا وثيقًا كما هو مثبت في كتب العقيدة كلها فقد فرض الله موالاة المؤمنين، وحرم مولاة الكافرين قال الله تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [ (71) سورة التوبة]
وقال تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [ (73) سورة الأنفال]
(يُتْبَعُ)