ـ [أبو المقداد المهاجر] ــــــــ [15 - Feb-2008, مساء 02:33] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائةٌ يغلبوا ألفًا من الذين كفروا بأنهم قومٌ لا يفقهون الآن خفف اللهُ عنكم وعلم أن فيكم ضعفًا فإن يكن منكم مائةٌ صابرةٌ يغلِبوا مائتين وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفينِ بإذن اللهِ واللهُ مع الصابرين) (الأنفال / 65و66) .
والرد على هؤلاء العقلانيين واضح بين، نقول لهم إن محمد صلى الله عليه وسلم منذ فُرِض الجهاد عليه لم يقاتل الأعداء وعدته متكافئة مع عدوه فكان عليه الصلاة والسلام أغلب إن لم يكن كل غزواته كان أقل عددًا وعُدَّة بأبي هو وأُمي صلى الله عليه وسلم، وإليك نبذة من سيرته مع عدوه:
• غزوة بدر الكبرى عدد المسلمين ثلاثمائة وبضعة عشر رجل ومعهم فرسان 70 بعيرًا، وعدد الكفار 1300 مقاتل وكان معهم 100 فرس و600 درع، وجمال كثيرة لا يعرف عددها بالضبط.
• غزوة أُحد:
عدد المسلمين 1000 مقاتل فيهم 100 درع و50 فارسًا وقيل لم يكن من الفُرسان أحد، وعدد الكفار 3000 مقاتل والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة، وكان معهم 3000 بعير ومائتا فرس وسبعمائة درع.
• غزوة الأحزاب:
عدد المشركين 10000 مقاتل، جيش ربما يزيد عدده على جميع من في المدينة من النساء والصبيان والشباب والشيوخ.
• غزوة بني قريظة:
المسلمين 3000 والخيل 30 فرسًا، وكان اليهود قد جمعوا لإبادة المسلمين 1500 سيف، و2000 من الرماح و300 درع و500 ترس وجحفة حصل عليها المسلمين بعد فتح ديارهم
• معركة مؤته:
عدد المسلمين 3000 مقاتل، وعدد المشركين 200000 مقاتل.
• معركة اليرموك:
عدد المسلمين 24000، وعدد الروم 200000.
• وقعة القادسية:
قائد المسلمين سعد بن أبي وقاص وعلى المشركين رُستم وكان المسلمين ما بين السبعة إلى ثمانية آلاف ورستم في 60000 ومعهم 70 فيلًا.
وفي الحديث الصحيح الذي رواه جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهن أحدٌ قبلي: نُصِرتُ بالرعب مسيرة شهر …) الحديث
يا عقلانيون ألا تكفيكم هذه النبذة التي من سيرته صلى الله عليه وسلم
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Feb-2008, مساء 11:43] ـ
/// يُردُّ على هذا كُلِّه ترك النَّبيِّ (ص) قتال المشركين وغيرهم في غير ما موضع ومهادنته ليهود ولمشركي مكة ... وغير ذلك.
وما نقلته له حال وما رددت عليه له حال أخرى.
ومرد ذلك لأهل العلم الراسخين.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [16 - Feb-2008, مساء 11:48] ـ
كلام الأخ أبي المقداد يتوجه لمن يطالب مجاهدي فلسطين والعراق بالكف بهذه الحجة السخيفة
وكلام الشيخ عدنان متوجه لمن يطالب بجعل الجهاد عالميا
فمن يقول لحماس مثلا كفوا فلستم كاليهود قوة .. كلامه من أبطل الباطل
وكذلك من يدعو لغزو أمريكا في عقر دارها
والله الموفق
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Feb-2008, مساء 11:54] ـ
/// بارك الله فيك أخي الكريم أبوالقاسم على البيان والإيضاح.
/// وعودًا حميدًا (ابتسامة)
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 12:33] ـ
لا جهاد بلا توحيد.
لا جهاد بلا براءة مما يناقض التوحيد من موالاة للرافضة والصوفية أعداء التوحيد.
لا جهاد والبارات في غزة والضفة منتشرة.
اللهم فقهنا في الدين
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 12:46] ـ
لاجهاد مع فكر ارجائي انهزامي انبطاحي خلوفي:)
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [17 - Feb-2008, صباحًا 06:16] ـ
لا جهاد بلا توحيد.
لا جهاد بلا براءة مما يناقض التوحيد من موالاة للرافضة والصوفية أعداء التوحيد.
لا جهاد والبارات في غزة والضفة منتشرة.
اللهم فقهنا في الدين
لا جهاد بلا براءة مما يناقض التوحيد من موالاة اليهود والنصارى وتكريمهم والوقوف لهم، والسماح لهم باستخدام أراضي المسلمين لضرب المسلمين في الدول المجاورة.
لا جهاد والشركات الأجنبية المختلطة في .... ؟ منتشرة، مع ما فيها من قرع لكؤوس الخمر وعري للموظفات ورقص وخلاعة.
هذا ما تريده يا شيخ أبو عمر؟
يعني البلاد إذا كان فيها فسق خلاص ممنوع يجاهد شعبها لتحريرها؟
عشنا وشفنا.
و إذا كان بيتك من زجاج لا تضرب الناس بحجر!
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 12:47] ـ
يعني البلاد إذا كان فيها فسق خلاص ممنوع يجاهد شعبها لتحريرها؟
لا جهاد بلا توحيد: تعني لا جهاد نافع يحبه الله ويرضاه وتكون عاقبته نصر وعزة في الدنيا والأخرة.
فالنفي مسلط على مآل هذا النوع من الجهاد الذي بلا توحيد وبلا براءة من اعداء التوحيد وليس نفيًا لأصل الجهاد الواجب.
ولكنكم قوم لا تعقلون!
فالجهاد الموجود اليوم منتشر ولكنه جهاد بدعي مخالف للسنة وفاقد لأسباب النصر والعزة. والله المستعان
(يُتْبَعُ)