فهرس الكتاب

الصفحة 15942 من 28557

ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [10 - Mar-2009, مساء 02:43] ـ

لقد كان بولس اليهودي ينظر الي الختان على أنه شعيرة دينية جاءت في شريعة موسى أو الناموس ليس إلا، وانه أي الختان لم يعد لازمًا بعد موت المسيح المزعوم، وبحسب اقواله فإنه قد أظهر جهله في فوائد الختان وأهميته والحكمة منه، (انظر رسالته إلى روما 2: 28 - 29، 4: 9 - 11 ورسالته إلى غلاطية 5: 2 - 6، 6: 15، ورسالته إلى كورنثوس الأولى 7: 19 ورسالته إلى كولوسي 2: 11 و اعمال الرسل 15)

وجاء العلم الحديث واثبت ان للختان فوائد كثيرة تنعكس بالايجاب على الطفل في طفولته وكبر سنه وهي:

-طهارة ونظافة الطفل.

-التقليل من الاصابة بعدوى المسالك البولية.

-يمنع الاصابة بالتهاب قناة مجرى البول.

فعملية الختان، التي لم يدرك أهميتها بولس الطرطوسي، قد اثبتت نتائج الدراسات والأبحاث الغربية أن هناك نتائج عضوية ونفسية كبيرة ومهمّة تتركها عملية الختان على الطفل. وبذلك اثبت العلم ان ما كان يقوله بولس اليهودي ليس وحيا من عند الله. .

لماذا تراجع الغرب عن عدائه للختان؟

الدكتور حسان شمسي باشا

حتى سنوات قليلة فقط، كان الناس في أمريكا ينظرون إلى الختان على أنه شعيرة دينية يمارسها اليهود هناك والمسلمون.

وكان الأطباء هناك يناهضون فكرة إجراء الختان على الوليدين بشكل روتيني. ولكن إرادة الله تعالى قضت أن تتبدى لهم الفوائد العلمية لخصلة من خصال الفطرة التي قال عنها الرسول عليه الصلاة والسلام:"الفطرة خمس: الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط".

وقد أكدت مقالة نشرت في مجلة: Postgraduate Medicine أن مليون طفل أمريكي يختن الآن كل عام في أمريكا. وأكدت دراسات أخرى أن 60 - 80 % من الوليدين في أمريكا يختنون بشكل روتيني. لماذا تراجع أعداء الختان عن موقفهم؟ وكيف تجلت لهم الحكمة من وراء الختان؟ نشرت في السنوات القليلة الماضية عشرات الأبحاث والمقالات العلمية التي أكدت فوائد الختان في الوقاية من التهاب المجاري البولية عند الأطفال، ومن المشاكل الطبية في القضيب.

وكان هناك عدد من الأطباء الذين يعارضون فكرة إجراء الختان بشكل روتيني عند الوليدين. وكان من أشهر هؤلاء البروفسور ويزويل - رئيس قسم أمراض الوليدين في المستشفى العسكري في واشنطن -. وقد كتب هذا البروفيسور مقالا قال فيه:"لقد كنت من أشد الناس عداء للختان. وقد شاركت حينئذ في الجهود التي بذلها الأطباء آنذاك للإقلال من نسبة الختان. ولكن الدراسات العلمية التي ظهرت في الثمانينات أظهرت بيقين ازديادا في نسبة الالتهابات البولية عند الأطفال غير المختونين. وما ينطوي عليه من خطر حدوث التهاب مزمن في الكلى وفشل كلوي في المستقبل."

وبعد إجراء المزيد من الأبحاث، وإجراء تمحيص دقيق لكل الدراسات العلمية التي أجريت في هذا المجال، وصلت إلى نتيجة مخالفة تماما، وأصبحت من أشد أنصار الختان. وأيقنت أن الختان ينبغي أن يصبح أمرا روتينيا عند كل مولود. ولم يكن البروفيسور ويزويل الوحيد الذي نادى بضرورة إجراء الختان، بل إن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قد تراجعت تماما عن توصياتها القديمة، وأصدت توصيات حديثة أعلنت فيها بوضوح ضرورة إجراء الختان بشكل روتيني عند كل مولود.

الختان يوفر على الدولة ملايين الدولارات:

وحتى من الناحية الاقتصادية التي تهم أصحاب المال والتخطيط، فإن الختان عملية توفر على الدولة مبالغ طائلة. ويشرح ذلك البروفيسور ويزويل فيقول:"إذا افترضنا أن عملية الختان تكلف 1000 دولا تقريبا، فإن الكلفة السنوية لختان جميع الأطفال الذين يولدون في أمريكا ستبلغ ما يقرب من 180 مليون دولا. فما هي الكلفة السنوية لهؤلاء لو تركناهم دون ختان؟"

إن الحقائق تقول أن 10 - 15 % من الأطفال الذكور غير المختونين سوف يحتاجون إجراء الختان في سن متقدم من العمر بسبب حدوث تضيق في القلفة أو التهاب متكرر في الحشفة، وأن إجراء الختان عند الأطفال الكبار عملية مكلفة تصل إلى 2000 - 5000 دولا للعملية الواحدة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت