ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [22 - May-2008, صباحًا 11:14] ـ
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله العظيم القبول والبركة
القيت في غرفة وسام. ليلة الخميس 21/ 5/2008
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [22 - May-2008, مساء 11:57] ـ
الرابط لايفتح علي المحاضرة
المشهور هو جناية بولس علي النصرانية
وقد كتب نصف الانجيل الحالي او المسمي انجيلا او العهد الجديد كتب 14 رسالة منه وهو27 رسالة وهو من حرف حقيقة المسيح فاعطاه صفة اله واعطاه خصائص الالوهية واعطاه الرسالة العالمية وهي في الحقيقة لمحمد صلي الله عليه وسلم فاغلق الباب- وهو اليهودي علي اليهود بالايمان بالرسول العربي - ظن انه بذلك قد اغلق الباب علي الرسول العربي المحسود من يهود اغلاق محرف مزيف للحقيقة القدرية والرسالية والنبوية
طبعا -ظن انه اغلق الباب علي الرسالة العالمية الحقيقية!!! -اغلق الباب في عقول من كفر بالرسول العربي علي الايمان بمحمد بن عبد الله رسول الله وهو من نسل اسماعيل عليه السلام علي الايمان به كرسول للعالم كله بحيلة نسبت للمسيح الرسالة العالمية وليس لبني اسرائيل فقط كما قال المسيح انه لم يبعث الا لبني اسرائيل
ولم يجعل بولس المسيح رسول الي العالمين فقط انما جعل المسيح اله العالمين ايضا فمنع الايمان بمحمد رسول الله رسولا للعالمين بالتحريف وكتمان الحقيقة عن قومه وبلاد اليونان والرومان وساعدته الفلسفة والتهويل في ذلك
ومن ثم منع الايمان بشريعة الاسلام بل منع الايمان والالتزام بشريعة لها اصل سماوي ولو كانت شريعة موسي عليه السلام التي اضاف اليها وحذف منها كهنة يهود الكثير
وذلك المنع لللعمل بشريعة موسي انما كان بحجة ان ناموس المسيح -خطته للقتل المزعوم علي الارض كاله وبقية مافي قصة الفدية التي كان المسيح اول الكافرين بها من قومه! -وهي التي زعم بولس انها-اي الفديمة المزعومة- الغت الناموس الموسوي وانه مهما التزم الانسان بالشريعة فهي غير منجية ولامطهرة وانما المنجي عند بولس -الذي تبعه المليارات من البشر من يوم التحريف الي يومنا هذا! -هو ان يؤمن البشر بضرورة قتل الاله علي الارض في صورة بشر لان هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول علي الغفران من الذنب الاول للبشر والحصول من ثم علي الحياة الابدية
وصارت الكلمة المشهورة كالهشيم الراكد في النفوس المسيحية لبولس هي ان محبة الله هي قتل الاله وذبحه وعلي الارض وفي مركز القداسة اورشليم والمذبج الاكبر وعلي يد الكهنة او برضاهم! وان الاله بذل ابنه الذي هو نفسه لانه احب العالم فالله محبة هكذا يفترون علي الله!
وهكذا هي المحبة البشرية لله عند المسيحية وهي ان يتواطؤوا علي قتل الاله والتحريض علي قتله ونسبة ضرورة ذلك الي الشريعة-التي الغاها بولس الا ماينفعه منها في سيناريوه الجديد! -من ضرورة لعن من يوضع علي صليب وان الاله وضع نبوات بذلك في العهد القديم!
اما بطرس فلنسمع المحاضرة ان شاء الله ولكن اين هي-ابتسامة
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [23 - May-2008, صباحًا 12:13] ـ
عجيب أن لا يعمل الرابط
ابحث في جوجل عن موقع غرفة الحوار الإسلامي المسيح، وتجدها في صدر الصفحة الأولى
أو تفضل من هنا
أو من هنا
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [23 - May-2008, صباحًا 01:34] ـ
جزاكم الله خيرا
الان اسمع المحاضرة وابتسمت ابتسامة قريبة من الضحك لما قرات عنوانها-ابتسامة
وذلك اني ظننت انك تقصد بجناية بطرس -عنوان الرابط هنا! -اي بطرس الكتاب المقدس واذا بي وانا افتح الرابط الجديد اجد انك تقصد ذكريا بطرس
ولعلمي ان بطرس اقل من بولس في الجناية باشواط كثيرة لو صح التعبير فقد علقت بما تقدم مستغربا ان يكون العنوان عن بطرس الكتاب المقدس صاحب الرسائل من العهد الجديد
فقلت في نفسي يبدو ان المحاضرة ستكون عن رسائل بطرس ومقارنتها بغيرها ومدي تورط بطرس في الجناية العظيمة
خصوصا وهناك نص استغلته الكنسية الكاثوليكية-وغيرها مثل الارثوذكية وشهود يهوه وغيرهم- عن بطرس بانه الصخرة وان مايحله في الارض يحل في السماء فجعلته الكهانة ان ماتشرعه مهما كان فهو تشريع السماء لاينقض وهو ماادي الي كوارث في التاريخ المسيحي
وغير ذلك من امور
لكن المحاضرة عن ذكريا بطرس ولذلك فهي لاشك بداية لحرق ذكريا بنار الرد الاسلامي الحارق للشبهات والافتراءات
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 01:34] ـ
فهمت مرادك من كلامك، والمحاضرة تحمل كما من المفاهيم الإسلامية (الحركية) في مواجهة الجاهلية، والقصد العام منها التهييج .. أو تقليب الكافرين بعضهم على بعض. فهل تراها أصابت هدفها؟ أعني المحاضرة.
أما رسائل بطرس، وخاصة الرسالة الثانية فكثيرون على أن بطرس المعني ليس هو كاتبها.
(يُتْبَعُ)