ـ [علي التمني] ــــــــ [26 - May-2008, مساء 09:20] ـ
بسم الله
يرفع لأهمية الموضوع وقوة المقالة.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [27 - May-2008, صباحًا 12:55] ـ
بصراحة أنا أرى أن ما يحدث في لبنان وغيره مجرد تمثيلية، سيناريو وحوار: أميركا ويلعب بطولتها بالغصب: (الحكام) ويتفرج عليها ويصدقها الشعوب الغلبانة.
ـ [جولدن توربان] ــــــــ [29 - May-2008, مساء 07:49] ـ
رأيي الشخصي أن التمثيلية لم تبدأ بعد وإنما الذي شاهدناه هو مجرد المقدمة فقط وإن كان أطرف مافيها هو الصفعة الهائلة التي تلقاها العماد ميشيل عون من شريكه في تحالف 8 آذار حسن نصرولا, تلك الصفعة التي سَمِعتْ دويها الخلائق في طرابلس الشمال والضاحية في الجنوب وصيدا. حيث خرج عون من كل هذه المفاوضات خالي الوفاض, كثيف البال, مطأطئ الراس لا كرسي رئاسة ولا ضمان بتمثيل مسيحي مشرف في قانون انتخابي جديد ولا أي شيء يستطيع أن يقدمه لناخبيه سوى"خيبة الأمل راكبه جمل".
وما زال المقربين من عون يتناقلون أنه حانق وغاضب على نصرولا لأن الأخير استخدمه كالحمار للعبور ليس إلا وأفهمه أنه مفاوض عن قوى المعارضة وحامل لأختامها ولا رأي إلا بمشورته ثم سرعان ما أكتشفَ أن حزبولا كان يُعِدّ له"خازوقًا"كبيرا حين رضي أخيرا حسن نصرولا - بضوء أخضر من سوريا وإيران - أن يحصل الرافظة في تسوية الدوحة على الثلث المعطل مقابل الموافقة على تنصيب الماروني"ميشيل سليمان"رئيسا للجمهورية وهو الاقتراح الذي قدمته قوى الموالاة ورفضه عون رفضا قاطعا في السابق لأنه كان يريد كرسي الرئاسة ووافق عليه في الدوحة حيث اكتشف انه مجرد حمار لحزبولا.
والذي أود ان ألفت النظر إليه هو التأكيد أن حزبولا وافق على التسوية في الدوحة فقط لأن سوريا قالت له:"خلاص ... وافق الآن يا نصرولا على عمل التسوية"مع العلم بأن نصرولا خرج من هذه التسوية منتصرا وحصل على كل ما يريده تحت سطوة السلاح وفوهات البنادق المتجه نحو رؤوس السنة في بيروت.
والذي عنده شك في ذلك فليراجع عقله ويمتحن ذكاءه وليتذكر أنه في نفس اليوم الذي حدث في ما قال عنه أمير قطر التسوية, أطلقت إيران مبادرتها بالقبول بمفتشين دوليين لمنشآتها النووية مقابل تعهد أميركي بعدم توجيه ضربات عسكرية للأراضي الفارسية وأطلقت سوريا أيضا رسميا انها تتفاوض مع إسرائيل بوجود وسيط مما يعني أن سوريا في ذلك اليوم حصلت رسميا على ما كانت تريده وترفضه إسرائيل وهو التفاوض حول الانسحاب من الجولان مقابل السلام وهو الشيء الذي أكده تلقائيا أولمارت بعدها بـ 24 ساعة حين أكد الخبر.
وأخشى أن تكون الأيام القادمة حبلى بأحداث جسيمة ستكون نتائجها كارثية على أهل السنة والجماعة في بيروت. لست متشائما ولكن القراءة المتأنية للأحداث في لبنان تملي سيناريو أشد قتامة بعد أن ظهر جليا أن اهل السنة في لبنان يراهنون على الجواد الخاسر في معركتهم مع نصر اللات وأن هذا الجواد الذي يراهنون عليه وملياراته أجبن من أن يدافع عن من وثقوا فيه وأمَّنوه على أعراضهم وممتلكاتهم.
وستشهد الفترة القادمة تصعيد خطير, ليس من جهة إسرائيل, فقد وَكَّلتِ الدولة الصهيونية عنها حزبولا للقيام بتدمير مناطق السُّنة في بيروت وإجهاض قوتهم بينما تقول هيَ بواسطة 5 فرق من الجيش الإسرائيلي تتمركز شمال إسرائيل بحماية ظهور جنود حزبولا وتوفير الغطاء لهم أثناء تحركهم نحو الشمال.
والموضوع معقد ومتشعب ولكن يسهل على المتبصِّر الفقيه بطبيعة الصراع العقدي في لبنان وجذوره التاريخية أن يقرأه ويتكلم فيه كلام كثير, كلامٌ أخشى إن قلته أن يضعني حتما تحت مقص الرقيب.
وأقول أخيرا إن الأمل معقود عليكم يا اهل الشمال يا أهل طرابلس الأبية السُّنية.
ـ [علي التمني] ــــــــ [06 - Jun-2008, مساء 08:02] ـ
بسم الله
الأخ الأمل الراحل
أمريكا عدو للإسلام لا شك فيه، وهذا ما يصرح به زعماؤها ليل نهار، وزرعها الدولة اليهودية في فلسطين وإمدادها بالمال والسلاح والرجال لقتل المسلمين في فلسطين وتهويد القدس وتدمير الأقصى كله أدلة لا ينكرها إلا من لا عقل له، ولكن المهم هو تقوية الجبهة المسلمة لمواجهة التحديات كلها ومن ضمنها التحدي الذي يواجهه المسلمون في لبنان من قبل الطائفيين والعلمانيين وغيرهم من اعداء الإسلام والمسلمين.
ومقالة الشيخ لبنة في سبيل بناء وعي إسلامي بالتحديات والأخطار.
وفق الله الجميع.
ـ [ليث الحجري] ــــــــ [09 - Jun-2008, صباحًا 02:49] ـ
مقاله ضعيفه هشه
والكاتب عفا الله عنه كان في ذهنه مقال الدكتور محمد الأحمري
فلذالك ابتعد عن الكتابه المباشره عن الموضوع واصبحت المقاله كأنها موجه فقط للدكتور.!
وللأسف ان كاتب المقال والناقل لم يفهموا مايعنيه الأحمري بمقاله عن خدعة التحليل فتطرفوا جدا حيال كتابته
وألزموها ما لا تلزم من الأفكار والتحليلات.