فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو أسامة الوهبي] ــــــــ [23 - May-2010, صباحًا 10:23] ـ
السلام عليكم
حياكم الله ... هل أجد من تحدث أو جمع عقيدة الحارث المحاسبي؟؟
جزاكم الله خير الجزاء ...
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [23 - May-2010, مساء 06:29] ـ
هذه فائدة علقتها من كتاب سؤالات البرذعي لأبي زرعة و غيره:
قال البرذعي:
شهدت أبا زرعة سئل عن، الحارث المحاسبي، وكتبه؟ فقلت للسائل: إياك، وهذه الكتب، هذه كتب بدع، وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغني عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة، قال:"من لم يكن له في كتاب الله عبرة، فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات، والوساوس، وهذه الأشياء، هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم فأتونا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الذبيلي ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي، ثم قال:"ما أسرع الناس إلى البدع"."
ـ [الراغب الأصفهاني] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 12:30] ـ
السلام عليكم:
اظن ان فيه رسالة علمية في جامعة ام القرى تكلمة عن عقيدة الحارث المحاسبي قد نوقشة العام الماضي 1430ه في قسم العقيدة؟
ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 03:11] ـ
الحمد لله تعالى ...
و هل كلام أبي زرعة رحمه الله وحي منزل حتى نذكره دون ذكر المخالفات الشرعية الحقيقية للزاهد الحارث المحاسبي-رحمه الله-، هذا هو التقليد الذي ذمه السلف، فالسلف ذموا التقليد و من التقليد المذموم تقليدهم دون دليل صحيح و رأي صريح ..
و إليك كلام الذهبي على سبيل المقابلة لا على سبيل الحجة .. فالحجة في كتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم:
قال الذهبي في السير (110/ 12) : المحاسبي الزاهد العارف، شيخ الصوفية، أبو عبد الله، الحارث بن أسد البغدادي المحاسبي، صاحب التصانيف الزهدية.
يروي عن يزيد بن هارون يسيرا.
روى عنه: ابن مسروق، وأحمد القاسم، والجنيد، وأحمد بن الحسن الصوفي، وإسماعيل بن إسحاق السراج، وأبو علي بن خيران الفقيه، إن صح.
قال الخطيب: له كتب كثيرة في الزهد، وأصول الديانة، والرد على المعتزلة والرافضة."إهـ. طبعة الرسالة ناشرون."
و نقد العلماء و السلف الصالح يكون بعرض كلامهم على كتاب الله تعالى، لا على كلام بشر مثلهم و من هم في طبقتهم أو تحت طبقتهم أو من هم في القرون المتأخرة و الأعجب من ذلك، نقد السلف الصالح بأبحاث الإجازة أو الماجستير أو الدكتوراه و الاستدلال فيها بكلام المتأخرين أيضا ..
الحجة في كلام الله و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم و الإجماع الحقيقي لمجتهدي الأمة الإسلامية ...
و الله الموفق.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 11:52] ـ
بل هو محترق مارق .. هذى في التصوف والأحوال الشيطانية حتى احترق!! وهذى في العقائد والعلوم حتى مرق!!
ولا تطلب هذا في ترجمته؛ فلن تجد هذا .. بل أنظره في ثنايا كلام الأئمة، وفي بطون كتبه الهالكة.
ولا أتكلم عن إسلامه فهو معدود فيهم؛ إنما كلامي عن شطحاته.
وقد وقفت على كلامٍ شديد بسندٍ صحيحٍ عن الإمام أحمد يذمه فيه، ويحذر منه أشد التحذير؛ ويقذع عليه من حال طريقته ومذهبه، وهو كلام عارفٍ به عالم بحاله .. ويعلم الله تعالى جهدت أن أتذكر أين وقفت على هذا الكلام في حقه من قبل الإمام أحمد فلم أستطع تحديد الكتاب؛ وأظنه كتاب سؤالات له رحمه الله تعالى .. سهل الله الوقوف عليه مرة أخرى آمين، أو لعل أحد الأحبة قد وقف عليه فيسعفنا.
ـ [جذيل] ــــــــ [31 - May-2010, صباحًا 12:09] ـ
من كتاب الاستقامة لابن تيمية 1/ 205:
قال الخلال: فأخبرنا أبو بكر المروذي، قال: جاءني كتاب من الثغر في أمر رجل تكلَّم بكلام، وعرضته على أبي عبدالله فيه: لما خلق الله الحروف سجدت إلا الألف، فغضب أبو عبدالله غضبًا شديدًا حتى قال: هذا كلام الزنادقة، وَيْلَهُ هذا جهمي.
وكان في الكتاب الذي كتب به أن هذا الرجل قال: لو أن غلامًا من غلمان حارث -يعني المحاسبي- لخبَّر أهل طرطوس.
فقال أبو عبدالله: أشد ما ها هنا قوله: لو أن غلامًا من غلمان حارث لخبَّر أهل طرطوس، ما البلية إلا حارث، حذِّروا عنه أشد التحذير""
وفي احياء علوم الدين 1/ 89:
وقال أحمد بن حنبل لا يفلح صاحب الكلام أبدا ولا تكاد ترى أحدا نظر في الكلام إلا وفي قلبه دغل وبالغ في ذمه حتى هجر الحارث المحاسبي مع زهده وورعه بسبب تصنيفه كتابا في الرد على المبتدعة وقال له ويحك ألست تحكي بدعتهم أولا ثم ترد عليهم ألست تحمل الناس بتصنيفك على مطالعة البدعة والتفكر في تلك الشبهات فيدعوهم ذلك إلى الرأي والبحث
ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [31 - May-2010, صباحًا 12:53] ـ
الحمد لله ..
كي يكون كلامكم في الحارث المحاسبي-رحمه الله- كلاما يعتد به و لا يصنف في سقط المتاع الذي لا يؤبه له، يجب عليكم ذكر مخالفات الحارث المحاسبي للقرآن و السنة و الإجماع اليقيني، لا أن تذكروا أن فلان و فلان قال فيه كذا .. فهذا من التقليد الذي ذمه السلف الصالح و منهم الإمام أحمد-رحمه الله- ...
أما إذا قرأت كلام الحارث المحاسبي-رحمه الله- بالخلفية التي تكونت في العقل اللاواعي بأن كلام هؤلاء العلماء الذين قال أخونا التميمي أنهم جرحوه فسأقرأه بشكل سلبي، و لن تسمح لي تشويشات التقليد و تقديس الأقوال البشرية بأن أقرأ ما هو حق في كلام المحاسبي و لا غير المحاسبي ..
يجب أن يكون الانتقاد لكلام العلماء و خصوصا الأئمة المتقدمين على ضوء مخالفاتهم للكتاب و السنة المشرفة ...
و الله الموفق ..
(يُتْبَعُ)