ـ [الآجري] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 04:37] ـ
عاجل:
مراسل الجزيرة: استشهاد القيادي البارز في حماس نزار ريان وزوجته وثلاثة من أبنائه في قصف على منزله بجباليا
إنا لله وإنا إليه راجعون!
ـ [الآجري] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 04:48] ـ
وكان رحمه الله قد ألقى كلمة يوم أمس فيها من الثبات و الصبر والاطمئنان ما هو من نعمة الله عليه وعلى إخوانه المجاهدين:
ملف مرئي لكلمته رحمه الله:
وهذا صوتي:
وهو قائد المجاهدين في جباليا - ثبتهم الله ونصرهم على عدوهم -
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 04:57] ـ
/// اللهم تقبَّله عندك شهيدًا، واجعل مثواه عندك يا رب العالمين .. نحسبه كذلك ولا نزكيَّه على ربِّنا .. اللهم أخلف في الأمة أمثاله ممَّن هو حصن للأمَّة من المجرمين ..
/// ما يحزن كثيرًا وتغصُّ به الحناجر وتسيل به المحاجر صور القتلى المنتشل من الركام. أطفال وضعاف .. اللهم عليك بيهود .. اللهم عليك بيهود .. اللهم عليك بيهود .. اللهم إنَّا نشكو إليك ظلم الظالمين الكافرين المجرمين
ـ [الآجري] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 04:58] ـ
(لُجينيات) جباليا - المركز الفلسطيني للإعلام
نفذ الطيران الحربي الصهيوني، عصر اليوم الخميس (قبل قليل) ، غارة جوية على منزل القيادي البارز في حركة"حماس"الدكتور نزار ريان، ما أدى إلى تدمير منطقة سكنية بالكامل واستشهاده وعشرة من أفراد عائلته، وإصابة عشرات المواطنين الفلسطينيين بجراح، في مجزرة مروِّعة.
وشنّت الطائرات الحربية الصهيونية غارة على منزل القيادي البارز نزار ريان، الواقع في مخيم جباليا المكتظ بالسكان بشمالي قطاع غزة، عصر الخميس، موقعة عشرات المواطنين الفلسطينيين بين شهيد وجريح، حيث استشهد عشرة مواطنين في حصيلة أولية ومن المتوقع ارتفاع حصيلة الشهداء، ومن أبرزهم القيادي ريان.
ويتمتع الأكاديمي الجامعي الدكتور نزار ريان، بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، واشتهر بمواقفه الجريئة، خاصة عبر تمركزه مع المقاومين الفلسطينيين في الصفوف الأولى للتصدي للاجتياحات الصهيونية لمخيم جباليا في سنوات انتفاضة الأقصى.
كما قاد الدكتور ريان مبادرات تشكيل دروع بشرية شعبية لحماية منازل المواطنين الفلسطينيين المهددة بقصف طائرات الاحتلال خلال السنتين الماضيتين.
ـ [بن نعمان] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 05:23] ـ
اللهم ارحمه واغفر له وتقبله شهيدا هو زوجته ومن مات من أبنائه
اللهم دمر اليهود ومن والاهم اللهم مزقهم كل ممزق
اللهم اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم يارب العالمين
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 05:25] ـ
رحمه الله وتقبله شهيدا هو ومن معه
اللهم اغفر لهم وارحمهم واخلف أهله خيرا منه
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 05:28] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل
والله خبر محزن جدا
هو والله رجل عظيم
عالم ومجاهد ..
أستاذ علم الحديث في الجامعة الإسلامية
ومن أعظم المجاهدين عزما وثباتا وقوة ..
لعلي أفرد عنه مقالا ..
والله المستعان
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 06:43] ـ
اللهم ارحمه واغفر له وتقبله عندك ..
قد شاهدت له مقاطع مرئية رائعة جدا فيها من الاعتزاز والاستعلاء الشيء العظيم وإني لمقالك اخي ابا القاسم لمن المتشوقين ..
ـ [المغربي أبو عمر] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 06:52] ـ
اللهم تقبله شهيدًا واحفظ قادة المجاهدين
ـ [بلقاسمي الجزائري] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 08:33] ـ
[إنا لله وإنا إليه راجعون] لا شك ولا ريب أن الداعية ريان قد طلب من ربه مرارا الشهادة في سبيله وها قد تحقق له ما كان يردده (والموت في سبيل الله أسمى أمانينا) وقد سبقه إلى ساحة الشهادة شيوخه وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين فاللهم تقبله عندك شهيدا واربط على قلوب إخوانه وسدد ضربات المجاهدين وبث الرعب والوهن في قلوب الإسرائليين
ـ [أبو محمد السوري] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 09:05] ـ
الحمد لله رب العالمين00والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أمَّا بعد:
إن القلب ليحزن00وإنَّ العين لتدمع00وإنَّ على فراقك يا شيخ نزار لمحزونون00ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله 00و الله أسأل أن يتقبلك - وإخونك - في الشهداء00اللهم آمين00اللهم آمين00أللهم آمين00
وإنَّه ليذكرنا بسيرة السلف الصالح الذين جمعوا بين العلم والعمل، أمثال عبد الله بن المبارك الذي جمع بين العلم والجهاد في سبيل الله0
ـ [جولدن توربان] ــــــــ [01 - Jan-2009, مساء 09:18] ـ
بثّت أجهزة الإعلام العربية خبر مقتل الشيخ نزار ريان اليوم وكنتُ انتظره في أي لحظة!! لإني كنت متيقن من أن الدكتور نزار سيكون صيدًا ثمينًا وهدافًا رئيسيًا للطائرات الإسرائيلية. ولكن نقل الإعلام عنه تصريحه بأنه يرفض الإخلاء من منزله منذ بدأ القصف وأنه يفضل الشهادة عن الإخلاء!
لم أفهم منه - رحمه الله - هذا التصريح! ولماذا لم يلبس الشيخ نزار بذته العسكرية ويحمل أقصى ما يستطيع حمله من الذخيرة والقنابل والصواريخ ويتخندق في مكان خفي اتقاءا من قصف الطائرات التي تبدوا كالأشباح التي لاتُرى وانتظارا لمقابلة العدو وجها لوجه فيقتل من يشاء منه أو يمنحه الله الشهادة؟ لماذا بقي في منزله وهو يعلم أنه مقتول لامحالة إن لم يخل؟ وهل يكون مافعله هذا - رحمه الله - وهو القائد والقدوة مثلا يحتذى لمجاهدي حماس؟ فيبقى كلٌ في منزله انتظارًا للقصف والهلاك فيكون الموضوع كالانتحار الجماعي؟ ولايكون في جعبة حماس إن بدأ القتال سوى انتظار الموت داخل البيوت؟
لم افهم يا إخوة تصريخ الشيخ نزار هذا!
(يُتْبَعُ)