ـ [صالح السويح] ــــــــ [12 - Feb-2007, مساء 03:43] ـ
هذه الفائدة ذكرها الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي في كتاب: أجوبة مفيدة عن أسئلة عديدة:(ذكر بعض العلماء في كتبهم توبة أبي المعالي الجويني والشهرستاني والفخر الرازي وابن عربي وأن بعضهم صرح بذلك قبل موته، ولم يتمكن من الكتابة، وبعضهم تمكن من الكتابة، أي: الرجوع إلى عقيدة أهل السنة والجماعة وسؤالي هو: ما موقفنا من ذلك، أنصدقها أم نقول: إنها لم تثبت عمن لم يكتب، علما بأن بعض العلماء ترحم عليهم، ودعا لهم بالمغفرة؟
على كل حال، الأصل هو بقاؤهم؛ لأن كتبهم موجودة، حتى يثبت بنقل صحيح، إذا ثبت بنقل صحيح عن الثقات، إذا وجدنا سندا صحيحا أنه تاب، أو كتب، فهذا لا بأس.
فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الرازي تاب في آخر حياته، وترحم عليه، وقد نقض كتابه"أساس التقديس"في مجلدات عظيمة، وبيان تلبيس الجهمية الذي وزع عل ثمان رسائل دكتوراه، وكنت مشرفا على هؤلاء الثمانية جميعا والحمد لله، وانتهى الكتاب، والآن تحت الطبع"بيان تلبيس الجهمية - نقض أساس التقديس للرازي"وهو من أعظم كتب شيخ الإسلام، رد فيه على الرازي ونقض الرازي أشعري ولكنه جهمي - ينفي النقيضين عن الله، يقول: لا داخل العالم ولا خارجه، لكن شيخ الإسلام رحمه الله قال: إنه تاب في آخر حياته، وترحم عليه، وشيخ الإسلام ثقة، وإمام عظيم، فإذا أخبرنا ثقة، أو وجد سند على أنه تاب لا بأس، وأعلن ذلك في كتبه بعض الناس، يقول ابن سينا تاب فلان تاب، ابن عربي تاب.
على كل حال من تاب تاب الله عليه، إذا أشكل عليك الأمر قيدها، قل: إن لم يتب، لكن هذا لا يمنع من الرد على آرائه المنتشرة في الكتب، وكفرياته، وإلحاده، وزندقته، الإلحاد والكفر والزندقة منتشر في الكتب والمؤلفات، هل معنى ذلك أن نسكت؟!
لأن بعض الناس قال: إنه تاب فلا يرد الكفر؟! بل يرد عليه، أما الشخص نفسه نقول: إن تاب غفر الله له، وإن لم يتب فعليه من الله ما يستحق.)
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [12 - Feb-2007, مساء 11:03] ـ
الأخ الكريم / صالح السويح - حفظهُ اللهُ ورعاهُ:
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
جزاكَ اللهُ خيرًا
وبَارَكَ فِيكَ
وفي شيخنا الجليل العلامة الرّاجحيّ
أخوكم المحب
سلمان بن عبد القادر أبو زيد
ـ [صالح السويح] ــــــــ [13 - Feb-2007, صباحًا 12:10] ـ
حياك الله ولقد شرفتني أخي الكريم.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [13 - Feb-2007, صباحًا 10:40] ـ
قد يتوب العالم - رحمه الله ورضي عنه - لكن بعد أن تنتشر عقائده وأفكاره، كما حصل لأبي الحسن الأشعري رحمه الله، فإغلاق باب الرد والنقاش لكون العالم مات على طريقة أهل السنة والجماعة، فيه نوع من التجني وإقرار البدعة، لاسيما إن عده أهل طريقته رأسًا لهم، فهذا الغزالي رحمه الله أتى بالطوام في الكثير من كتبه، ونقل أهل السير عنه أنه مات وصحيح البخاري على صدره، ومع ذلك بقيت كتبه المشتملة على المؤاخذات والأخطاء مبثوثة منتشرة، ويعتبر كتابه"إحياء علوم الدين"من أكثر كتب الإسلام طبعًا وانتشارًا.
جزاك الله خيرًا أخي صالح على إفادتك ونقلك.
ـ [صالح السويح] ــــــــ [13 - Feb-2007, مساء 01:56] ـ
الأخ حماد أشكر لك مرورك الكريم و اقول: صدقت لا فض فوك
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [22 - Feb-2007, صباحًا 09:55] ـ
قد يتوب العالم - رحمه الله ورضي عنه - لكن بعد أن تنتشر عقائده وأفكاره، كما حصل لأبي الحسن الأشعري رحمه الله.
بارك الله فيكم ونفع بكم.
الصَّحيح أنَّ أبا الحسن الأشعري لم يرجع من (كل) معتقداته المخالفة لمذهب السَّلف أهل الحديث، وإن كان يظنُّ به شدَّة طلبه للحق وتحرِّيه إيَّاه.
أحببت التنبيه على هذا للفائدة، والسلام عليكم.
ـ [عبدالله] ــــــــ [23 - Feb-2007, صباحًا 02:19] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم.
الصَّحيح أنَّ أبا الحسن الأشعري لم يرجع من (كل) معتقداته المخالفة لمذهب السَّلف أهل الحديث، وإن كان يظنُّ به شدَّة طلبه للحق وتحرِّيه إيَّاه.
أحببت التنبيه على هذا للفائدة، والسلام عليكم.
ما هو دليلك؟
ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [23 - Feb-2007, مساء 04:45] ـ
بارك الله فيك أخي صالح على هذه الفائدة من هذا العالم الجليل ..
سؤال: من نقل أنَّ أبا المعالي الجويني مات على عقيدة أهل السنة؟
المنقول عنه أنه كان يقول في آخر حياته: وها أنا ذا أموت على عقيدة عجائز نيسابور ..
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [25 - Feb-2007, مساء 10:29] ـ
ما هو دليلك؟
أعتذر عن التأخُّر في الرد.
أما جواب سؤالك فراجع في تفصيل الأقوال والأدلة في هذه القضيَّة: كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة للشيخ عبدالرحمن المحمود، ولو تيسَّر لي وقتٌ آجالًا لنقلت لك كلامه ههنا، وبالله التوفيق.
(يُتْبَعُ)