ـ [أحب السنة] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 08:54] ـ
أبي آدم (وفي هذا الكتاب يفرق المؤلف بين آدم النبي وبين الرجل الذي دب على الأرض أول مرة، وألفت كتب عديدة لمناقشة هذه الفكرة) .وقد ترك هذا الكتاب دعويا فكريا لم يخب إلى اليوم.
من سبقه إلى هذا القول الشاذ؟
ـ [حسام الدين حامد] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 10:59] ـ
فيما أعلم لا يوجد من أهل القبلة -قبل كتاب أصل الأنواع لدارون- سلفٌ للدكتور عبد الصبور رحمه الله، وراجع هذا الموضوع تكرمًا:
خرافة نسبة نظرية التطور لأهل القبلة من قبل دارون! ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=63646)
أما من أهل الكتاب، فهناك مذهب يعرف بمذهب"ما قبل آدم"، يعتقد واضعوه أنّ آدم عليه السلام ليس أول البشر ولا أباهم، وللأسف فالمراجع المتاحة حول هذا المذهب قليلة جدًّا جدًّا، وتكاد تعثر على فقرة هنا أو هناك بخصوص هذا المذهب بشق الأنفس، ومن ذلك ما ورد في كتاب EVOLUTION VS. CREATIONISM صفحة 76 لكاتبه EUGENIE C. SCOTT حيث يقول:
وكما ترى فقد كان السبب في هذا القول هو اكتشاف العالم الجديد، وهذا القول لا علاقة له بتحول الأنواع ولا بنظرية دارون فقد سبق نظرية دارون بحوالي مائتي سنةّ، وهناك فقرات أخرى متناثرة حول هذا الموضوع مازالت قيد الدراسة والبحث، والله المستعان.
ـ [ذو الوزارتين] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 11:14] ـ
ذكر الأستاذ أبو القاسم حاج حمد السوداني ـ رحمه الله ـ هذا الرأي في كتابه"العالمية الإسلامية الثانية: جدلية الغيب والإنسان والطبيعة"، وقد صدرت الطبعة الأولى في عام 1979م، ثم صدرت الطبعة الثانية في التسعينيات، لكنها فاقت الأولى من حيث الحجم بسبب إضافات المؤلف وشروحاته، وبما أني لم أقف على الطبعة الأولى للكتاب لا يمكنني الجزم أأوردها قبل الدكتور عبد الصبور شاهين ـ رحمة الله عليه ـ أم لا؟ ولعل الإخوة يفيدونا في الموضوع.
ـ [أحب السنة] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 09:30] ـ
شكرا لكم ... بارك الله فيكم
وليس له سلف من علماء الاسلام في هذا القول الغريب المخالف لكلام الله تعالى وكلام عبد الصبور شاهين قائم على التخرص والظن الذي ليس له نصيب من الصحة فلابد من الحذر بورك في جهودكم
ـ [أحب السنة] ــــــــ [25 - Oct-2010, مساء 12:54] ـ
قال الدكتور محمد محمد حسين رحمه الله في كتابه حصوننا مهددة من داخلها بأن الدكتور عبد الصبور شاهين المدرس بدار العلوم شارك في حملة صحفية ضده حين أنكر بحث (دراسة في أصوات المد في التجويد القرآني) لإن الباحثة أنكرت تواتر القرآن وأن الصحابة غيروا في ألفاظ القرآن لإن القرآن في زعمها ليس منزلًا بلفظه بل بمعناه
وشارك في تلك الحملة الظالمة عبد السلام هارون حيث كتب تقريرًا يدافع فيه عن البحث دفاعًا حارًا أعير على أثره إلى كلية الآداب بجامعة الكويت عند إنشائها رئيسًا لقسم اللغة العربية فيها
ومنهم الشيخ عبد اللطيف دراز والدكتور محمد طه الحاجري والدكتور عبد القادر القط
بعضهم تأثر بالتحررية الغربية في الدفاع عن حرية الرأي وبعضهم من طالب الظهور الذين يحبون أن يروا أسمائهم وصورهم في الصحف وشاركت سيئة الذكر أمينة السعيد فنشرت سلسة مقالات في ست حلقات متتالية تدافع عن الكاتبة الجاهلة تحت عنوان
(كرامة العلم والعلماء تضيع في جامعة الاسكندرية) !!
(ص 220) وهذا تاريخ لاينسى
(يُتْبَعُ)