فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [17 - Jun-2009, صباحًا 01:07] ـ
ابن جبرين و الرافضة (و انفلونزا الخنازير!)
فوا عجبًا كم يدّعي الفضل ناقص و وا أسفًا كم يُظهر النقص فاضل
وإذا وصف الطائيَّ بالبخل مادرٌ وعيّر قسًا بالفهاهة باقل
وقال السهى يا شمس أنتِ خفية وقال الدجى يا صبح لونك حائل
فيا موت زُرّ إن الحياة ذميمة ويا نفس جدّي إن دهرك هازل
الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - شفاه الله وعافاه - من العلماء الربانيين , فهو عالم بالله - تعالى - و عالم بأمر الله - عز و جل - , فقد أمضى عمره في نشر العلم الشرعي , فجلس للتدريس عشرات السنين , ودوّن المؤلفات النافعة , وتولى الإفتاء , وظهرت صنائع المعروف على يديه , فعمّ نفعه وكثر خيره ..
وقد اُبتلي في الشهور الأخيرة بمرض أقعده , وجعله حبيس الفراش ..
وهاهو الآن يتعاطى العلاج في ألمانيا , وبينا سماحته يكابد
أوجاع المرض وتداعياته , إذ بشرذمة من الرافضة النوكى يقيمون عليه دعوى التحريض على الإرهاب وإبادة الجنس البشري!!
ويطالبون بالقبض عليه ومحاكمته!!
ولنا مع هذه الحادثة جملة وقفات منها:
1 -تذكّرنا هذه الواقعة بالمثل العربي (( رمتني بدائها وانسلت ) ), فالروافض هم أرباب الاغتيالات والتصفيات لمخالفتهم , إذ جعلوا إبادة أهل الإسلام دينًا وقربة , وكما هو مسطور في كتبهم المعتبرة، ومتحقق عبر أحداث التاريخ قديمًا و حديثًا ..
تقول كتب الشيعة عن داود بن فرقد: قلت لأبي عبدالله جعفر الصادق ما تقول في قتل الناصب (السنيّ) فقال: حلال الدم , ولكني أتقي (أخاف) عليك , فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا , أو تغرقه في الماء لكيلا يشهد به عليك فافعل (ابن بابويه في علل الشرائع ص200 , و المجلسي في بحار الأنوار 27/ 231) ,
وفي رجال الكشي يذكر أحد الروافض وسائله في اغتيال أهل السنة فيقول:- (( منهم من كنت أصعد سطحه بسلّم حتى أقتله , ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج عليّ قتلته ) )رجال الكشي 342 وقتل هذا الرافضي بهذا الغدر والغيلة ثلاثة عشر مسلمًا ..
(( إن مبدأ الاغتيال , وإصدار صكوك الجنة للقتلة من مبادئ الإمامة التي هي أسّ المذهب عندهم, و ما الاغتيالات و خطف الطائرات وإطلاق الصواريخ على المدنين , وزرع الألغام و أخذ المتفجرات لحرم الله الآمن إلا تطبيق لهذه المبادئ! ) )برتوكلات آيات قم ص90 للقفاري=بتصرف يسير.
وانظر: أصول الشيعة للقفاري 3/ 1231, علماء الشيعة يقولون (إعداد مركز إحياء تراث آل البيت) ص 116 , حتى لا تخدع لعبدالله الموصلي ص46.
2 -تكشف الوقعة طرفًا من الحمق و النَزَق و الزعارة عند الروافض , فالرافضة أهل كذب و خيانة , و غدر وفجور في الخصومة , كما بيّنة شيخ الإسلام مبسوطًا في منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة و القدرية , و العلامة الشوكاني في طلب العلم.
بل و كتب الرافضة لا تنكر ذلك , بل تعترف بما لدى أتباعهم من سوء الخلق و الطيش و النزق , كما تقرّ بالأمانة و حسن الخلق عند أهل السنة! (انظر أصول الكافي 2/ 11,4 , وأصول الشيعة للقفاري 3/ 1230) .
و تجلي هذه الحادثة وما قبلها من كيد الرافضة أن القوم لا ينشطون إلا في ظل الاضطرابات و الفتن و المتغيرات , ولذا قال ابن تيمية (( فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه , و ما يقرب من زمانه من الفتن و الشرور و الفساد في الإسلام , فإنه يجد معظم ذلك من قبل الرافضة , و تجدهم من أعظم الناس فتنة و شرًا , و أنهم لا يقعدون عمّا يمكنهم من الفتن و الشرور و إيقاع الفساد بين الأمة ) )منهاج السنة النبوية 6/ 372.
و إذا تقرر أن الرافضة قوم بهت و غدر فيتعيّن مجاهدتهم كالمنافقين , و كشف مكرهم , و فضح ضلالهم , وردّ شبهاتهم , فإن المواقف الرخوة والضعيفة لا تزيد القوم إلا تسلطًا و بغيًا وإفسادًا , و ما حادثة البقيع في المدينة النبوية - خلال الشهور الماضية - إلا أنموذج صارخ لجرائم الرافضة وإفسادهم في حرم المدينة النبوية , و امتهان قبور البقيع!
(يُتْبَعُ)