فهرس الكتاب

الصفحة 16449 من 28557

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [24 - Mar-2009, صباحًا 07:18] ـ

شيخ الإسلام هو: أبو العباس تقي الدين أحمد بن شهاب الدين عبد الحليم بن مجد الدين أبو البركات عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني النميري الحنبلي الدمشقي: {728:ت} :

وقد أوردت أقوال أهل العلم فيه عليه الرحمه وإن كان هو غني عنه.

يقول: أبو الفتح تقي الدين ابن دقيق العيد محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المصري: {702:ت} :

(( سائر العلوم بين عينيه يأخذ ما شاء منها ويترك ما شاء ) ).

يقول: أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود، عماد الدين الواسطي البغدادي: {711:ت} :

(( فوالله ثم والله لم ير تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية علمًا وعملًا وحالًا وخلقًا واتباعًا وكرمًا وحلمًا ) )

ويقول الشيخ كمال الدين محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الدين ابن الزملكاني: {727:ت} :

كان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جالسوه استفادوا في مذاهبهم منه أشياء، ولا يعرف أنه ناظر أحدًا فانقطع معه، ولا تكلم في علم من العلوم سواء كان من علم الشرع أو غيره إلا ماق فيه أهله، واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها.

يقول أبو الفتح فتح الدين ابن سيد الناس محمد بن محمد بن محمد بن أحمد اليعمري الربعي: {734:ت} :

ألفيته ممن أدرك العلوم حظًا، وكان يستوعب السنن والآثار حفظًا - إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته،وإن أفتى في الفقه فهو مدرك غايته، أو بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته، أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته. برز في كل علم على أبناء جنسه، ولا رأت عيني مثل نفسه.

يقول الحافظ: أبو الحجاج جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي: {742:ت} :

(( ما رأيت مثله،؟ ولا رأى هو مثل نفسه ) ).

وقال عنه الشيخ أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي النفزي الجيانيّ الغرناطي المصري الظاهري: {745:ت} :

لّما أتينا تقيَّ الدِّين لاحً لنا ** داعٍ إلى الله فَردٌ ماله وِزَرُ

على مُحيّاه من سِيما الأُولى صَحِبوا ** خَيرَ البريَّةِ نورٌ دونَه القمرُ

خَبرٌ تَسربَلَ منه دَهرُه حِبَرًا ** تَقاذَفُ مِن أمواجه الدُّرَرُ

وَأَظهَرَ الحَقَّ إِذ آثاره اندَرَسَت ** وَأَخمَدَ الشرَ إِذ طارَت لَهُ شَرَر

كُنا نُحَدِّثُ عَن حَبر يَجيء فَها ** أَنتَ الإمامُ الَّذي قَد كانَ يُنتَظَرُ

ويقول:أبو عبدالله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي التركماني الفارقي الشافعي: {748:ت} :

أحفظ من رأيت أربعة: ابن دقيق العيد، والدمياطي، وابن تيمية، والمزي، فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث، والدمياطي أعرفهم بالانساب، وابن تيمية أحفظهم للمتون، والمزي أعرفهم بالرجال.

وقال أيضًا عنه رحمة الله:

وما أبعد أن تصانيفه إلى الآن تبلغ خمسمائة مجلد، وترجمه في معجم شيوخه بترجمة طويلة، منها قوله: شيخنا وشيخ الإسلام، وفريد العصر علمًا ومعرفة وشجاعة، وذكاء وتنويرًا إلهيًا، وكرمًا ونصحًا للأمة، وأمرًا بالمعروف ونهيا عن المنكر. سمع الحديث وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته، وخرج ونظر في الرجال والطبقات، وحصل مالم يحصل غيره. وبرع في تفسير القرآن، وغاص في دقائق معانيه بطبع سيال، وخاطر وقاد إلى مواضع الإشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها. وبرع في الحديث وحفظه فقل من يحفظ ما يحفظه من الحديث، مع شدة استحضاره له وقت الدليل، وفاق الناس في معرفة الفقه واختلاف المذاهب وفتاوى الصحابة والتابعين. وأتقن العربية أصولًا وفروعًا ونظر في العقليات، وعرف أفعال المتكلمين، ورد عليهم ونبه على خطئهم، وحذر منهم، ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين. وأوذي في ذات الله تعالى من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحفوظة حتى أعلى الله تعالى مناره، وجمع قلوب أهل التقوى على محنته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به رجالًا كثيرة من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالبًا وعلى طاعته، وأحيا به الشام بل الإسلام بعد أن كاد ينثلم، خصوصًا في كائنة التتار. وهو أكبر من أن ينبه على

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت