فهرس الكتاب

الصفحة 16450 من 28557

سيرته مثلى، فلو حلفت بين الركن والمقام: إني ما رأيت بعيني مثله، وإنه ما رأى مثل نفسه لما حنثت.

يقول أبو حفص زين الدين عمر بن مظفر بن عمر بن محمد

ابن أبي الفوارس بن الوردي المعري الكندي: {749:ت} :

(( كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث ) )

وروى المحدث الحافظ عماد الدين إسماعيل بن كثير البصروي الشافعي: {774:ت} : عن ابن دقيق العيد أنه لما رأى شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية قال:

"ما أظن بقى شيء مثلك"

وقال العلامة:أبو المظفر جمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العبادي العقيلي السرمري الحنبلي الدمشقي: {776:ت} : في أماليه:

ومن عجائب زمننا في الحفظ ابن تيمية كان يمر بالكتاب وكان يمر بالكتاب مطالعة فينتقش في ذهنه وينقله في مصنفاته بلفظه ومعناه وقد ترجم له (( الصفدي ) )وسرد في أسماء تصانيفه في ثلاثة أوراق كبار ومن أنفعها كتابه في (( إبطال الحيل ) )فإنه نفيس جدًا وكتابه (( المنهاج في الرد على الرافضي ) )في غاية الحسن.

يقول: زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن العيني الحنفي الدمشقي: {839:ت} :

شيخ الإسلام العيني الحنفي فيما كتب على الكتاب المذكور: وما هم أي

المنكرون على ابن تيمية - رحمه الله تعالى - إلا صلقع بلقع سلقع، والمكفر منهم

صلعمة بن قلمعة، وهيان بن بيان، وهيّ بن بيّ، وضل بن ضل، وضلال بن

التلال. ومن الشائع المستفيض أن الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين ابن تيمية

من شمّ عرانين الأفاضل، ومن جمّ براهين الأماثل، (قال) : وهو الذابّ عن

الدين، طعن الزنادقة والملحدين، والناقد للمرويات عن النبي سيد المرسلين،

وللمأثورات عن الصحابة والتابعين، فمن قال: إنه كافر فهو كافر حقيق، ومن

نسبه إلى الزندقة فهو زنديق، وكيف ذلك؟ وقد سارت تصانيفه إلى الآفاق، وليس

فيها شيء مما يدل على الزيغ والشقاق. ولكن بحثه فيما صدر عنه في مسألتي

الزيارة والطلاق، عن اجتهاد سائغ بالاتفاق، والمجتهد في الحالين مأجور ومثاب،

وليس فيه شيء مما يذم أو يعاب. (قال) : ولا ريب أنه كان شيخًا لجماعة من

علماء الإسلام، ولتلامذة من فقهاء الأنام، فإذا كان كذلك، كيف لا يطلق عليه شيخ

الإسلام؛ لأن من كان شيخًا للمسلمين يكون شيخًا للإسلام.

يقول: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الطائي البساطي المالكي المصري القاهري: {842:ت} :

وأما قول من قال إنه - يعني ابن تيمية -

كافر، وإن من قال في حقه إنه شيخ الإسلام كافر - فهذه مقالة تقشعر لسماعها

الجلود، وتذوب لسماعها القلوب، ويضحك إبليس اللعين بها ويشمت، وينشرح

بها أفئدة المخالفين وتسمت، ثم يقال: كيف لو فرضنا أنك اطلعت على ما يقتضي

هذا في حقه، فما مستندك في الكلام الثاني، وكيف تصح لك هذه الكلمة المتناولة

لمن سبقك ولمن هو آت بعدك إلى يوم القيامة؟ وهل يمكنك أن تدعي أن الكل

اطلعوا على ما اطلعت أنت عليه؟ وهل هذا إلا استخفاف بالحكام وعدم مبالاة ببني

الأيام، والواجب أن يطلب هذا القائل، ويقال له: لم قلت؟ وما وجه ذلك؟ فإن

أتى بوجه لا يخرج به شرعًا عن العهدة بأن كان واهيًا، برح به تبريحًا يردع

أمثاله عن الإقدام على أعراض المسلمين.اهـ

وذُكر عن شيخ الإسلام أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني الكناني المصري الشافعي الفلسطيني: {852:ت} :

أنه عندما شرب من ماء زمزم تمنى أن يكون كالذهبي في معرفة علم الرجال وكابن تيمية في معرفة الملل والنحل.

يقول: أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الأتابكي المصري القاهري الحنفي: {874:ت} :

يقول: أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الأتابكي المصري القاهري الحنفي: {874:ت} :

وكان إمام عصره بلا مدافعة في الفقه والحديث والأصول واللغة وغير ذلك. اهـ

يقول: أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل بن نصر بن الخضر بن الهمام الكمال بن محمد بن سابق بن الفخر بن عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين الصلاح أيوب بن ناصر الدين السيوطي الأسيوطي الشافعي الطولوني المصري: {911:ت} :

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت