فهرس الكتاب

الصفحة 14964 من 28557

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 05:20] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كان اللقاء الخامس في (( سلسلة لقاءات المجلس العلمي ) )

مع فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العزيز مصطفى كامل حفظه الله

وتم تلقي الأسئلة في الموضوع على الرابط التالي:

وقد تفضل الدكتور بالإجابة على الأسئلة كما ترونه في هذا الموضوع،

نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ وأن ينفع المسلمين بعلمه.

آمين آمين أمين.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 05:51] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الإجابة على أسئلة اللقاء الرابع من (سلسلة لقاءات المجلس العلمي) .

لفضيلة الدكتور/ عبد العزيز مصطفى كاملحفظه الله

ــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: ابن الشاطيء الحقيقي.

س1: سأتقدمُ بسؤالٍ قد يشغلُ فكرَ كثيرين ولا يجدون له إجابة واضحة لأن الهلامية والضباب سائدٌ في أمثال هذه المسائل ألا وهو:

ما هو الفكر الذي يتحكم في نشاط وعمل وذهنية وعقل منظمة التحرير الفلسطينية، وما هو الفكر الذي يحدد حركة ونشاط حركة فتح اليوم وعلي رأسها السلطة الفلسطينية ومركزها الآن أبو مازن!؟

هل هو فكر علماني اشتراكي أو يساري انطلق أصلا من روسيا والفكرة الماركسية أو هو فكر قومي تأثر بالفكرة القومية الغربية أم إنه خليط بين الإسلامية والعلمانية ولم يتحدد بحزم حتي من قبل مؤسسي المنظمة أو مفكريها؟

وما هو الفكر المحرك للسلطة الآن في فتح وكبارات رجالاتها هل تطور عن الفكرة القديمة أيا كانت؟

الجواب: حركة فتح - كغيرها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية - علمانية التوجه، وهي أقرب للفكر القومي الثوري، وليست لها رموز فكرية بالمعنى التقليدي للفكر، لكن لها رموزها الحركية، وعلى رأسها ياسر عرفات، والحركة كانت لا تبدي موقفًا معارضًا للإسلاميين لعدة عقود بعد نشأتها، لسبب بسيط، وهو أن الساحة الفلسطينية كانت شبه خالية من حركة إسلامية حتى أواخر الثمانينات عندما نشأت حركة حماس، ولكن منذ ظهرت حماس ثم اشتهرت ثم نافست حركة فتح، انكشف أثر العداوة العلمانية، ولا زالت آثار العداوة تتضاعف إلى اليوم، ولن تزول - فيما أرى - ما دام العلمانيون علمانيين، والإسلاميون إسلاميين، هذه قاعدة سارية على فلسطين وغيرها، لقول الله تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} مع قوله تعالى في الآيات قبلها {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} .

وأنا لا أرى تمثيلًا أصدق للنفاق في عصرنا من تلك العلمانية الخسيسة، بأنواعها الخبيثة، وقد برهن العلمانيون الفلسطينيون على نفاقهم وكرههم للإسلاميين ولمن تبعهم من عامة المسلمين، عندما أصروا في منظمتهم العلمانية (منظمة التحرير الفلسطينية) التي أنشأها النظام العربي ليضع عن كاهله عبء القضية الفلسطينية - أصروا في تلك المنظمة ألا تنضم إليها فصائل المقاومة الإسلامية، ذات الشعبية الجماهيرية، كمنظمة فتح والجهاد الإسلامي، مع أنهما منظمتان فلسطينيتان كبيرتان، إلا أنهما تفتقدان لشرط أساسي في العضوية وهو (العلمانية) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: بن نعمان.

س2: أود أن أسأل عن توقعاتكم لمرحلة ما بعد أحداث غزة كيف سيكون وضع المقاومة في غزة والضفة الغربية؟

وكيف تتوقعون أن تتصرف الأنظمة العربية تجاه القضية الفلسطينية؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت