فهرس الكتاب

الصفحة 26043 من 28557

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [11 - Jul-2010, مساء 09:00] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالين، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد:

فقد طالعتنا جريدة الحياة هذا اليوم الأحد 29/ 7/1431هـ بخبر عنوانه:

1 - (البراك يطالب بتغطية وجه المرأة ورقبتها في المحافل النسائية ويصف الصحافيين بـ «جنود الشيطان» ) باسم المحررة: إيمان القحطاني.

ومما سطرته في خبرها ما يلي:

2 - (وصف الشيخ عبد الرحمن البراك، الصحافيين السعوديين بأنهم «جنود الشيطان» )

3 - (أن الصحافيين لا يرتضون توجه «الستر» وأنهم سيثورون ضده، ناصحًا السائلة بتغطية الوجه والرقبة في «محافل النساء كالأعراس والمدارس، فكشفه من مداخل الشيطان» بحسب تعبيره)

4 - (واستنكر القاضي في «المحكمة الجزائية في الرياض» الشيخ عيسى الغيث ما ورد على لسان البراك، ووصفه الصحافيين بـ «جنود الشيطان» )

5 - (وشدد على «جواز أن تكشف المرأة عن وجهها ورأسها ورقبتها أمام النساء، ولا دليل على تحريم ذلك» «ومن قال بخلاف ذلك، فعليه بالدليل، مع أنه في جميع الحالات، يبقى الرأي ملزمًا لصاحبه، ولمن ارتضاه من المقلدين دون إجبار غيرهم عليه، ولا يجوز الإلزام به)

6 - (وقال الكاتب محمد عبد اللطيف آل الشيخ أن إطلاق وصف «جنود الشياطين» على الصحافيين يندرج تحت بند التعسير والتضييق على الناس) ثم ساقت بعض هرائه الذي لا يعنيني هنا.

7 - (من جانبه، عدّ المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة عبد الرحمن الهزاع حديث البراك بأنه «قذف» ) .

8 - (وكان الشيخ عبد الرحمن البراك(78 عامًا) أفتى في وقت سابق من هذا العام بـ «تكفير من استحلَّ الاختلاط غير المفضي إلى حرام» ).

وقد تضمن هذا الكلام من الكذب والافتراء والجهل، وخبث القصد شيئا كثيرا، وبيانه في النقاط التالية:

1 -بيان سوء قصد الصحيفة والكاتبة، فهذا الكلام المنقول المحرف قيل في ختام درس شرعي في كتب تخصصية في العقيدة والحديث والتفسير، لا يحضره ولا يستمع إليه إلا طلاب العلم، والكاتبة إيمان القحطاني ليست من هذا النوع قطعا، فما الذي جاء بها تستمع لهذا؟

الجواب ظاهر، وهو البحث عن كلمة لتكذب معها كذبات، لتجد لها عملا ترضي به أسيادها في هذه الصحيفة الراعية لهذا الكذب والبهتان.

2 -تضمن كلامها كذبا صريحا قبيحا على العلامة البراك، وكذبت على من استنطقتهم بما تريد من المشاركين في هذا الموضوع من غير تثبت ولا روية.

فمن كذبها وافترائها قولها:

(البراك يطالب بتغطية وجه المرأة) وكذبها بقولها: (ويصف الصحافيين بـ «جنود الشيطان» ) وقولها: (وصف الشيخ عبد الرحمن البراك، الصحافيين السعوديين بأنهم «جنود الشيطان» ) وقولها: (أن الصحافيين لا يرتضون توجه «الستر» وأنهم سيثورون ضده، ناصحًا السائلة بتغطية الوجه) .

فكلامها هذا كله كذب محرف لسوء قصد وجهل، أو هما معًا.

وهذا كلام الشيخ أسوقه كاملا ثم أبين وجه كذبها وافترائها:

(السائل: هل يجوز أن تظهر المرأة شعرها ووجها ورقبتها للنساء؟

قال الشيخ: (شعرها ووجها ورقبتها للنساء!! جزاك الله خيرا أي: ليت الأمر كذا بل الأمر تجاوز هذا بكثير حتى ظهرت الأفخاد والتعري ... )

ثم شرع السائل بذكر السؤال الذي بعده،

فاستدرك الشيخ وقال:

(لكني أقول: ينبغي ألَّا يكون هذا إلا في الجلسات المختصرة عند أخواتها، وعند قريباتها.

أما في المحافل وفي المدارس فأرى أن هذا من مداخل الشيطان

ولولا أن النظام فرض في المدارس أن يلبسن ثيابا طويلة = لتهتكن، وللبسن القصير إلى الركب كما يفعل في الأعراس.

ولهذا أنا أنصح الأخوات الصالحات أن يقاون هذه العادة، ويخرجن عليها بالمخالفة، ويعودن أنفسهن لبس الخمار على رؤوسهن حتى في مجامع الأعراس والمحافل وفي المدارس.

وقد قلت في بعض ما كتبت: إنهن لو فعل هذا = لا بد أن يثور جنود الشيطان من الصحفيين على هذا التوجه، لأنه لا يرضيهم توجه الستر.). انتهى كلامه.

فظهر بهذا النقل أن الكاتبة كذبت على الشيخ جملة وتفصيلا في ذكر (الوجه) إذ لم يتكلم الشيخ بذلك، ولم يأمر به، ولم ينصح به.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت