ـ [ابو البراء الفلسطيني] ــــــــ [04 - Aug-2010, صباحًا 03:03] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولًا اعرفكم على نفسي فانا اخوكم بالله من الاراضي الفلسطينية المحتلة من من مدينة الناصرة في الجليل شمال فلسطين المحتلة وانا طالب علم مبتدئ لا املك الا القليل من العلم يساعدني على تحصين نفسي ومن حولي من اقارب واصدقاء من الوقوع بالشبهات والمحرمات ..
اخواني الكرام عندي استفسار ارجو الاجابة ممن يعلم من الاخوة او اذا امكن راي مشايخ
عندنا بالاراضي الفلسطينية ينقسم خطباء المساجد وائمتها بين سلفية واشاعرة والسلفيى ليس شرط ان يكونو من المنهج السلفي واقصد بسلفية اي يوافقون اهل السلف بتقديم النقل على العقل وبما يخص الصفات والاسماء واللخ ..
ولكن الاحظ بان الاشاعرة لا يختلفون عن اهل السنة السلفية بكثير من الامور وبالاخص ما يتعلق بالفقه والتاريخ والسيرة واللغة والحديث وعلومه والخ .. ولكن الاختلاف هو بتعطيلهم الصفات تأويلًا او بتفويضها ..
السؤال هو هل يجوز الاستماع لدروسهم العلمية وخطبهم فيما خلا الصفات والاسماء كدروس عن الصحابة الخ .. ؟ وهل يجوز استفتائهم والاستماع لفتاواهم الفقهية وبالاخص بما انهم والسلفية في فلسطين ينطلقون من نفس المذهب الفقهي وهو مذهب الامام الشافعي السائد في فلسطين؟؟؟
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير ..
ـ [ابو البراء الفلسطيني] ــــــــ [05 - Aug-2010, صباحًا 01:02] ـ
ما في احد له علم في ذلك؟؟؟
ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [05 - Aug-2010, صباحًا 01:40] ـ
أنقل لك كلاما للشيخ محمد رحمه الله:
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- عند شرحه للكلام التالي في كتاب"حلية طالب العلم"لبكر أبو زيد رحمه الله:
(عن مالك -رحمه الله تعالى- قال:"لا يؤخذ العلم عن أربعة:"
سفيه يعلن السفه وإن كان أروى الناس،
وصاحب بدعة يدعو إلى هواه،
ومن يكذب في حديث الناس، وإن كنتُ لا أتهمه في الحديث،
وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يحدث به"."
فيا أيها الطالب إذا كنت في السعة والاختيار، فلا تأخذ عن مبتدع: رافضي، أو خارجي، أو مرجئ، أو قدري، أو قبوري، ...
وهكذا، فإنك لن تبلغ مبلغ الرجال، صحيح العقد في الدين، متين الاتصال بالله، صحيح النظر، تقفو الأثر، إلا بهجر المبتدعة وبدعهم.) انتهى كلام الشيخ بكر أبو زيد.
فقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين شارحًا الكلام:
(وظاهر كلام الشيخ -وفقه الله - أنه لا يؤخذ عن صاحب البدعة شيء حتى فيما لا يتعلق ببدعته. فمثلًا إذا وجدنا رجلًا مبتدعًا، لكنه جيد في اللغة العربية: البلاغة والنحو والصرف. فهل نجلس إليه ونأخذ منه هذ العلم الذي هو جيد فيه أم نهجره؟ ظاهر كلام الشيخ أننا لا نجلس إليه لأن ذلك يوجب مفسدتين:
المفسدة الأولى: اغتراره بنفسه، فيحسب أنه على حق.
المفسدة الثانية: اغترار الناس به، حيث يتوارد عليه الناس وطلبة العلم ويتلقون منه، والعامي لا يفرق بين علم النحو وعلم العقيدة.
لهذا نرى أن الإنسان لا يجلس إلى أهل البدع والأهواء مطلقًا، حتى إن كان لا يجد علم العربية والبلاغة والصرف إلا فيهم، فسيجعل الله له خيرًا منه، لأنا كوننا نأتي لهؤلاء ونتردد إليهم لا شك أنه يوجب غرورهم واغترار الناس بهم.
وقال رحمه الله: حذر المؤلف من أهل البدع هذا التحذير البليغ وهم جديرون بذلك ولا سيما إذا المبتدع سليط اللسان فصيح البيان لإن شره يكون أكبر.
ثم قال رحمه الله: وقد مر علينا في الدرس الماضي أنه وإن كان المبتدع عنده علوم لا توجد عند أهل السنة و لا تعلق بالعقيدة كمسائل النحو والبلاغة وماأشبهها فلا تأخذ منه لأنه يتولد من ذلك مفسدتان
الأولى: اغتراره بنفسه والثاني اغترار الناس به لأن الناس لا يعلمون، لذلك يجب الحذر.) اهـ
المصدر: الشريط الخامس من شرح كتاب"حلية طالب العلم"انتهى النقل.
أقول: هذا كلام إمام محقق .. ومن ذكر من العلماء أنه يجوز دراسة علم اللغة مثلا على المبتدع إذا لم يكن في البلد أهل سنة متعذر الآن , لأنك تجد على النت شروحا في مختلف العلوم لأئمة السنة فضلا عن أفراد علمائهم.
وأنت يا أبا البراء خبيرٌ بما يقع في قلب طالب العلم تجاه شيخه من المحبة والود والميل. وأخشى إن جلس أحدنا عند المبتدع أن يقع في قلبه من محبته وتعظيمه ما لايُرضى.
خلاصة القول يا حبيبنا:
(فِر من المجذوم فِرارك من الأسد)
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [05 - Aug-2010, صباحًا 02:08] ـ
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحيى الله أهلنا في الناصرة التي ينسب إليها المسيح عيسى عليه السلام
الصواب التفصيل
فإن كان المرء ممن يميز أصول الأشاعرة ويعرف منهجهم في مسائل العقيدة فلا مانع الأخذ عليهم والاستفادة منهم فيما سوى ذلك, وإن كان غير ذلك فعليه أن يستبريء لدينه حتى يصلب عوده في العلم ويلزم مشايخ صح اعتقادهم على طريقة السلف
وعلى كل حال لو وجد كفاية من متقني الشيوخ الربانيين مع صحة الاعتقاد فيستغني بهم عن غيرهم
إلا أن يكون هنالك سبب وجيه يقتضي أن يطلب عن غيرهم أيضا كطلب علو الإسناد في طلب إجازة القرآن ونحو ذلك
وأخيرا أنصحك بالاطلاع على رسالة الشيخ سفر الحوالي"منهج الأشاعرة في العقيدة"
والله أعلم
(يُتْبَعُ)