ـ [نصر] ــــــــ [14 - Sep-2007, مساء 02:48] ـ
صدر كتاب جديد بعنوان:
(تقرير القرآن العظيم لحكم موالاة الكافرين)
للدكتور / عبدالعزيز بن أحمد بن محسن الحميدي
أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
طبعة دار الأمين - صنعاء - 1428هـ 2007م
في هذا الكتاب:
يتكلم الدكتور / عبدالعزيز الحميدي عن مسألة عظيمة وهي مسألة موالاة
الكفار ويبين من خلال الكتاب كيف قرر القرأن العظيم حكمهم وبينه
أحسن البيان.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب:
وسنحرر إن شاء الله حكم هذه القضية كما بينته الأدلة الشرعية, ثم فيه فصل خاص عن قصة حاطب بن ابي بلتعه وما يتعلق بها , ثم تحرير الكلام في بعض الإشكالات التي قد تشكل على ما تم تحريره وبيانه ... ا. هـ
وفي الكاتب رد على شبه ومن أهمها قول من قال من أهل الفضل والعلم
أن المظاهر لا يكفر ان كانت المظاهرة والموالاة لاجل الدنيابل هو عاصي لله عزوجل.
الكتاب يباع في مكتبات السعودية
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Nov-2007, صباحًا 12:41] ـ
كتاب قيّم .. قرأته .. من فاتحته إلى خاتمته
ووجدت باحثه مسددا فيما توصّل إليه .. (وإن كانت الطبعة رديئة)
لأن ما ساقه من أدلة وحجج .. تحصل به طمأنينة القلب .. وقرار النفس .. وإذعان العقل ..
خلافا لما يقرره من يضاد هذا المفهوم .. فتشعر في كلامهم تكلفا .. وتأويلا لكلام الأئمة ..
وتعسفا في فهم كلام الله الجلي في هذه القضايا العظيمة .. التي لا يتصور أن تكون مشكِلة في كلام الله تعالى
فإن الأمر كلما عظمت أهميته زاد وضوحه في الوحي
فإن الله تعالى إذا قال"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"..
فهل يجوز دفع هذا الكلام الجلي .. بشبهة أن المتحدث عنهم منافقون؟
بل السداد أن يقال إنما استدل الله على نفاقهم بهذا العمل ..
وهذا الذي نصره الشيخ الحميدي .. هو ما قرره شيخنا الجليل سفر الحوالي والعلوان والبراك وغيرهم .. من كبار محققي عقيدة السلف
والله أعلم
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Nov-2007, صباحًا 02:13] ـ
ومما يتميز به الكتاب التحقيق في قصة حاطب رضي الله عنه
وخلاصته أن فعله كفر .. لكنه لم يكُفّر بسبب عذر التأويل .. واستدل على ذلك بأدلة كثيرة
وقد وافق ذلك أني سألت الله الرشاد في هذه القضية والسداد .. وكنت قد تجادلت مع أحد الإخوة
وكنت أنصر ما انتهى إليه الشيخ الحميدي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى .. قبل أن أقرأ الكتاب
فأسعدني أنه جاء كالمنحة الربانية .. عندما قرأته
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [13 - Nov-2007, مساء 03:20] ـ
فإن الله تعالى إذا قال"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"..
فهل يجوز دفع هذا الكلام الجلي .. بشبهة أن المتحدث عنهم منافقون؟
هذا فهمك يا أبو القاسم ولم يقل به أحد؟!
فالتولي كفر بالإجماع ولكن أهل العلم والفضل فرقوا بينه وبين الموالاة التي لا يُعرف حكمها إلا بالإستفصال. فتنبه للفارق
واعلم أن التأويل يعني أن صاحبه يظن أنه محسن في فعله , ولكن حاطبًا رضي الله عنه أقر بالذنب وأكد بأنه فعله لحظ من حظوظ الدنيا. فتنبه لهذا أيضًا
ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [13 - Nov-2007, مساء 07:48] ـ
سمعت الشيخ المحدث عبد الله السعد في درس الأثنين الماضي سئل عن قصة حاطب رضي الله عته فأحال السائل إلي هذا الكتاب.
ـ [آلبوصيلي] ــــــــ [13 - Nov-2007, مساء 09:54] ـ
أبو القاسم حياك الله أخي الحبيب
لو استطعت أن تضع لنا الكاتب فلا تتردد بارك الله فيك.
الكتاب لايوجد خارج بلاد الحرمين
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [14 - Nov-2007, صباحًا 12:50] ـ
التفريق بين التولي والموالاة .. لا يقوم على ساق .. وليس عليه دليل قط .. لا شرعا ولا لغة
ولأخي المكرم آلبوصيلي أقول .. لعله ينزل على الشبكة في قابل الأيام ..
أظن ذلك .. للحاجة الماسة التي لمسها المؤلف
غير أن وقتي أضيق من ذلك بارك الله فيكم
أخي الفاضل السعيدي أشكركم على هذه المعلومة الطيبة المهمة
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [14 - Nov-2007, صباحًا 08:56] ـ
ومما يتميز به الكتاب التحقيق في قصة حاطب رضي الله عنه
وخلاصته أن فعله كفر .. لكنه لم يكُفّر بسبب عذر التأويل .. واستدل على ذلك بأدلة كثيرة
جاء في قصة حاطب رضي الله عنه:
فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِمَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هَذَا يَا حَاطِبُ قَالَ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِنْ قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِمَكَّةَ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي مِنْ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَصْطَنِعَ إِلَيْهِمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي؟!!
يقول حاطب رضي الله عنه: (وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي) !!
ويقول رضي الله عنه: (فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي مِنْ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَصْطَنِعَ إِلَيْهِمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي) !!
فحاطب رضي الله عنه يعلم أنه فعل منكرًا , ولم يقل لا أعلم بأنه ذنب بل ظننت أني محسنًا بفعلي ولكني اخطأت الصواب؟!!
ولكنه وهو العربي الفصيح والفقية بالدين قال لم أرضى به ولكن قادني سبب مأ لفعله
فهل يظن أحدًا بأن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضى بالكفر ويقدم على فعله؟!
سبحانك هذا بهتان عظيم
فأين التأويل يا أهل التأويل؟؟؟
تم التعديل من قبل المشرف
(يُتْبَعُ)