فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله الغريب1] ــــــــ [14 - Nov-2007, صباحًا 11:35] ـ
سبحانك هذا بهتان عظيم
فأين التأويل يا أهل التأويل؟؟؟
قال الإمام ابن حجر رحمه الله: (وعذر حاطب ما ذكره فإنه صنع ذلك متأولا أن لا ضرر فيه)
اصلحك الله
ـ [عبد الله الغريب1] ــــــــ [14 - Nov-2007, صباحًا 11:41] ـ
وفي المستخرجة قال ابن القاسم في الجاسوس: (يُقتل ولا تُعرف لهذا توبة، هو كالزنديق)
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 01:52] ـ
قال الإمام ابن حجر رحمه الله: (وعذر حاطب ما ذكره فإنه صنع ذلك متأولا أن لا ضرر فيه)
يُقبل نقلك لكلام أهل العلم
لكن أذا استشكل بعضهم عليك نقلك يجب بيان وجه الدلالة لكلام هذا الإمام أو ذاك بما يوافقه من النص المعتمد عليه.
والأن هل تستطيع إقامة بينة على صحة كلام الحافظ رحمه الله؟
وأما ما نقلته عن ابن القاسم فيعارضه إجماع متقرر عند أهل السنة والجماعة ومنقول عن طريق من احتججت بكلامه وهو الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح قال:
وَالْمَعْرُوف عَنْ مَالِك يَجْتَهِد فِيهِ الْإِمَامُ، وَقَدْ نَقَلَ الطَّحَاوِيُّ الْإِجْمَاع عَلَى أَنَّ الْجَاسُوس الْمُسْلِم لَا يُبَاح دَمه.أهـ
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [15 - Nov-2007, مساء 07:05] ـ
لا تأويل في فعل حاطب رضي الله عنه البتة.
ويُعرف هذا من قوله رضي الله عنه: وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي.
فهو يعلم أنه مذنب بهذا الفعل واستخفاءه بالفعل وممانعة المرأة في تسليم الصحابة خطاب حاطب رضي الله عنهم يدل على هذا.
وبالمقابل يعلم حاطب رضي الله عنه أن فعله ليس كفرًا يخرجه من الملة وإن كان كبيرة من كبائر الذنوب غفرت له لسابقته في بدر.
وقد أقره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: قد صدقكم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: [وَقَدْ تَحْصُلُ لِلرَّجُلِ مُوَادَّتُهُمْ لِرَحِمِ أَوْ حَاجَةٍ فَتَكُونُ ذَنْبًا يَنْقُصُ بِهِ إيمَانُهُ وَلَا يَكُونُ بِهِ كَافِرًا كَمَا حَصَلَ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بلتعة لَمَّا كَاتَبَ الْمُشْرِكِينَ بِبَعْضِ أَخْبَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} ] .أهـ
[مجموع الفتاوى (2/ 158) ]
تدبر وفقك الله قول شيخ الإسلام: (وَقَدْ تَحْصُلُ لِلرَّجُلِ مُوَادَّتُهُمْ لِرَحِمِ أَوْ حَاجَةٍ , فَتَكُونُ ذَنْبًا يَنْقُصُ بِهِ إيمَانُهُ , وَلَا يَكُونُ بِهِ كَافِرًا) .
تدبر قوله (لرحم أو حاجة) وقوله (تكون ذنبًا) وقوله (ولا يكون كافرًا) .
فالمتأول لا يسمى مذنبًا إذا ثبت أنه متأول بتأويل سائغ وله حجة أو مستند لهذا التأويل.
واعلم أن هذا تأصيل من شيخ الإسلام لكل من يقع في فعل مماثل لفعل حاطب رضي الله عنه وليس تعليقًا على فعل حاطب فقط.
والظريف أن شيخ الإسلام وصم فعل عمر مع حاطب رضي الله عنهما بالتأويل وسمى فعل حاطبًا ذنبًا فلتتنبه.
قال شيخ الإسلام: [وَلِهَذِهِ الشُّبْهَةِ {سَمَّى عُمَرُ حَاطِبًا مُنَافِقًا فَقَالَ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ إنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا} فَكَانَ عُمَرُ مُتَأَوِّلًا فِي تَسْمِيَتِهِ مُنَافِقًا لِلشُّبْهَةِ الَّتِي فَعَلَهَا] .أهـ
[مجموع الفتاوى (2/ 158) ]
فالمتأول هو من يفعل الفعل وله حجة على هذا الفعل ويظن أنه مصيب في فعله وهذا لا يوجد في فعل حاطب رضي الله عنه ويبين ذلك ردة فعله عندما كُشف أمره فلم يدافع عن فعله.
وأما الحافظ ابن حجر رحمه الله قد جانب الصواب في هذا وليس لك على كلامه حجة إلا التقليد المحض لموافقة هذا الكلام لما تهواه وتشتهيه في هذه المسألة عافاك الله من هذا المسلك.
ـ [نايف الحميدي] ــــــــ [15 - Nov-2007, مساء 08:03] ـ
الكتاب موجود في دار ابن الجوزي
جنوب جامعة الامام محمد بن سعود
ـ [خالد العامري] ــــــــ [15 - Nov-2007, مساء 09:50] ـ
ما الداعي لهذه الحدة في النقاش أيها الأخوة؟!
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- (الشريط 122/ ب: لقاء الباب المفتوح) :
السؤال:
من يرى بأن الموالاة كلها وكل صورها عمليةً أو قلبيةً إلا الإكراه تخرج من الملة؟ (بارك الله فيكم)
الجواب: هذا لا شك أنه خطأ لأن الموالاة أقسام، الموالاة التي هي المناصرة بحيث يناصر الكفار على ما كانوا عليه حتى لو قاتلوا المسلمين وهاجموا الإسلام فهذا مخرج عن الملة، وأما الموالاة التي تكون بسبب الأحلاف والأيمان فلا بأس بها فإن النبي صلى الله عليه وسلم عقد الحلف بينه وبين خزاعة، ولما اعتدت قريش على خزاعة جاء النبي عليه الصلاة والسلام -هذا نقضًا للعهد- وألغى الصلح الذي بينه وبين قريش؛ لأنهم اعتدوا على خزاعة الذين هم حلفاء الرسول عليه الصلاة والسلام.
فالموالاة التي تخرج هي أن يوالي الكفار على ما كانوا عليه بحيث يناصرهم ويساعدهم على أي حال كانوا حتى وإن قاتلوا المسلمين فهذا هو الذي يقول الله فيهم: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة:51] .
السائل: ولم يتطرق مثلًا إلى قصة حاطب بن أبي بلتعة، ألم تكن تلك صورة عملية ولم تكن -طبعًا- قلبية؟
حاطب رضي الله عنه بيَّن السبب في أنه كتب لقريش بأن الرسول عليه الصلاة والسلام يغزوهم بأن عندهم -أي قريش- له من الأموال والبيوت ما يخشى عليه فعذره النبي عليه الصلاة والسلام، ثم إنه أيضًا لم يعذره -بذلك- العذر التام إلا أنه كان من أهل بدر، وقد قال الله لأهل بدر: (اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) .