فهرس الكتاب

الصفحة 11360 من 28557

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [06 - Oct-2008, مساء 04:21] ـ

(رفض محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين التعقيب على تصريحات القرضاوي -ذي الجذور الإخوانية والذي يعتبره كثيرون المرشد الروحي ومفتي التنظيم- التي انتقد فيها الاختراق الإيراني الشيعي للمجتمعات السنية. كما انتقد التصريحات الصحفية التي قالت إن جماعة الإخوان المسلمين والمقربين من القرضاوي تركوه وحده لانتقادات علماء الشيعة دون أن يقف في صفه أحد، وقال عاكف إنه يرفض سوء الأدب والتطاول على الشيخ من السنة والشيعة. وحول موقف الجماعة من المذهب الشيعي قال عاكف لصحيفة الدستور المصرية:"هم مسلمون لهم مذهبهم ولكنهم يعبدون الله عز وجل ويتبعون النبي"صلي الله عليه وسلم"وقبلتهم هي الكعبة ويتبعون تعاليم القرآن"، وأضاف أن ما يدور بين السنة والشيعة خاصة في العراق ولبنان لا يزيد علي كونها خلافات سياسية لا دخل للإسلام ولا المذاهب فيها وهي ليست اختلافات فقهية. وهذه الاختلافات الفقهية لها مجالس للعلماء المتخصصين فيها وهذا لا دخل له بالخلافات السياسية. وقال إن مبدأ جماعة الإخوان المسلمين هو التقريب بين المذاهب وإن القرضاوي متفق معنا في هذه المسألة)

تناقلت الخبر المواقع عن صحيفة الدستور و الظاهر أنها ليس لها موقع

أقول هذا الكلام يدل على أن الإرشاد العام يعتمد المذهب الأشعري الذي يعد الرافضة من الإسلاميين، و كثير من مواقف المكتب و مبايعيه لا تخلوا من المذهب الأشعري و إن ادعوا مذهب السلف و تأولوه ليوافق الأوامر الصادرة من مكتب الإرشاد

و من أبرز أشعريتهم التقريب بين المذاهب التي يعتبرونها إسلامية، و يتأولها من ينتسب للسلف بالعذر بالجهل، و كلما جاءه أمر من الإرشاد بالتضامن مع الإخوة المشركين الذين يسمونهم مسلمين على مذهب الأشاعرة، فإنه يجد حلًا سريعًا باعتبارهم معذورين بالجهل ليسوق رأي الإرشاد العام على متبوعيه من السلفيين، هذا إذا لم يكن وجهه مثل قفاه و قال لا وقت لانشقاق الصف، أي أن المشركين من الصف سواء كانوا جهلة أولا

و لعل مجرد الانتساب لجماعة مثل هذه حتى من دون تأويل مذهب السلف، و تفضيلها على جماعة أهل السنة له حكم الصلاة في مسجد الضرار، أما أتباعها فإن رضي و تابع على الأشعرية فهو أشعري حتى لو تأول تأويلًا غير سائغ، أما إن كان تأويله سائغًا فلا يتابع

و الله أعلم

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [06 - Oct-2008, مساء 05:26] ـ

نسيت أن أنقل هذه الإضافة

فيما رفض المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين التي تعد أكبر تنظيم إسلامي سني التعليق على الجدل الذي فتح حول هذه القضية مكتفيا بالتأكيد أن التشيع هو مذهب إسلامي يجوز التعبد به.

ـ [القضاعي] ــــــــ [09 - Oct-2008, صباحًا 05:15] ـ

جزيت خيرًا

وصدق الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله حين سماهم بـ (الإخوان المفلسين) .

والإشكال فيمن يعتذر لهم , أو يقتبس من مناهجهم!!

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [09 - Oct-2008, صباحًا 05:52] ـ

"وحول موقف الجماعة من المذهب الشيعي قال عاكف لصحيفة الدستور المصرية:"هم مسلمون لهم مذهبهم ولكنهم يعبدون الله عز وجل ويتبعون النبي"صلي الله عليه وسلم"وقبلتهم هي الكعبة ويتبعون تعاليم القرآن"، وأضاف أن ما يدور بين السنة والشيعة خاصة في العراق ولبنان لا يزيد علي كونها خلافات سياسية لا دخل للإسلام ولا المذاهب فيها وهي ليست اختلافات فقهية. وهذه الاختلافات الفقهية لها مجالس للعلماء المتخصصين فيها وهذا لا دخل له بالخلافات السياسية. وقال إن مبدأ جماعة الإخوان المسلمين هو التقريب بين المذاهب وإن القرضاوي متفق معنا في هذه المسألة"

تأمل كلام الذين يصورون أنفسهم دعاة لتحكيم الشريعة، ولرفع كتاب الله فوق سائر دساتير الأرض، والذين يقولون"الاسلام هو الحل"ويتغنون (بالموسيقى غالبا) قائلين"القرءان دستورنا"والذين يدندنون بمحاربة الذين يفصلون بين الدين والسياسة!! والله ما فقهوا ما الدين ولا ما السياسة!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت