فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 28557

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 07:25] ـ

مشروع إسلام جميع سكان الكرة الأرضية

تكمن ثمرة هذا المشروع العظيم في إسلام جميع سكان الكرة الأرضية و بفترة وجيزة لا تتعدى سنوات معدودة و هذا الكلام ليس من باب المبالغة أو ضربا من ضروب الخيال و لكنه الواقع لو أجتهد القلة القليلة منا نحن المسلمون و قاموا بدعم الدعاة إلى الله في شتى أنحاء العالم و ساهموا بكفالة هؤلاء الدعاة ماديّا و بمبالغ زهيدة جدا لا يتجاوز كفالة الداعية الواحد (300) ريال شهريا .. و أريد أن أوضح لكم هذه الحقيقة و بلغة الأرقام حيث إنه لو افترضنا بأن عدد المسلمين (100) مليون مسلم (مع العلم بأن عدد المسلمين اليوم يتجاوز المليار مسلم) و قلنا بأن (99%) من هؤلاء المسلمين غير قادرين على القيام بكفالة الداعية لأسباب مختلفة كالفقر و نحوه , و إن (1%) من هؤلاء المسلمين هم القادرون على كفالة الدعاة حقيقة لأصبح لدينا نحن المسلمون مليون داعية إلى الله في شتى أنحاء العالم و كأقل تقدير فسوف يسلم على يد كل داعية من هؤلاء الدعاة (10) أشخاص شهريا (مع العلم بأن الواقع يفوق ذلك بكثير و الحمد لله) إذا لأصبح عدد الداخلين في الإسلام شهريا (10 مليون) أي (120 مليون) سنويا و (1200 مليون) خلال (10 سنوات) و نكون بذلك دعونا جميع سكان العالم إلى هذا الدين العظيم في فترة وجيزة لا تتعدى سنوات معدودة و هذا ليس مستحيلا على الله. كما يرى البعض من المسلمين و للأسف الشديد و لنأخذ بذلك مثلا الدعوة التي قام بها الداعية الكبير الشيخ / محمد بن عبد الوهاب رحمه الله و كيف أثرت دعوته على الجزيرة العربية كاملة لأنه فهم فضل و عظم الدعوة إلى الله و ما فيها من الأجر العظيم و التي تعجز جميع آلات الدنيا الحاسبة أن تحسب حساب أجرها , و الدولة لم تألو جهدا في دعم الدعوة و الدعاة جزاها الله خير الجزاء , و قد جاءت الآيات و الأحاديث تبين فضل و عظم الدعوة إلى الله , قال تعالى"و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا"... الآية , حيث قدمت الدعوة إلى الله في هذه الآية الكريمة على جميع الأعمال الصالحة و أكبر دليل على فضل الدعوة إلى الله أنها كانت رسالة الأنبياء و المرسلين ... إنها و الله أمانة عظيمة ملقاة علينا حيث يجب أن يقوم كل واحد منا بالمساهمة بالدعوة إلى الله و لو بريال واحد و كفالة الدعاة كل على قدر إستطاعته و ذلك عن طريق أحد المؤسسات الخيرية و المتخصصة في هذا المجال، مثل: رابطة العالم الإسلامي - الندوة العالمية للشباب الإسلامي - هيئة الإغاثة الإسلامية. أو أحد مراكز الدعوة و توعية الجاليات لعلنا نحظى بأجر إسلام هؤلاء البشر

المكتب التعاوني بالنسيم ...

و نرجو المشاركة في نشر هذه المقالة في المنتديات

ـ [أبو حماد] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 07:33] ـ

الدعوة إلى الله أمر عظيم، وأثره في الناس لاسيما من كان في الخارج كبير جدًا، ورب طالب علم لا يؤبه له هنا ولا يُقام له وزن، إذا خرج في تلك البلاد صار إمامًا فيها ومقدمًا بين يديهم، فالحاجة لهم ماسة والجهل فاش وهم في توق شديد لمن يرشدهم ويوجههم وينصح لهم.

ـ [ابو عبد الله السلفي] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 07:40] ـ

{ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون} . سورة هود الآية 29

ـ [أبو حماد] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 07:45] ـ

{ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون} . سورة هود الآية 29

هذا يا حبيبنا لا يُعارض ما ذُكر، فالمقصود تفريغ الداعية بكفايته أمر معاشه وقوته، فالجميع يعلم أن أمر المعاش وطلبه يأتي على الوقت فيصرف المرء عن بغيته وهدفه مما يقل معه إنتاجه ودوره، لهذا صار لزامًا البحث عن دعاة يُفرغون لنشر الخير والدعوة إلى الله والقيام بأمر النصح للمسلمين وغيرهم، ولكل زمان آلته وعدته.

والله تعالى أعلم.

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 07:51] ـ

جزاك الله خير .... على المرور والتوضيح

ـ [عربي] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 08:51] ـ

فكرة طيبة جزى الله صاحبها خيرا و لكن أخي

إليك ما يقوله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم و لا أريد أن أكون ميأسا و إنما لا أريد إن جرب أحد الدعاة أن ييأس إن لم يكن الأمر كما وصفت خاصة بين المستكبرين في الأرض.

مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ المائدة 99

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ البقرة 6

و كثير في كتاب الله

إن هدف ما أقوله أن لا ييأس الدعاة إن لم يجدوا الأمر سهلا فقبلهم الأنبياء ما أسلم معهم أحد كما جاء في صحيح الحديث و لكن أيضا لا أقول يجب أن نبقى مكتوفي الأيدي و لا ندعوا لله و إنما علينا العمل للدعوة أشد مما وصفت أخي الكريم فعلينا البلاغ و هذا تكليف و ليس علينا أن يؤمنوا أو لا يؤمنوا ثم قبل ذلك و بعده علينا أن نحسن الظن بالله.

و الله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت