فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 08:00] ـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين أما بعد:
فإن كتاب (ألف ليلة وليلة) من الكتب الروائية التي ألفت لغاية خبيثة! وهذا الكتاب كنتُ قد قرأته قبل حوالي عشرين سنة من الجلدة إلى الجلدة،فألفيته كتابا ساقطا من ألفه أراد به قتل الغيرة في قلوب الناس،وإثارة الغرائز،ونشر الرذيلة والتسور على المحرمات!
فمن قصص حب وعشق وهيام إلى قصص الأغاني والليالي الحمراء،إلى قصص الزنا والتخطيط له،والتحيل للوصول إلى إشباع الغرائز بأدنى الحيل،فهو كتاب يجرئ المراهق على التصميم للوصول إلى فعل الفاحشة ولو كلفه الأمر مهما كلفه! نعم هذا هو الذي انطبع في ذاكرتي من تلك القراءة العشرينية.
فحُق لهذا الكتاب أن يحرق ثم يحرق! ثم يذر رماده في الهواء حتى لا يُنتن ريحه الأنوف!
والخلاصة هو كتاب ساقط لا يغضب لحرقه ومنعه إلا ساقط.
والحمد لله رب العالمين.
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 09:28] ـ
وهذا سؤال موجه للعلامة صالح الفوزان:
السؤال:
ذكرت بعض كتب التاريخ ولا سيما - كتاب ألف ليلة وليلة - بأن خليفة المسلمين هارون الرشيد لا يعرف إلا اللهو وشرب الخمر فهل هذا صحيح؟
الجواب:
(هذا كذب وافتراء ودس في تاريخ الإسلام، وكتاب ألف ليلة وليلة كتاب ساقط لا يعتمد عليه ولا ينبغي للمسلم أن يضيع وقته في مطالعته.
وهارون الرشيد معروف بالصلاح والاستقامة والجد وحسن السياسة في رعيته وأنه كان يحج عامًا ويغزو عامًا، وهذه الفرية التي ألصقت به في هذا الكتاب لا يلتفت إليها، ولا ينبغي للمسلم أن يقرأ من الكتب إلا ما فيه الفائدة ككتب التاريخ الموثوقة وكتب التفسير والحديث والفقه وكتب العقيدة التي يعرف بها المسلم أمر دينه، أما الكتب الساقطة فلا ينبغي للمسلم ولاسيما طالب العلم أن يضيع وقته فيها).
اهـ (المنتقى) .
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 09:33] ـ
وهذا سؤال موجه للشيخ العالِم ابن جبرين:
السؤال:
ذكرت بعض كتب التاريخ ولاسيما كتاب"ألف ليلة وليلة"عن خليفة المسلمين هارون الرشيد أنه لا يعرف إلا اللهو وأنه يشرب الخمور ويراقص الغانيات ويقربهن منه. أرجو أن تخبروني هل ما قيل عن هذا الرجل البطل"هارون الرشيد"صحيح أم لا؟
الجواب:
(هذا كذب صريح وظلم قبيح فإن هذا الخليفة من خيرة الخلفاء وكان يحج عامًا ويغزو عامًا وقد فتح الله في زمنه الكثير من البلدان، واتسعت رقعة الإسلام واستتب الأمن وعم الرخاء وكثر الخير بما لا نظير له؛ ثم إن هذا الخليفة كان حسن السيرة والسريرة، يجالس العلماء ويأخذ منهم ويسمع المواعظ ويبكي ويخشع ويكثر العبادة والتهجد والقراءة والذكر كما ذكر في سيرته المشهورة التي أفردت بالتأليف.
فأما هذا الكتاب فإنه أكاذيب مختلقة لا حقيقة لها وإنما لفقه شخص لا أمانه له وأراد بذلك شغل الأمة عن واجباتها وإضاعة الأوقات في قراءة أو سماع تلك الخرافات فلا يغتر به والله الموفق) اهـ.
(فتاوى إسلامية) .
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 09:44] ـ
وقال الشيخ العالِم بكر بوزيد:
(التمثيل بنوعيه: الديني والترفيهي، ردة فعل لدى المنهزمين من المسلمين، لمحاكاة ما لدى الأمم الكافرة من أساطير و(إلياذات) وهمية، منسوجة يهرع إليها الناس.
فلدى (اليونان) : (إلياذة هوميروس) وهي مطبوعة في مجلدين.
ولديهم (التراجيديا اليونانية) التي اختلقها (أيسكولوس) ولدى الرومان أساطيرهم ونسجهم.
ثم يأتي المنهزمون من المسلمين فيلتقطوا من موائد هؤلاء ومن غيرهم، فيهيمون في التمثيل الترفيهي إلى حد بلغ القضاء المبرم على سمة المسلم، ووقته، وقواه، وتفكيره.
وعندئذ يأتي اختلاق (ألف ليلة وليلة) و (سيرة عنترة) و (البطال) و (السيد البطل) .
وعلى غرارها في (العصر الحاضر) : الإستدلال من سيرة الأبطال، ومضاعفتها بالكذب والأوهام، كما في قصة (وضاح) و (عبيد بن الأبرش) ، وغيرهما من أحاديث العرب وأخبارها في جاهلية وإسلام.
وفي (التمثيل الديني) يأتي التسلق إلى تمثيل أنبياء الله ورسله، والصحابة من المهاجرين والأنصار، وإلى عظماء الإسلام كافة.
وكان من أبشع ما رأى الراؤون ما عمله ذاك الشقي طه حسين في كتابه (على هامش السيرة) : إنه ليس في حقيقتها، ولكن على هامشها بالاختلاق للتسلية.
إنها محاكاة دينية لإلياذة اليونان، وأساطير الرومان.
فجعل هذا العابث: سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - مسرحًا للأساطير والكذب، وإدخال الباطل، وسل الصحيح. واختراع ما يسيئ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلى جميع المسلمين.
فانظر إلى هذا العنوان الأثيم (على هامش السيرة) ، وإلى ما احتوته من الاختلاق العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل) اهـ
من كتابه (حكم التمثيل) .
(يُتْبَعُ)