فهرس الكتاب

الصفحة 17340 من 28557

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [01 - May-2009, صباحًا 09:47] ـ

الاستاذ محمود قليل الثقافة الدينية فضلا عن كونه غير قادر على حكم على الامور بالمنهجة الشرعية العلمية المطلوبة وواضح ذلك في مقال له قبل الذى سأنتقده عليه ببضع مقالات قال فيه عن القوة المعادية للاسلام ووصف وحشيتها الاجرامية بالبربرية

ولفظ الربربية هذا مشهور عند قراء التاريخ وعند من يستمعون شرايط الدعاة عن التاريخ أنه حُرف معناه واُستعمل ضد المسلمين في حوار مع الدكتور محمد المختار المهدى الرئيس العام للجمعيات الشرعية بمصر

قال المحاور

نُسب اليكم اعتراضكم على وصف ما جرى في غزة بأنه هجوم بربرى أو وحشى .. نريد توضيحا؟

الدكتور فعلا تسرب الى ثقافتنا العربية والاسلامية مصطلح _ الوحشية البربرية - ونحن لانقبل أن نبتلع الطعم بتمرير هذا المصطلح الوافد الينا من الغرب وصفا لاخواننا البربر الذين فتحوا الاندلس على يد البطل المسلم طارق بن زياد , حين رأوا شجاعتهم واقدامهم واستبسالهم فجعلوهم مثلا للقسوة, وما كانوا كذلك .. بل كانوا ملتزمين بضوابط الجهاد الاسلامى فلم يسجل التاريخ عليهم عدوانا على أطفال او نساء ولم نسمع أنهم هدموا بيوت أو الكنائس على أهلها - الى اخر ما فقال

وهذا المقال الذى سأنتقده فيه وأبين خطأه

مناهج الأزهر والتطرف!

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 26 - 4 - 2009أتمنى أن تتحلى المراكز القومية المتخصصة بالشفافية، وتعلن عن أسماء الباحثين العاملين في المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي، وعن مؤهلاتهم العلمية وانتماءاتهم الأيديولوجية، وعن خبراتهم العلمية والبحثية .. أطالب بذلك بعد أن اطلعت على جانب من التقرير الذي وضعه المجلس القومي للتعليم، عن"مناهج الأزهر"، ووصفه للأخير بأنه داع إلى"التطرف"و"التشدد"وأنه لا يدرك مسئولية المجتمع المتعدد الأديان والملل، ولا يعمل على غرس ثقافة احترام الآخر، إنما يساعد على"إثارة الفتن الدينية"، متجاهلًا إبراز ما في الأديان من قيم مشتركة، وأن المجتمع الإسلامى يشهد خطابًا دينيًا بعيدًا كل البعد عن جوهر الدين الصحيح!

ليس ذلك وحسب بل وأن مناهج الأزهر"تهدد الأمن"وتعمل على"زعزعة الاستقرار"و"فقدان المواطن للأمن والأمان"!

طلبي يظل مشروعا بعد كل هذا الاتهامات المرسلة والتي يبدو أنه استقاها"الكسالى"في المركزالقومي للتعليم، من الاتهامات المعلبة والجاهزة، والتي ربما توزع الآن"دليفيري"إلى المراكز والصحف ووسائل الاعلام، وأحسب أن طلبي أيضا يمكن يكون بلاغا إلى رئيس الوزراء للتحقيق بشأن الآليات التي اختير على أساسها"كتاب هذا التقرير"لما بدا فيه من"خفة"و"ستسهال"و"لخبطة"واضطراب وارتباك يعكس مبدأ"السمك لبن تمر هندي"الذي استند إليه"تنابلة"مجلس الوزاء وهم يكتبون هذا التقرير الفضائحي.

لقد بات من ابجديات خبرة الأزهر العلمية، أنه المؤسسة السنية الوحيدة تقريبا في العالم التي تنتمي إلى مدرسة الوسطية والاعتدال خاصة في"المعاملات".. وهو الشق الأوسع في منظومة الفقة الإسلامي، ولم يثبت مطلقا أن انضم إلى جماعات العنف السياسي الذي مارسه الإسلاميون منذ سبعينيات القرن الماضي (العشرين) إلا الدكتور عمر عبد الرحمن، وقد برأته المحاكم التي نظرت قضايا العنف في تلك الفترة، ثم إنه هو الحالة الأزهرية الوحيدة البارزة في تراث المواجهات بين الفصائل الإسلامية الجهادية والدولة، وهي تحسب للأزهر ولا تؤخذ عليه.

ثم إن اسامة بن لادن ونائبه ومساعده الأبرز أيمن الظواهري، تخرجا من كليات وجامعات علمية وعلمانية وينتميان إلى أسر عربية ثرية وتقطن أكثر الأحياء ترفا ووجاهة عمرانية .. فالأول خريج هندسة والثاني خرج كلية الطب .. وغالبية القيادات السياسية والدينية للجماعات الإسلامية درسوا وتخرجوا في ما تسمى بكليات القمة في مصر كالطب والهندسة والاقتصاد والعلوم السياسية .. ولم يتخرج واحد منهم في الأزهر .. وهي شهادة تؤكد على اعتدال المناهج الأزهرية ووسطيتها، وقدرتها على تحدي المحن التي تتعرض لها، كلما فرض على المجتمع السؤال، حول استقامة وسلامة عقيدته الدينية، سيما الذي يطرح في صيغة حدية متطرفة ومتشددة، تصنف المسلمين بين مؤمن وكافر.

أنا على ثقة من أن وراء هذا التقرير، عتاة العلمانيين .. واليساريون المتطرفون، ممن يستخدمون لغة فضفاضة ومرسلة واتهامات جاهزة ومعلبة ومبتذلة لم يعد يصدقها أحد من الناس فيما يتهربون من النقاش والجدل والمحاججة، ويتخفون وراء مؤسسات الدولة ومن بينها المراكز البحثية المتخصصة .. وأشعر في هذا السياق أن ثمة مؤامرة حقيقية على الأزهر وعلى مناهجة لم تعد تحاك فقط في جمعيات المتاجرة بحقوق الإنسان، والممولة من المال الأمريكي والطائفي والتطبيعي مع الكيان الصهيوني، وإنما داخل مؤسسات رسمية اخترقها المارنز اليساري المتطرف، وأحيلت إلى"منصة"متقدمة لقصف حصون الأمة الدينية والثقافية والحضارية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت