فهرس الكتاب

الصفحة 26984 من 28557

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [26 - Sep-2010, مساء 12:04] ـ

هل يجوز هذا اللفظ .... وهو بمعنى لا اجتهاد مع النص ...

برجاء المشاركة من مطلعين في كتب العقيدة السلفية لأنى وجدت هذا المثل في كتاب العلامة الألبانى رحمه الله رحمة واسعة-الكتاب العظيم-أصل صفة الصلاة ج1 ص 82ط دار المعارف

أم انه سبق قلم.-عذرا في اللفظ-والا فالألبانى يكفينى شرفا ان أقتنى كتبه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [26 - Sep-2010, مساء 12:51] ـ

سألت فضيلة الشيخ أحمد أبو العينين حفظه الله فقال هى موجودة في كتب السلف ولا انكار فيها ولا مانع من اضافة ما هو منفصل عن الذات لله سبحانة وتعالى كرسول الله وبيت الله وأمة الله.

ولا غنى لى عن تعليق الأفاضل في هذا المنتدى المبارك.

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [26 - Sep-2010, مساء 02:06] ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل.

الذي في الكتاب هو"إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل"وهو مثل معروف ذكره الميداني في المجمع وغيره. ومعقل هذا هو ابن يسار المزني رضي الله عنه وكان نهره بالبصرة.

والمثل يطلق على الشيئ ذي النفع العميم بالموازنة مع ما ينحصر نفعه. فلا شك أنه يُحتقر عند ذلك.

وكما نقلت أخي الفاضل، فإنه لامانع لإضافة ما هو منفصل عن ذات الله إذا أردت به التشريف.

وقد قالت امرأة من المسلمين عند انهرام هوازن في غزوة حنين:

غلبت خيل الله خيل اللات وخيله أحقّ بالثبات

والله تعالى أعلم

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [26 - Sep-2010, مساء 02:58] ـ

ألم أقل لا غنى لى عن تعليقاتكم جزاك الله خيرا ... وسأراجع نفسى في اللفظة ان شاء الله

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [28 - Sep-2010, صباحًا 10:39] ـ

وقد قالت امرأة من المسلمين عند انهرام هوازن في غزوة حنين:

غلبت خيل الله خيل اللات وخيله أحقّ بالثبات

والله تعالى أعلم

ولعل الأشهر منه النداء: يا خيل الله اركبي.

ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 04:34] ـ

قال الثعالبِي في ثِماره:

نَهر الله: من أمثال العامة والخاصة: إذا جاء نَهر الله بطل نَهر معقل وإذا جاء نَهر الله بطل نَهر عيسى. ونَهر معقل بالبصرة، ونَهر عيسى ببغداد، وعليهما أكثر الضياع الفاخرة، والبساتين النزهة.

وإنما يريدون بنهر الله: البحر والمطر والسيل، فإنها تغلب سائر المياه والأنهار وتطم عليها، ولا أعرف نَهرًا مخصوصًا بِهذه الإضافة سواهما.

كأنّ ضبط البيتين:

غلبتِ خيلَ الله خيلَ اللاتِ * وخيلُهُ أحقُّ بالثبات

دونَ:

غَلَبَت خيلُ الله خيلَ اللاتِ .. الخ

أليس كذلك؟

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 08:54] ـ

ولعل الأشهر منه النداء: يا خيل الله اركبي.

نعم يا شيخنا الفاضل ما نقلته أشهر، وإنما أردت أن آتي بشاهد يشاكل المثل الذي أورده الأخ.

ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 11:08] ـ

قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية - رحمه الله:

المضاف إلى الله سبحانه في الكتاب والسنة - سواء كانت إضافة اسم إلى اسم أو نسبة فعل إلى اسم أو خبر باسم عن اسم - لا يخلو من ثلاثة أقسام:

/// أحدها: إضافة الصفة إلى الموصوف: كقوله تعالى: {وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ} [البقرة:255] وقوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات:58] وفى حديث الاستخارة: (( اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ) )وفي الحديث الآخر: (( اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ) )فهذا في الإضافة الاسمية.

وأما بصيغة الفعل فكقوله: {عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ} [البقرة:187] وقوله: {عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} [المزمل:20] وأما الخبر الذي هو جملة اسمية فمثل قوله: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة:282] {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة:284] ، وذلك لأن الكلام الذي توصف به الذوات إما جملة أو مفرد؛ فالجملة: إما اسمية كقوله: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة:282] أو فعلية كقوله: {عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ} [المزمل:20] ، أما المفرد فلابد فيه من إضافة الصفة لفظا أو معنى كقوله: {بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ}

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت