فهرس الكتاب

الصفحة 8132 من 28557

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [23 - May-2008, صباحًا 11:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

ذكر ابن تيمية - رحمه الله - في الفتاوى:

وسئل - رحمه الله تعالى: عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة؟

فأجاب:

الحمد لله، كل من كان مؤمنًا بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو خير من كل من كفر به؛ وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة، سواء كانت بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية أو غيرهم؛ فإن اليهود والنصارى كفار كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام. والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول - صلى الله عليه وسلم - لا مخالف له، لم يكن كافرًا به؛ ولو قدر أنه يكفر فليس كفره مثل كفر من كذب الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

ـ [أبو موسى] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 12:02] ـ

لعل شيخ الإسلام لا يتكلم عن مشركي الرافضة الذين اتخذوا عليا إلها أو بعض الأئمة الإثني عشر آلهة كما هو حال كثير من الرافضة اليوم

فها هو شيخ الإسلام يقول في الرد على البكري:

وقد يقال الشرك لا يغفر منه شيء لا أكبر و لا أصغر على مقتضى عموم القرآن و إن كان صاحب الشرك الأصغر يموت مسلما لكن شركه لا يغفر له بل يعاقب عليه وإن دخل بعد ذلك الجنة

و بالجملة فالشرك أعظم من التكذيب بالرسالة و لهذا كان المشركون أكفر من اليهود و النصارى المكذبين برسالته

فلا شك أن الرافضة اليوم أعظم كفرا من اليهود والنصارى

ـ [أبو موسى] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 12:16] ـ

وفي شرح أصول إعتقاد أهل السنة:

وعن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه قال: قال الشعبي: يا مالك، لو أردت أن يعطوني ـ أي الشيعة الروافض ـ رقابهم عبيدًا أو أن يملؤوا بيتي ذهبًا على أن أكذب لهم على علي لفعلوا، ولكن والله لا كذبت عليه أبدًا!

أحذرك الأهواء المضلة، وشرها الرافضة وذلك أن منهم يهود يغمصون الإسلام لتحيا ضلالاتهم كما يغمص بولس بن شاؤل ملك اليهود ليغلبوا.

لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله، ولكن مقتًا لأهل الإسلام وطعنًا عليهم، فأحرقهم علي بن أبي طالب بالنار ونفاهم من البلدان: منهم عبد الله بن سبأ نفاه إلى ساباط، وعبد الله بن شباب نفاه إلى جازت، وأبو الكروش وابنه.

وذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود!

قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود.

وقالت الرافضة: لا تصلح الإمارة إلا في آل علي!

وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال أو ينزل عيسى من السماء.

وقالت الرافضة: لا جهاد حتى يخرج المهدي ثم ينادي منادي من السماء!

واليهود يؤخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم، وكذلك الرافضة!

والحديث عن رسول الله ?:"لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم".

واليهود يولون عن القبلة شيئًا، وكذلك الرافضة!

واليهود تُسدل أثوابها، وكذلك الرافضة!

واليهود حرفوا التوراة، وكذلك الرافضة حرفوا القرآن!

واليهود يستحلون دم كل مسلم، وكذلك الرافضة!

واليهود لا يرون الطلاق ثلاثًا شيئًا، وكذلك الرافضة!

واليهود لا يرون على النساء عدة، وكذلك الرافضة!

واليهود يبغضون جبريل ويقولون: هو عدونا من الملائكة، وكذلك صنف من الرافضة يقولون: غلط بالوحي إلى محمد!

وفُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: سُئلت اليهود من خير ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى.

وسُئلت الرافضة: من شرّ أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد!

وسُئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى.

وسُئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: حواري محمد!

أُمروا بالاستغفار لهم فسبوهم!

فالسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة لا يثبت لهم قدم، ولا تقوم لهم راية، ولا تجتمع لهم كلمة.

دعوتهم مدحوضة، وجمعهم متفرق، كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ?

قال شيخ الإسلام رحمه الله (و الرافضة تجعل الأئمة الإثنى عشر أفضل من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار و غاليتهم يقولون إنهم أفضل من الأنبياء لأنهم يعتقدون فيهم الإلهية كما اعتقدته النصارى في المسيح

والنصارى يقولون إن الدين مسلم للأحبار والرهبان فالحلال ما حللوه والحرام ما حرموه والدين ما شرعوه

و الرافضة تزعم أن الدين مسلم إلى الأئمة فالحلال ما حللوه و الحرام ما حرموه و الدين ما شرعوه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت