ـ [آل عامر] ــــــــ [24 - Mar-2007, مساء 09:54] ـ
أيهما أفضل؟
قال ابن كثير رحمه الله:
هذه مسألة وقع النزاع فيها بين العلماء قديمًا وحديثًا وتجاذبها طرفا نقيض أهل التشيع وغيرهم لا يعدلون بخديجة أحدًا من النساء، لسلام الرب عليها وكون ولد النبي صلى الله علية وسلم جميعهم إلا إبراهيم منها وكونه لم يتزوج عليها حتى ماتت إكرامًا لها وتقدم إسلامها وكونها من الصديقات ولها مقام صدق في أول البعثة وبذلت نفسها ومالها لرسول الله صلى الله علية وسلم.
وأما أهل السنة فمنهم من يغلوا أيضًا ويثبت لكل واحدة منهما من الفضائل ما هو معروف ولكن تحملهم قوة التسنن على تفضيل عائشة لكونها ابنة الصديق، ولكونها أعلم من خديجة، فإنه لم يكن في الأمم مثل عائشة في حفظها وعلمها وفصاحتها وعقلها، ولم يكن الرسول صلى الله علية وسلم يحب أحدًا من نسائه كمحبته إياها ونزلت براءتها من فوق سبع سموات وروت بعده عنه عليه السلام علمًا جمًا كثيرًًا طيبًا مباركًا فيه حتى قد ذكر كثيرًا من الناس الحديث المشهور (( خذوا شطر دينكم عن الحميراء ) )
والحق أن كلًا منهما لها من الفضائل ما لو نظر الناظر فيه لبهره وحيره والأحسن التوقف في ذلك، ورد علم ذلك إلى الله عز وجل ومن ظهر له دليل يقطع به، أو يغلب على ظنه في هذا الباب فذاك الذي يجب عليه أن يقول بما عنده من العلم ومن حصل له توقف في هذه المسألة أو في غيرها فالطريق الأقوم والمسلك الأسلم أن يقول: الله أعلم.
البدية والنهاية 3/ 139
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [24 - Mar-2007, مساء 11:11] ـ
بارك الله فيك
من شرح الواسطية للشيخ البراك:
يقول شيخ الإسلام: وخصوصًا خديجة وعائشة.
فخديجة أم أكثر أولاده؛ لأنها أولى زوجاته، وهي من أسبق السابقين إلى الإسلام، وعائشة التي قال فيها الرسول (ص) :"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". (1)
وأهل السنة مختلفون في المفاضلة بينهما، فقوم فضلوا عائشة، وقوم فضلوا خديجة، ومنهم من قال: إن هذه أفضل من وجه، وهذه أفضل من وجه (2) ، وعندي -والله أعلم- أن القول بتفضيل خديجة: قول قوي؛ لأدلة كثيرة دالة على فضلها (3) ، وكلهن فُضْليات رضي الله عنهن.
(1) رواه البخاري (3411) ومسلم (2431) من حديث أبي موسى الأشعري 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
(2) هذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم. مجموع الفتاوى 4/ 393، وبدائع الفوائد 3/ 1104.
(3) وهذا اختيار الحافظ ابن حجر في فتح الباري 7/ 134.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [04 - Aug-2007, مساء 11:34] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [آل عامر] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 02:13] ـ
وجزاك أخي الكريم
ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 06:19] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي إقتراح أود أن تشاركوني فه هل له وجه من الصحة أم لا
ما دام أن خديجة رضي الله عنها خدمت النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معروف وأن عائشة رضي الله عنها خدمت أمة محمد صلى الله عليه وسلم فخدمة النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من خدمة الأمة كلها وهذا الترجيح بالنسبة لهذا الوجه فقط وأنا أظن أنه يكفي لترجح أفضلة خديجة على عائشة ولكن ملن منهن نحبها ونتقرب بحبها إلى الله عز وجل والله تعالى أعلم
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 09:22] ـ
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم:ما أبدلني الله خيرا منها؟ .. هذا رواه أحمد .. وإذا صحّ .. فهو يقطع أي نقاش
وقد قال ابن كثير عن إسناده: لا بأس به ..
.. ولو جمعنا إليه أن الله تعالى أقرأها السلام ..
في حين أن عائشة رضي الله عنها .. ورد أن جبريل عليه السلام قد أقرأها السلام .. كان ذلك مزيد دلالة .. أن خديجة أفضل
وكلام ابن كثير الذي ذكره الأخ الفاضل آل عامر .. كلام قيّم
وعلى أية حال .. الذي تميل إليه النفس .. أن الفرق بينهما دقيق أدق من الشعرة ..
وكلاهما من العظماء ..
والحمد لله رب العالمين
ـ [كمال الجزائري] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 01:56] ـ
ترجيح أفضلية خديجة رضي الله عنها يتقوى بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: والله ما أبدلني خيرا منها. إن صح. والله أعلم
رضي الله عن أمهات المؤمنين جميعا.
وبارك الله فيكم.
ـ [آل عامر] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 08:02] ـ
قال ابن كثير في البداية والنهاية:
قالت عائشة:"استأذنت هالة بنت خويلد - أخت خديجة - على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة، قالت عائشة: فغرت وقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر الاول، قد أبدلك الله خيرا منها؟"هكذا رواه البخاري،
فأما ما يروى فيه من الزيادة:"والله ما أبدلني خيرا منها"فليس يصح سندها.
ـ [آل عامر] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 08:06] ـ
الأخ الكريم / أبو عبد المهيمن ...
الأخ الكريم د/ أبو القاسم
الأخ الكريم / كمال ...
شكر الله مروركم، وأحسن إليكم
(يُتْبَعُ)