فهرس الكتاب

الصفحة 13045 من 28557

عندما رجع بوش بخُفَّي منتظر"اقتباس و تصرف".

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 02:24] ـ

عندما رجع بوش بخُفَّي منتظر

"اقتباس مع تصرف".

احتل اسم الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، صدر كثير من الصحف العربية والأجنبية اليوم الاثنين، إثر العمل غير العادي الذي قام به، والمتمثل بإلقاء حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، أثناء مؤتمر صحفي بمشاركة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.

ولكن من هو هذا الصحفي، الذي قام بهذا العمل غير العادي او المسبوق:

يعمل الصحفي منتظر الزيدي،"قاذف الحذاء"، في قناة البغدادية الفضائية العراقية منذ انطلاقها في العام 2005.

وبرز اسمه للمرة الأولى عندما تعرض للاختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في السادس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007.

غير أنه وبعد ثلاثة أيام من الاختطاف، أطلق الخاطفون سراح الزيدي، البالغ من العمر 29 عامًا، دون مقابل مادي أو فدية.، بل قاموا باستجوابه عن عمله والجهة التي يعمل معها.

وخلال عملية اختطافه، خصصت محطة"البغدادية"التي يعمل برنامجًا من ساعتين له في 18نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، وفق موقع مراسلون بلا حدود.

وبعد إطلاق سراحه، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها، وقالت:"نرحّب بعودة هذا الصحافي سالمًا معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة."

وقالت المنظمة آنذاك إن وكالة الأنباء العراقية- أصوات العراق أفادت بأن الصحافي عاد إلى حضن أسرته في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 إثر مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي.

ومن المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية.

كما ان منتظر الزيدي يعد احد انصار التيار الصدري، كما يسكن في مدينة الصدر، و يبدو أن ما قام به من رشق للرئيس الامريكي كان رد فعل للمصادمات التي وقعت بين التيار الصدري من جهة و الجيش العراقي بمؤازرة من القوات الامريكية من جهة اخرى، والذي ذهب فيه الكثير من الضحايا من الجانب الصدري.

و فيما اعتُبِر القاء الجزمة اهانة كبيرة للرئيس الامريكي، يرى الكثيرون ان ذلك العمل يعود ايضا بالاهانة الكبرى للجزمة ذاتها!!

كما أفاد مصدر رسمي لحكومة المالكي أن الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي ألقى حذائه على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش قيد الاحتجاز ويتولى التحقيق معه حرس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وأضاف المسؤول في تصريح لوكالة أسوشيتد برس أنه يتم إجراء اختبارات لمعرفة ما إذا كان الزيدي يتعاطي الكحول أو المخدرات.

وقال إن التحقيقات تركز على ما إذا كان الزيدي (28 عاما) قد تلقى أموالا ليقوم بإلقاء حذائه على بوش خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الحكومة العميلة للاحتلال في العراق الأحد في بغداد.

في هذه الأثناء طالبت قناة"البغدادية"التي تبث من مصر السلطات العراقية بإطلاق سراح مراسلها منتظر الزيدي"تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الاميركية العراقيين بها".

كما طالب البيان المؤسسات الصحافية والاعلامية العالمية والعربية والعراقية التضامن مع منتظر الزيدي للافراج عنه.

وقال صحفيون انهم لاحظوا وجود اثار دماء في المكان الذي اقتيد منه الزيدي من قبل رجال الامن.

ـ [جولدن توربان] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 04:01] ـ

عجيب أمر هذا الجرذ يبدأ ولايته بطائرات تقتحم حلق برج التجارة العالمي وينهي ولايته"بجزمة"قديمة في حلقه.

ولمنتظر الزيدي, أيًا كان دينك أو ملّتُك أو مذهبك, باسم جميع من قتلهم وشردهم ويتَّمهم هذا المجرم, شكرًا لك! نعلكُ الطائر أصاب البيت الأبيض بجرح عميق.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 05:26] ـ

"و فيما اعتُبِر القاء الجزمة اهانة كبيرة للرئيس الامريكي، يرى الكثيرون ان ذلك العمل يعود ايضا بالاهانة الكبرى للجزمة ذاتها!!"

أضحك الله سنك أيها المبارك .. (ابتسامة)

نعم والله هي إهانة للجزمة كما تقول ..

ولكن لما تأملتُ في هذا الأمر وتأملتُ في حقيقة أن هذا الرجل الصحافي من الرافضة الصدريين، تساءلت من أي شيء ينقم هذا الرجل على بوش ولولاه لما تمكن الرافضة والصدريون من معشار ما تمكنوا منه في تلك البلاد، ولما أطُلقت أيديهم فيها على هذا النحو المسعور؟؟ أم تراها مسرحية سمجة رتبتها المخابرات - على غفلة من بوش نفسه - ليفرح الناس بانخلاع بوش عن مقعد الحكم، ولتنصب مشاعر الغل والنقمة ازاء جرائم العراق كلها فيه وحده، ولتختزل سائر الجرائم التي وقعت في العراق في شخصه هو دون غيره، كما هو دأب اليهود في شخصنة الصراعات واختزالها في أفراد وحكومات بعينها؟

هذا مجرد خاطر طرأ في ذهني .. والله أعلم بما وراء الأمور.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت