فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 05:43] ـ
صار الصحفي رافضيا؟!! والناس يدعون له بالفرج!! لا فرج الله عنه. . خسارة عليه القصائد.
وتحليل الأخ (أبو الفداء) وتأملاته أراها منطقية. . وقد كان هذا رأيي من قبل .. وسوف تظهر حقيقة الأمر بعد محاكمة هذا الصحفي.
ـ [جولدن توربان] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 06:21] ـ
المداس الطائر لم يكن موجّها لبوش وإنما أصاب قلب النظام الأميركي كله وهذا أحلى مافي الموضوع. هذه أول مرّة يشاهد العالم جزمة قديمة موجهة لرأس رئيس على وجه الإطلاق ولاحتى رئيس بوركينافاسو حظا بهذا التكريم الخاص وليست واحدة ولكن جزمتين وقال الزيدي وهو يقذف بهما: هذا وداعك ياكلب (مع الاعتذار للكلاب"الجربانه") .
الذي دفع الزيدي لفعل ذلك - لو تابعتم برنامجه على البغدادية - هو يقظة الضمير من كثرة المقابلات الشخصية التي يعدها للأمهات الثكلى والأطفال اليتامى وهو يروون أبشع القصص عن أفعال مجرمي المارينز!
ولايعنيني من هو الزيدي بقدر مايعنيني الحدث نفسه ولاأظن أنه تمثيلية ومن يرى ذلك يقول لنا من هو الطرف المستفيد وكيف سيستفيد علما بأن بوش وإدارته تم الإطاحة بها.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 11:30] ـ
ولكن لما تأملتُ في هذا الأمر وتأملتُ في حقيقة أن هذا الرجل الصحافي من الرافضة الصدريين، تساءلت من أي شيء ينقم هذا الرجل على بوش ولولاه لما تمكن الرافضة والصدريون من معشار ما تمكنوا منه في تلك البلاد، ولما أطُلقت أيديهم فيها على هذا النحو المسعور؟؟ أم تراها مسرحية سمجة رتبتها المخابرات - على غفلة من بوش نفسه - ليفرح الناس بانخلاع بوش عن مقعد الحكم، ولتنصب مشاعر الغل والنقمة ازاء جرائم العراق كلها فيه وحده، ولتختزل سائر الجرائم التي وقعت في العراق في شخصه هو دون غيره، كما هو دأب اليهود في شخصنة الصراعات واختزالها في أفراد وحكومات بعينها؟
هذا مجرد خاطر طرأ في ذهني .. والله أعلم بما وراء الأمور.
اخي العزيز ابو الفداء.
لا يعزب عنك الرشد.
الحقيقة ان هناك عدة ملابسات في قصة"الحذاء الطائر"قد ترجِّح ان الحادثة مفتعلة، فمن ذلك:
1ـ ان الرجل شيعي و الشيعة يرون ان جنتهم في بقاء الاحتلال الامريكي، اما الصدريون بخاصة فهم يرون في بوش محققَ آمالهم في الاخذ بثأر آية الله الصدر، و ان كانوا اقل تحالفا مع الامريكان بسبب خوفهم على ريع العتبات المكدسة ..
2ـ ثم ان"منتظَر الزيدي"قد بدأ تلميعه منذ فترة باسناد تنفيذ عدة برامج مقابلات اليه، ينتقد فيها السياسة الامريكية في العراق.
3ـ ثم في وضع سيناريو متهالك لاختطاف خاطفٍ مصطنع، فمتى كان المختطفون يعيدون المختَطف دون اي مطالب بل ودون الكشف عن هوياتهم.
4ـ كما يُلاحَظ ان القناة التي تفاعلت كثيرا مع الخبر و لا زالت تُعيد تلك اللقطات هي قناة"العربية"ذات التوجهات الامريكية المعروفة، ثم غيرها من القنوات الامريكية العراقية.
مع انه كان بالامكان سحب كاميرات التصوير و اتلاف الافلام لا سيما و منطقة الحدث صغيرة جدا.
وقد يقول قائل ان اللقاء كان على الهواء مباشرة، فأقول لو كان ذلك محرِجا لامريكا لتم ايقاف البث على الفور، و التكتم على الموضوع حتى لو ظهرت بعض اللقطات، كما تم التكتم على كثير من الادلة الناصعة في قضايا مصيرية و عالمية لنفس السبب.
5ـ ثم اذا كان الرئيس العراقي"المالكي"سيستضيف الرئيس الامريكي فكيف سيسمح لشخص مثل"منتظر الزيدي"الذي تحوم حوله الشبهات ـ لو صحَّت ـ، بل هو قادم من ضيافة خاطفيه المزعومين، مع أن المكان محصور و العدد ضئيل.
و الذي اظنه ان المشهد كان مفتعلا ـ للأسباب المذكورة ـ لتحصيل نتائجَ عِدَّة، منها:
1ـ تلميع الصورة الشيعية في المنطقة، لا سيما بعد تردِّيها المخزي في السنوات الاخيرة.
2ـ امتصاص الاحتقان في الشارعين العراقي والعربي.
3ـ وهذا الامتصاص للغضب الشعبي المتزايد مهم جدا للتحضير لحملة امريكية اعلامية ضد السودان تُستغلُّ فيها شخصية الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما"الافريقي الاصل"في كل ما هو ممكن و متوافق مع اجندة التحضيرات الاعلامية الامريكية لتلك الحملة
ـ [حفيدة محمد] ــــــــ [15 - Dec-2008, مساء 11:58] ـ
لكن قناة البغدادية تقول أن لا علاقة لمنتظر بالتيار الصدري وليس محسوبا عليه كما تردد ذلك وإنما توهم البعض ذلك بسبب تغطيته للأحداث في مدينة الصدر! وقناة البغدادية سنية فهل من الممكن أن تجعل ممثلها في المؤتمر من الصدريين الروافض؟!
سلمت يمينك يا منتظر ...
حفظك الله وفرج كربك ..
ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [16 - Dec-2008, صباحًا 12:15] ـ
نسأل الله العظيم أن يفرج كربه ويفك أسره ويرجع لبيته سالمًا ـ طالما أنه لم يتحقق من صحة انتسابه للروافض.
والجدير بالذكر أن الحذاء لم يضرب العلم الذي يحتوي على: [الله اكبر] ولكنه ضرب علم امريكا الخاسر، أخزاها الله تعالى.
الحمد لله رب العالمين
(يُتْبَعُ)