ـ [محمدالعفيفى] ــــــــ [15 - Oct-2010, صباحًا 01:30] ـ
بالله ساعدونى في البحث عن الحق محتاج جميع الكتب التى تتحدث عن ال72 فرقة الغير ناجية يا ريت كل واحد معاه رابط كتاب لفرقة غير ناجية يرسله، وجزاكم الله خيرا
ـ [خدّام الإسلام] ــــــــ [15 - Oct-2010, صباحًا 02:23] ـ
أخي الفاضل
سترهقك الكتب والبحوث في هذا الشأن وستمل منها
والمعيار هو موافقة هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وهدي أصحابه قولا وعملًا
ولا يوجد إجماع على هذه الفرق وأسمائها لأن الفرق كثرت وأصبحت أكثر من هذا العدد
ولعلك إن بحثت في الشيعة فقط (الغلاة الأثنى عشرية) ستجدها زادت عن الأربعة عشر فرقة
فما بالك بالشيعة (زيدية - ويزيدية - ونصرية - وعلوية - وأثنى عشرية - وإسماعيلية)
فكل فرقه من هذه الفرق لها فرق يكفر بعضها بعضا
بل والصوفية تجدها فرق وطرق لا تعد ولا تحصى
لذلك موضوعك أو طلبك لن تجده بهذا الطلب العام أبدا ً والله أعلم
وأنقل ما يلي
في موقع الاسلام التابع
لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
المفتي: عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل
رقم الفتوى: 16
الفتوى: نص السؤال:
سائل يسأل عن الحديث الوارد في أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة، من رواه، وما معناه، وهل نص الحديث: (( كلها في النار إلا واحدة ) )، أو (( كلها في الجنة إلا واحدة ) )؟.
الجواب:
هذا الحديث رواه الإمام أحمد، وابن أبي الدنيا، وأبو داود، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، وصححوه، ورواه غيرهم أيضًا [14] . رووه عن عوف بن مالك، ومعاوية، وأبي الدرداء، وابن عباس، وابن عمر، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وواثلة، وأبي أمامة، وغيرهم بألفاظ متقاربة.
والرواية الصحيحة: (( كلها في النار إلا واحدة ) ). وأما رواية:"كلها في الجنة إلا واحدة"فهي موضوعة مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وإليك ما قاله العلماء في ذلك:
قال الشيخ إسماعيل العجلوني في"كشف الخفاء":
(( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار ) ). رواه ابن أبي الدنيا عن عوف بن مالك [15] . ورواه أبو داود، والترمذي، والحاكم، وابن حبان، وصححوه، عن أبي هريرة [16] ، بلفظ: (( افترقت اليهود على إحدى ـ أو اثنتين ـ وسبعين فرقة، والنصارى كذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة ) ). قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: (( ما أنا عليه وأصحابي ) ). ورواه الشعراني في"الميزان"من حديث ابن النجار. وصححه الحاكم بلفظ غريب وهو: (( ستفترق أمتي على نيِّف وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلا واحدة ) ). وفي رواية عند الديلمي: (( الهالك منها واحدة ) ). قال العلماء: هي الزنادقة. وفي هامش"الميزان"المذكور عن أنس [17] عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (( تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلا واحدة، وهي الزنادقة ) ). وفي رواية عنه أيضًا: (( تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، إني أعلم أهداها: الجماعة ) )انتهى. ثم رأيت ما في هامش"الميزان"مذكورًا في تخريج أحاديث"مسند الفردوس"للحافظ ابن حجر [18] ، ولفظه: (( تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة إلا واحدة، وهي الزنادقة ) ). أسنده عن أنس. قال: وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر عن أنس، بلفظ: (( أهداها فرقةً: الجماعة ) ). انتهى. فلينظر مع المشهور. ولعل وجه التوفيق أن المراد بأهل الجنة في الرواية الثانية ـ ولو مآلا ـ فتأمل. وفي الباب عن معاوية، وأبي الدرداء، وابن عمرو، وابن عباس، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وواثلة، وأبي أمامة. ورواه الترمذي عن ابن [عمرو] [19] بلفظ: (( ستفترق أمتي ثلاثًا وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة ) ). قيل: ومن هم؟ قال: (( الذين هم على ما أنا عليه وأصحابي ) ). ورواه ابن الجوزي في كتاب"تلبيس إبليس"بسنده إلى أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين
(يُتْبَعُ)