فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خلوصي] ــــــــ [17 - Mar-2010, صباحًا 09:04] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
للتباحث و الفائدة
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [17 - Mar-2010, صباحًا 09:56] ـ
أخبرنا برأيك على الأقل، بارك الله فيك!
ـ [محمد الحريص] ــــــــ [17 - Mar-2010, صباحًا 10:37] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
س / مالذي تقصده بالإسلام و الإيمان؟
س / هل يتصور أن شخصا يؤمن بتوحيد الألوهية و ينكر الربوبية؟
ـ [خلوصي] ــــــــ [17 - Mar-2010, مساء 03:08] ـ
هو لا ينكر الربوبية و لكنه ليس ربانيا بالقدر الكافي!
يعني مثلًا إيمانه بأن الله يعوض المنفق في سبيله .. ثم إذعانه .. ثم تصرفه على وفق ذلك الإيمان.
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [17 - Mar-2010, مساء 03:58] ـ
الجواب: لا يا أستاذ .. فتوحيد الألوهيّة أيضا للتدرّج في مدارج الإيمان .. ولا تنتهي مهمّته فقط بإعلان الدخول في الإسلام أو المحافظة على هذا الإنتماء بل هو أكبر وأعظم وأجلّ .. كيف لا ومن خصائص توحيد الألوهية إفراد الله عزّ وجلّ بالحبّ والتعظيم والذلّ والإستكانة والخضوع والإنابة وغيرها من أعمال القلوب فضلا عن أعمال الجوارح وغيرها من أركان الإيمان ولن تحصل الثمرة بغير ما جاء به القرآن والسنة لا من حيث الوسائل ولا من حيث الغايات ودمت أستاذا يا أستاذ
ـ [أسامة] ــــــــ [17 - Mar-2010, مساء 05:17] ـ
هذه التقسيمات ليست تعبدية (توحيد الألوهية - توحيد الربوبية) ، بل هو تقريب للعلم، ولا يستقيم لأحد إسلام دون توحيد الله، التوحيد الكامل.
وإفراد العبادة لله إنما هو مبني على: أنه لا يستحق العبادة إلا الرب سبحانه وتعالى.
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [17 - Mar-2010, مساء 05:55] ـ
هذه التقسيمات ليست تعبدية (توحيد الألوهية - توحيد الربوبية) ، بل هو تقريب للعلم، ولا يستقيم لأحد إسلام دون توحيد الله، التوحيد الكامل.
وإفراد العبادة لله إنما هو مبني على: أنه لا يستحق العبادة إلا الرب سبحانه وتعالى.
أحسن الله إليك أخي أسامة .. فأخونا الأديب الأريب خلوصي يحاول لفت الإنتباه إلى الخيط الرفيع الذي يربط العلم بالعمل أو العقيدة بالسلوك وهذا الذي يشمله مفهوم الإيمان وتربية النفس على تكاليفه والرقي بها في مدارجه ولعلّه حفظه الله لم ينتبه إلى ما أشرت إليه فظنّ بأنّ ثمرة التوحيد قد تتحقق ببعض أنواعه (الربوبية) مع أنّ الأصل هو فهم التوحيد في إطاره الأخلاقي الشامل فالمنظومة المعرفية في الإسلام لا تنفصل عن المنظومة الاخلاقية بحال وهذا من أهم الفروق بينها وبين النظريات البشرية والنماذج المخالفة للهدي النبوي فهي تعتبر المفاهيم الإسلامية جزرا متفرّقة لا يجمع بينها غير إسم الإسلام وقد كان هذا أحد أهم أسباب الإنحراف إذ المسافة بين الجزر قد سمحت بتسرب عناصر غير إسلامية والله أعلم ..
ـ [أسامة] ــــــــ [17 - Mar-2010, مساء 06:59] ـ
بارك الله فيك .... صدقت وفقك الله.
وهذه الثمرة الطيبة تحتاج إلى سلوك الطريق الصحيح للوصول إليها، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}
وكيف يكون الخطاب إلى {الَّذِينَ آمَنُوا} ، وأن يكون الأمر: {ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} ويتبعها النهي {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}
ـ [خلوصي] ــــــــ [05 - Apr-2010, صباحًا 07:42] ـ
بارك الله فيكم جميعا ..
و مما أقصده كذلك:
أليس التحصن ضد الوقوع في محاذير الشرك يحتاج فقط بضعة صفحات من العلم يتلقاها المسلم ربما في أيام معدودات ...
ثم يبقى ميدان الترقي في"الإيمان"مفتوحًا يستحصل بالمجاهدات و شيء آخر لن أخبركم به الآن:) لأنه من"فقه آخر الزمان"!؟!
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 03:12] ـ
بارك الله فيكم جميعا ..
و مما أقصده كذلك:
أليس التحصن ضد الوقوع في محاذير الشرك يحتاج فقط بضعة صفحات من العلم يتلقاها المسلم ربما في أيام معدودات ...
ثم يبقى ميدان الترقي في"الإيمان"مفتوحًا يستحصل بالمجاهدات و شيء آخر لن أخبركم به الآن:) لأنه من"فقه آخر الزمان"!؟!
أخي الكريم وأستاذي الفاضل ... ليس الأمر كما تفضّلت .. حيث أن تصوّرك قائم على نظرة تجريدية غير واقعية .. فالعالم من حولك قد تغيّر تغيّرا كبيرا وفسدت الأفكار والمذاهب وصار تصوّر الحقّ كما هو عليه صعبا جدا على من لم يوفقه الله ولهذا فالزعم بأن (التحصن ضد الوقوع في محاذير الشرك يحتاج فقط بضعة صفحات من العلم يتلقاها المسلم ربما في أيام معدودات) هو تصور تجريدي غير واقعي فالتوحيد ليس مجموعة متراصة من الكلمات التي يحفظها طلاّب الكتّاب دون وعي بل هو جهاد ومجاهدة وصبر ومصابرة تظهر ثماره على الأقوال والأفعال وتخلص من التصورات والإعتقادات إلى السلوكيات والممارسات .. فالعلم قبل القول والعمل إلاّ أنه لا علم بلا قول أو عمل .. ومن مارس الدعوة إلى الله عرف صعوبة إقناع الناس بترك تصوراتهم الفاسدة وتقاليدهم المخالفة للمفاهيم الصحيحة لأنّ للموروث الثقافي سلطانه على النفوس ولا يمكن أبدا تصور علم بلا عمل ولا علم وعمل بلا إيمان ولا إيمان بلا تربية فهي جميعها مفاهيم مترابطة أشدّ الإرتباط فكلّما إزداد الرجل (صفحات) إزداد علما وكلّما إزداد علما إزداد عملا وكلّما إزداد عملا إزداد إيمانا وكلّما إزداد إيمانا إزداد علما وهكذا .. أما نظرية (الجزر المتفرقة) فلا تصلح إلاّ في تقريب المفاهيم .. أما تربية الناس عليها فهو شيء آخر ... ولعلّ فيه شيئا من (فقه قديم الزمان)
(يُتْبَعُ)