فهرس الكتاب

الصفحة 21200 من 28557

ـ [مكاوي] ــــــــ [17 - Nov-2009, صباحًا 07:40] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد، فهذا مقال لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله تعالى بعنوان: (( تجمعات البراءة من المشركين لا نتيجة لها إلا إيذاء المسلمين ) )

ولتحميل المقال بصيغة http://oalbadr.googlepages.com/doc.gif (http://oalbadr.googlepages.com/doc.gif) doc اضغط هنا ( http://oalbadr.googlepages.com/alhaj.doc)

ولتحميل المقال بصيغة http://oalbadr.googlepages.com/pdf.gif (http://oalbadr.googlepages.com/pdf.gif) pdf اضغط هنا ( http://oalbadr.googlepages.com/alhaj.pdf)

ـ [التبريزي] ــــــــ [17 - Nov-2009, مساء 12:59] ـ

أغرب شيء في القصة، كيف يتبرأ المشركون من المشركين؟

الرافضة واقعون في الشرك الأكبر وهو عين التوحيد عندهم، وها هو شيخهم الكبير المجلسي الصفوي يقول في بحار الأنوار: (إن استقبال القبر أمر لازم، وإن لم يكن موافقًا للقبلة، واستقبال القبر للزّائر بمنزلة استقبال القبلة وهو وجه الله، أي جهته التي أمر النّاس باستقبالها في تلك الحالة) .. البحار 101/ 369، ثم ينقل المجلسي عن الكذاب عبد الله بن جعفر بن مالك الحميري الذي زعم أنه كاتب صاحب الزمان فسأله عن الرجل يزور قبور الأئمة عليهم السلام، هل يجوز لمن صلى عند بعض قبورهم عليهم السلام أن يقوم وراء القبر ويجعل القبر قبلة أم يقوم عند رأسه أو رجليه؟ وهل يجوز أن يتقدم القبر ويصلي ويجعل القبر خلفه أم لا؟ فأجاب صاحب الزمان: (أمّا الصلاة فإنها خلفه ويجعل القبر أمامه، ولا يجوز أن يصلي بين يديه ولا عن يمينه ولا عن يساره؛ لأن الإمام صلى الله عليه لا يتقدم عليه ولا يساوى".. بحار الأنوار: 100/ 128، وذكره الطبرسي في الاحتجاج 2/ 312 ط: النجف .."

بل إن المجلسي يؤكد الوقوع في الشرك الأكبر عند شرحه إحدى روايات طريقة الزيارة للقبر: (اغتسل يوم الجمعة أو أي يوم شئت، والبس أطهر ثيابك واصعد إلى أعلى موضع في دارك أو الصّحراء فاستقبل القبلة بوجهك بعدما تبيّن أنّ القبر هنالك) ، يعقب عليها بقوله: (قوله:"فاستقبل القبلة بوجهك"، لعله عليه السلام إنما قال ذلك لمن أمكنه استقبال القبر والقبلة معًا، ويحتمل أن يكون المراد بالقبلة هنا جهة القبر مجازًا، ولا يبعد أن تكون القبلة تصحيف القبر) .. بحار الأنوار: 101/ 369. ثم يوغل في الشرك مرة أخرى للتأكيد جاعلا القبر هو القبلة فيقول: (إنه مع بُعد الزائر عن القبر يُستحسن استقبال القبر في الصلاة واستدبار الكعبة"بحار الأنوار: 100/ 135، وذلك عند أداء ركعتي الزيارة التي قالوا فيها:"إن ركعتي الزيارة لابد منهما عند كل قبر"بحار الأنوار: 100/ 134 ..."

هذا مع الأموات، وأما مع الأحياء فقد شابه اعتقاد الشيعة في أئمتهم ومشايخهم اعتقاد النصارى في رؤسائهم، فالجميع اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله سبحانه لأن لهم حق السلطة في التشريع والتحليل والتحريم، والشيعة حينما اعتقدت في أئمتها أنهم جهة تشريع! أكملت ذلك بدعواها أن الناس جميعًا عبيد للأئمة لتتضح صورة الشرك أكثر، وقد قال الإمام الرضا حسب رواياتهم:"الناس عبيد لنا في الطاعة، موالٍ لنا في الدين فليبلغ الشاهد الغائب"المفيد/ الأمالي ص48، بحار الأنوار: 25/ 279، مع أن الله سبحانه يقول: ?مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ?، فالناس جميعًا عبيد لله وحده لا لأحد سواه، ولو كان من عباد الله المرسلين الذين آتاهم الله الكتاب والحكم والنبوة، فكيف بأئمة الشيعة، أو من تدعي فيهم الإمامة، وبما أن الأئمة حسب اعتقاد الشيعة جهة تحليل وتحريم، فإن لهم الخيار في أن يبينوا للناس أمر الحلال والحرام وأن يكتموا كما يشاؤون، وقدجاء في الكافي وغيره:"عن معلى بن محمد عن الوشاء قال: سألت الرضا عليه السلام، فقلت له: جعلت فداك ?فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ? فقال: نحن أهل الذكر، ونحن المسؤولون، قلت: فأنتم المسؤولون ونحن السائلون؟ قال: نعم، قلت: حقًا علينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت: حقًا عليكم أن تجيبونا؟ قال: لا، ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل"أصول الكافي: 1/ 210 - 211، وفي تفسير القمي: 2/ 68، وفي بحار الأنوار: 23/ 174، وعلى هذا بقي التشريع حسب زعمهم في كل إمام حتى زمن غيبة المهدي، ثم في هذه الأثناء منذ أيام الغيبة الأولى، ظهرت في صفوف الشيعة دعوات بالنيابة الخاصة والعامة عن الإمام المهدي الغائب، واللقاء به وأخذ التوجيهات والتعليمات والعلوم الشرعية عنه، واستلام الخمس باسمه، فاشتهر حوالي أربعة وعشرون نائبا أو مدعيا للنيابة الخاصة عن الإمام المهدي في فترة ما يسمى بالغيبة الصغرى، التي امتدت حوالي سبعين عاما من وفاة الإمام العسكري، وادعى بعض العلماء كشيخهم المفيد في القرن الخامس الهجري، استلام رسائل خاصة من الإمام المهدي، ثم ظهرت نظرية النيابة العامة للفقهاء، أي كون كل فقيه نائبا عن الإمام المهدي حتى خروجه، فأصبح للنائب حق التشريع لأنه يمثل القائم صاحب الزمان بنفسه، وهذا هو الشرك بعينه، اتخذوا ملاليهم ومشايخهم أربابا من دون الله يشرعون لهم ويحللون ويحرمون، وهي باقية مستمرة عندهم حتى في ظهور الخميني وبعده الخامنئي، لهم حق التشريع وسن القوانين باسم صاحب الزمان!!

فهل هذا مذهبٌ أم دينٌ مستحدثٌ كله شرك قائم على نقض التوحيد؟

وبعد هذا نسأل: كيف يتبرأ المشركون من المشركين في بلد التوحيد في البلد الحرام؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت