فهرس الكتاب

الصفحة 13696 من 28557

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [02 - Jan-2009, صباحًا 10:32] ـ

عرض لكتاب (الموساد في العراق ودول الجوار) تأليف: شلومو نكديمون

(أوليات العلاقة الإسرائيلية-الأيرانية -الكردية)

عرض: الدكتور أيمن الهاشمي

بسم الله الرحمن الرحيم

-الأيرانيون والصهاينة إستخدموا الأكراد من أجل تحقيق رغبتهم في إنهاك العراق!

-الملا مصطفى البارزاني ذبح (كبشا كبيرا) فرحا بإنتصار إسرائيل على العرب في 67!

-زيارات عديدة للملا الى إسرائيل ولقاءه بالمسؤولين ودعم متواصل للتمرد الكردي.

-إسرائيل تمنح البارزاني رتبة (لواء) تقديرا لجهوده في تسفير اليهود العراقيين الى فلسطين المحتلة!!

عرض: الدكتور أيمن الهاشمي

أكاديمي عراقي/ بغداد

المؤلف: شلومو نكديمون (صحفي صهيوني متخصص في مجال مسارات القرار الصهيوني خاصة السياسي، سبق أن أصدر كتاب - تموز في اللهب - عن قصف مفاعل تموز العراقي 1981)

المترجم: بدر عقيلي

يتحدث المؤلف عن التعاون بين الكيان الصهيوني (وتحديدًا الموساد) وبين المرحوم الملا مصطفى البارزاني للفترة 1963 - 1975 وتغلغل الموساد داخل شمال العراق، ليس لنوازع إنسانية - كما يدعي الصهاينة - بل لاستخدام الأكراد جسرًًا للعبور نحو دول الجوار، إيران وتركيا، وإضعافًا للعراق الذي كانت تنظر إليه إسرائيل دومًا على أنه الخطر المزعج. ويستند المؤلف في معلوماته إلى مقابلات مع رجال الموساد الصهيوني الذين كلفوا بالإشراف المباشر على النشاطات في كردستان، وعلى وثائق سرية، وتقارير إعلامية، وأراشيف خاصة وعامة، ومذكرات ورسائل كتبها مستشارون إسرائيليون أبان تواجدهم في كردستان.

يضم الكتاب 31 فصلًا تشمل جميعها تغطية لوقائع وأحداث ومعلومات سابقة عن الحركة الكردية (حركة مصطفى البارزاني تحديدًا) وعلاقاتها مع الموساد الصهيوني. ويصف المؤلف إتفاقية الجزائر في آذار 1975 بأنها ملك الموت الذي قبض على روح العلاقة الكردية - الإسرائيلية التي دامت 12 عامًا واتسمت بالتعاون المكثف، كان خلالها الملا مصطفى البارزاني يقود التمرد ضد الحكومات العراقية مستعينًا بالمستشارين الإسرائيليين الذين لم يفارقوه، أو يفارقوا معسكره، طيلة تلك السنوات. (ص8) ، وكانت طواقم المستشارين العسكريين الإسرائيليين تستبدل بصورة دورية، كل ثلاثة أشهر، ويترأسها بصورة دائمة أحد عناصر الموساد، وإلى جانبه ضابط في الجيش الإسرائيلي، ومستشار فني. وكان الموساد والمستشارون الإسرائيليون يقدمون المساعدة للبارزاني لتعلم أساليب الحرب الحديثة، وغالبًا ما كان الإسرائيليون يصطحبون وفدًا طبيًا للإسهام في معالجتهم. .

الكتاب يتطرق بأسهاب إلى المساعدات الإسرائيلية للتمرد البارزاني في العراق، نظرًا لعدم وجود ثغر بحري لكردستان، ووقوع جميع المطارات الموجودة في أراضيها تحت السيطرة العراقية، لذا فإن الدخول إليها يصبح مستحيلًا، إلا إذا تم عبر تركيا أو إيران أو أرمينيا، مما جعل تقديم المساعدات

الصهيونية رهنًا برضا ورغبة إيران.

محاولة فاشلة لإغتيال الملا مصطفى البارزاني: الكتاب المقدس لم ينفجر

يتطرق الكاتب إلى محاولات قتل مصطفى البارزاني ومنها حادثة يوم 29 أيلول (سبتمبر) 1971 في حاج عمران، عن طريق متفجرات حملتها سيارة تقل تسعة من رجال الدين أرسلوا من بغداد الى مقر الملا مصطفى على أساس أنهم يحملون رسالة من القيادة العراقية بشأن اتفاق 11 آذار (مارس) 1970، وكان مع الملا مصطفى في ذلك الوقت اثنين من الموساد الإسرائيلي هما (تسفيز مير) و (ناحوم أدموني) . ويشرح الكتاب كيف أوكلت مهمة إلى المدعو (صادق) وهو خبير متفجرات كردي ليستخدم مغارة مخصصة كمصنع للمواد المتفجرة، لتصنيع (قنبلة) لاغتيال النائب صدام حسين ردا على محاولة الأغتيال الفاشلة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت