ـ [اياد المفرجي] ــــــــ [16 - Jul-2008, مساء 04:38] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد.
فان الشركة تعمل وفق نظام الاستثمار واقل مبلغ للاستثمار هو 1000 يورو. لكن الخطأ الذي حصل في السؤال ان الشركة لا تعطي ارباح ثابته للمستثمر. بل ان نسبة الارباح وحسب العقد مع الشركة هي متفاوته.والدليل قبل اشهر كانت والنسبة وحسب سؤال الاخ ابو فايزة 30%؟ أما الان فان النسبة التي تعطيها الشركة هي 35%. قابله للزياده او النقصان حسب ارباح الشركة وهذا شرط موجود في العقد وكل شخص مشترك يعرف هذا الشرط. اضافة لذلك ان التعامل مع الاخر كأن يكون شخص او شركة يجب ان يؤخذ على حسن النية وهذا ما عرفناه عن التعامل في الاسلام. لا ان نشكك في الاعمال انها قد تكون شريفة او غير شريفة. وهذا مبين بالعقد ان الشركة تتعهد للمشترك انها لا تتعامل بالمحرمات مثل المخدرات والتجارة في الدعارة. .
ارجو من فضيلة الشيخ اعادة النظر في السؤال الموجه من الاخ ابو فايزة. وهذا الكلام اكيد والمعلومات مؤكدة ايضا. وبارك الله فيكم فضيلة الشيخ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [صالح بن محمد العمودي] ــــــــ [01 - Aug-2008, مساء 05:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي اياد المفرجي وفقه الله لكل خير، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسأل الله القدير رب العرش العظيم أن تكون أنت وأعضاء المجلس العلمي حفظهم الله في صحة وعافية ... اللهم آمين.
أولا: أنا لست بشيخ بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا على حسن ظنك بأخيك المسلم، وإنما أنا طويلب علم، ولكني فهمت مما ذكره أخونا أبو فايزة حفظه الله لما كتبه في سؤاله السابق حول هذه الشركة، فكان جوابي وعلى حسب علمي المتواضع أنه لا يجوز، وقد بينت سبب ذلك، فليرجع عليه.
ثانيا: لقد راجعت موقع الشركة المذكوره لكي أتأكد أكثر، وقد كان ما ذكره وقاله الأخ أبو فايزة، لا ما ذكرته أنت بارك الله فيك، وها أنا ذا أنقل لك ما سطره أصحاب الموقع من أن النسبة ثابتة ولا تتغير وهي 30%، وهو نص كلامهم وباللغة الإنجليزية:
وهذه الوصلة للمراجعة والتأكد:
ثالثا: لكي يطمئن قلبك أكثر، أنظر إلى هذه الوصلة لتتأكد من صحة كلامي والمشار إليه سابقا، وهذه الفتوى هي منسوبة لهيئة علماء المسلمين في العراق، انظر لهذه الوصلة:
ومن المعروف جزاك الله خيرا أن هذه العملية من المتجارة محرمة شرعا، وقد استثنى من هذه الحرمة الرافضة، بحجية أنه يجوز للمسلم أن يتعامل بالربا مع الكافر، وفي هذا افتراء وكذب على الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن ليس هذ بمستغرب وعجيبا على صدور هذا من الرافضة، والله أعلم.