فهرس الكتاب

الصفحة 27236 من 28557

ـ [السليماني] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 11:06] ـ

من ضلالات المسيري في موسوعته عن اليهود:

المسيري يقدح بعقيدة النبي سليمان ويصفه بمنافاة مبدأ التوحيد

جاء في موسوعة اليهود واليهودية والصهيونيةللدكتور عبد الوهاب المسيري المجلد الرابع /الجزء الأول /الباب12 الهيكل /هيكل سليمانفي آخر الموضوع:

)هيكل سليمان وقد فقد الهيكل كثيرًا منأهميته عند انقسام مملكة سليمان إلى مملكتينصغيرتين (928 ق. م) ، إذ شيَّد ملوكالمملكة الشمالية مراكز مستقلة للعبادة.

فبنى يربعام معبدين أو هيكلين أحدهما فيدان بالشمال والآخر في بيت إيل، وجعلفيهما عجولًا ذهبية، واتخذهما مزارًا ملكيًامقدَّسًا له. وقد أحاط المعبدين بهالةمن القدسية حتى يضرب العبادة المركزيةويحول دون ذهاب مواطني مملكته إلى هيكل القدس.

ورغم التحالفات التي كانت تُعقَد أحيانًا بين ملوكالشمال والجنوب، فإنالهيكل لم يستعد قَطّ مركزيتهالقديمة. ومن المعروف كذلك أن أونياس الثالث) أو الرابع (، الكاهن اليهودي الأعظم الذي خُلعمن منصبه في فلسطين، فرّ إلى مصر وشيَّد معبدًا آخر) في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد (فيلينتوبوليس على موقع أحد المعابد المصريةالقديمة، وذلك بهدف تقديم الخدمات الدينية للجماعةاليهودية في مصر.

وقد تم ذلك بإيعاز من البطالمة لخلقمركز جذب يهودي في مصر يهيمن عليه البطالمة. وكثيرًا ما كان ملوك اليهود يضطرونإلى إدخال العباداتغير اليهودية تعبيرًا عن تحالفاتهم السياسية.

فأنشأ سليمان مذابح لآلهة زوجاته الأجنبيات، الأمر الذي يتنافى مع مبدأ التوحيد.

كما أن العبادات المختلفة كانتتعبيرًا عن التبعية السياسية، فقد أدخل منَسَّى العبادة الآشوريةتعبيرًا عن خضوعه للآشوريين. وهجم فرعون مصر شيشنقعلى مملكة يهودا ونهب نفائس الهيكل، كما هاجمه يوآش ملكالمملكة الشمالية ونهبه هو الآخر. وقد هدم نبوختنصر البابليهيكل سليمان عام 586 ق. م، وحمل كل أوانيه المقدَّسة إلى بابل. (

أقول: هذا الكلام الشائن بحقالنبي سليمان عليه الصلاةوالسلام لا يرد إلا في التوراة المحرفة أو التلمود, ولكنالمشكلة أن المسيري يورد هذا الكلام كجزء من سرد تاريخيوكنص من نصوص الموسوعة بدون إشارة لاقتباس أو غيره.

وهذا يدل على أنه إماهو معتقد لهذا الكلام

وهذه كارثة

أو فيأحسن الأحوال لا يعلم أن منافاة التوحيد مستحيل بحق الأنبياء

وهذا جهل عجيب وكارثة أخرى,

(إن كنت تدري فتلك مصيبة, وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم (

حيث يقول في الموسوعة/م5/ج1/ب1/أسباب تحولاليهودية إلى تركيب جيولوجي تراكمي:

(3ـ لم تتمتع العقيدة اليهودية بوجود سلطة تنفيذية مركزيةتساندها وتتخذ منها عقيدةً وأساسًا للشرعية. ونتج عن ذلك انعدام وجود سلطة دينية مركزية تحافظ علىجوهر الدين وتبلور مفاهيمه ومعاييره. وفي الفترة القصيرة التي أُسِّست فيها المملكة العبرانية المتحدةوقامت فيها سلطة دينية مركزية حول الهيكل، لم تكن العبادةاليسرائيلية قد تبلورت بعد،

كما يتضح في سلوك سليمان الذيسمح لزوجاته باستقدام آلهتهن

وكهنة عباداتهن.

ولم تُعمِّر السلطة المركزية طويلًا إذ تأسَّس مركز آخر في بيتإيل بعد انقسام المملكة إلى مملكتين. وقد ازداد بعد ذلك تعدُّدالمراكز والتبعثر مع انتشار الجماعات اليهودية في العالم، حين ظهر مركز ديني قوي في بابل (يتحدث الآرامية) وآخر في مصر لا يعرف العبرية ويتحدث اليونانية. وقد تم كل هذا قبل تبلور اليهودية بل قبل الانتهاء من تدوينوتقنين العهد القديم).

منقول

ـ [السليماني] ــــــــ [09 - Oct-2010, مساء 02:15] ـ

أخي الكريم

الموسوعة فيها طوام وهي خطيرة على العقيدة يجب الحذر منها

لإن الرجل إما جاهل بالشريعة والنبوات وقدر الأنبياء وخبث اليهود

أو مكذب للنصوص الشرعية!!!

وسأذكر بعضها:

1)دفاعه عن العلمانية الجزئية التي هي مناقضة للشريعة.

2)الماركسية والكتابات اليهودية هي مرجعيته!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت