فهرس الكتاب

الصفحة 27237 من 28557

"ومن أهم الكتابات التي ساعدت على تشكيل مرجعيتي والمنهج التحليلي الذي أتبناه كتابات كارل ماركس الإنسانية وجورج لوكاتش وروجيه جارودي وماكس فيبر وبازل ويلي وإرفنج بابيت. وقد ساهمت كتابات أبراهام ماير، مؤلف كتاب المرآة والمصباح، وزيجمونت باومان، عالم الاجتماع، في تشكيل كثير من أفكاري ومقولاتي التحليلية". أ. هـ

3)تهميش دور العقيدة اليهودية في سلوك اليهود.

4)أقوال مناقضة للإسلام

وقدح بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام منها:

أ) اتهام هارون عليه السلام بعبادة العجل: (نسأل الله العافية)

وهذا تكذيب للقرآن

واتهام موسى بعقيدة الحلول الإلحادية

حيث يقول في: م4 / ج1/ ب11/ العجل الذهبي Golden Calf:

" « العجل الذهبي» تمثال من الذهب عبده أعضاء جماعة يسرائيل عند قاعدة جبل سيناء، عندما كان موسى يتعبد فوق الجبل. وعبادة العجل الذهبي تعبير عن الطبقة الحلولية داخل التركيب الجيولوجي التراكمي اليهودي. وقد جمع هارون الحلي الذهبية منهم بعد إلحاح شديد منهم، وصهرها وصبها على هيئة تمثال كان يُعَدُّ تجسدًا للإله. وقد غضب الإله على شعبه وقرَّر إبادتهم، ولكن موسى تضرع أمامه: «لماذا يارب يحمَى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة، لماذا يتكلم المصريون قائلين أخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الأرض."

ارجع عن حُمُوّ غضبك، واندم على الشر بشعبك ...

فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه» (خروج 32/ 12ـ 14) .

ويُلاحَظ أن احتجاج موسى على الرب ينبع من تَصوُّر حلولي له

أي أن كلًاًّ من الحادثة والاحتجاج عليها ينبعان من الرؤية الحلولية الكمونية نفسها.

وقد حطَّم موسى لوحي الشهادة في لحظة غضبه، ثم أخذ العجل الذي صنعوه وأحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعمًا وذَرَّاه على وجه الماء وسقى أعضاء جماعة يسرائيل (خروج 32/ 20) ، ثم قتل نحو ثلاثة آلاف رجل.

وقد سبَّبت هذه الحادثة كثيرًا من الحرج للحاخامات والمفسّرين اليهود

بسبب اشتراك هارون في عبادة العجل

(وخصوصًا أن اللاويين رفضوا الاشتراك في تلك السقطة) .

ولم تكن عبادة العجول الذهبية أمرًا غريبًا في الديانة الكنعانية القديمة إذ كان الثور رمزًا محبَّبًا للخصب، وكانت كلمة «إيل» تشير إلى الثور الأب في عبادتهم. ورغم الوصية الثانية من الوصايا العشر (خروج 20/ 4) ، فقد وجدت صور الثور وتماثيله طريقها إلى عبادات العبرانيين وفنونهم"."

ب) اتهام سليمان عليه السلام بمنافاة التوحيد:

م4 / ج1/ب12/ هيكل سليمان Solomon's Temple:

"... ومن المعروف كذلك أن أونياس الثالث (أو الرابع) ، الكاهن اليهودي الأعظم الذي خُلع من منصبه في فلسطين، فرّ إلى مصر وشيَّد معبدًا آخر (في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد) في لينتوبوليس على موقع أحد المعابد المصرية القديمة، وذلك بهدف تقديم الخدمات الدينية للجماعة اليهودية في مصر. وقد تم ذلك بإيعاز من البطالمة لخلق مركز جذب يهودي في مصر يهيمن عليه البطالمة. وكثيرًا ما كان ملوك اليهود يضطرون إلى إدخال العبادات غير اليهودية تعبيرًا عن تحالفاتهم السياسية."

فأنشأ سليمان مذابح لآلهة زوجاته الأجنبيات، الأمر الذي يتنافى مع مبدأ التوحيد.

كما أن العبادات المختلفة كانت تعبيرًا عن التبعية السياسية، فقد أدخل منَسَّى العبادة الآشورية تعبيرًا عن خضوعه للآشوريين"."

أقول: هذا الكلام الشائن بحق النبي سليمان (عليه الصلاة والسلام) لا يرد إلا في التوراة المحرفة أو التلمود،

ولكن المشكلة أن المسيري يورد هذا الكلام كجزء من تحليل تاريخي وكنص من نصوص موسوعته بدون إشارة لاقتباس أو غيره. وهذا يدل على أنه:

1 -إما أنه معتقد لهذا الكلام وهذه كارثة

.2 - أو في أحسن الأحوال لا يعلم أن منافاة التوحيد مستحيلة بحق الأنبياء، وهذا جهل عجيب وكارثة أخرى،

(إن كنت تدري فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم) .

ج) - اعتبار سليمان عليه السلام ملكًا صغير الشأن:

حيث يقول ذلك في: م4/ج1/ب13/ سليمان (965 - 928 ق. م) Solomon:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت