فهرس الكتاب

الصفحة 23388 من 28557

ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [03 - Mar-2010, مساء 10:52] ـ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة

لفلسطين أهمية دينية في الديانات السماوية الثلاث: الإسلام ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84 %D8%A7%D9%85) والمسيحية ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A %D8%AD%D9%8A%D8%A9) واليهودية ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88 %D8%AF%D9%8A%D8%A9) . وخلال تاريخها اتخذت بعض النزاعات عليها طابعا دينيا مثل الحروب الصليبية ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88 %D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8 4%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9) كما يعطي البعض الصراع العربي الإسرائيلي ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7 %D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B 1%D8%A8%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8% A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9% 8A%D9%84%D9%8A) طابعا دينيا.

لاتنسوا إخوانكم المجاهدين في فلسطين من خالص دعائكم.

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [13 - Mar-2010, مساء 06:26] ـ

فلسطين ... فلسطين ...

اهتمام المسلمين و العرب بفلسطين بهذه الصورة العجيبة، و كتب القصائد في رثائها و البكاء لفقدانها و التحسر على ضياعها، و التعصب لها تعصبا جاوز حدَّه، كل هذه الصور و غيرها إنما هي من حيل المشركين الذين أنسونا بلاد الأندلس الإسلامية حتى أصبحنا نذكرها كأنها حديث خرافة، و إنما نذكر فيها طبيعتها الخلابة و شِعْرَها الرقيق، و ننسى خلفاءها العظام و علماءها الكرام و تاريخها المشرق في الدفاع عن حياض الديانة الإسلامية التي هي سبب المحبة،،،

فيا لله للأندلس ... سامحينا فقد غفلنا ...

قد جهلنا فأُهِنَّا ..

قد ضللنا فابتعدنا، و طُرِدْنا و طُرِدْنا ... فظننا أن بيت لحم و نواحيها تبنَّى ..

فوجدناه طريحا و جريحا،

كالح الوجه، فحالُ الوجه أغنى ..

كأنه يقول لنا: أيها الحمقى! لِم تركتم بلاد الأندلس؟

أتريدون الأمان؟

ابدؤوا بها فالنصارى أقلُّ عنفا من يهود،،

أنتم و اللهِ الحمقى: ....

و سمعتُ صوتا خافتا ينشد: ..."أَعْيَتْْ من يُداويها"..

هذا نص كلامه - رحمه الله -،،،

و نسي إسطانبولَ .. و نسي ألبانية و البوسنة و الهرسك و سراييفو ...

ماذا نريد بعد هذه الدروس؟؟؟

أنريد أن ننشد القصائد و نغني الأشعار لعلها ترجع فلسطين؟؟؟

و نصفق للروافض و نحسبهم للقدس ناصرين؟؟؟

كل يوم تخرج ألبومات:

موثقة

موزونة الأشعار

منمقة بالألحان

موشحة بالعنوان

و فيها نغمات الولدان و بعض النسوان ..

يتخللها ضرب دفٍّ مصنوع في دمشق يحسن الضرب عليه مصري متقن ..

يشركه في الآهات: قوم من عرب الحجاز كأنهم الناي الأصيل ..

يحاكيهم في ذلك طائفة من أهل المغرب الإسلامي: بالغناء الأندلسي الرائق ..

و اللكنة المعروفة في ألسنتهم الطيبة المسمع ..

كل هؤلاء المشرقيين و المغربيين سينصرون القدس بالألحان العذبة ..

لا أدري ... هل سيحدث هذا عبر هذه البوّابة؟

شيء ما يقول لي: هم مخطئون ..

فأقول له: لعلهم، لعلهم سينتصرون!

فيقول: إنك لمجنون ..

لعلي استطردت بطريقة أدبية، فعذري هو محبة دفينة للبلدان الإسلامية ...

فمعذرة إليكم ..

ـ [هشام يوسف] ــــــــ [13 - Mar-2010, مساء 11:06] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم .. فلسطين .. فلسطين .. فلسطين ..

فلسطين هي أرض المحشر والمنشر، وهي منبع البركة للعالمين، وهي الميزان والمقياس لصراع الحق مع الباطل، وهي الملاذ والأمل عند طغيان الشر والفتن.

على مدار الأيام والسنين كانت كل حضارة من حضارات الأمم الضالة تزحف نحو أرض فلسطين لتلقى هناك حتفها ونهايتها؛ فكم من زحوف لقيت نهايتها على أرض فلسطين، وكم من زحوف ستلقى المصير نفسه، ألم يأتي بنو إسرائيل إلى أرضها لفيفا ليلقوا وعد الله القاضي بتتبيرهم كما كانت الأولى؟؟ ألا يكون مقتل الخبيث الدجال على أرض فلسطين في باب لد؟

قد باركها الله تعالى وجعل بركتها للعالمين كافة {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} .. فأرض بيت المقدس كانت وما زالت بمثابة المؤشر والمقياس الذي نقيس به حال أهل الحق وشوكتهم؛ فإن كانت معهم كانوا بخير، وكان الخير يعم على العالمين؛ وإلا ... فالعالم كله في اضطراب وقلاقل وشر مستطير.

لذلك لا بد أن تكون فلسطين في قلب وعقل كل صالح؛ تكون الأمل والهدف المنشود، والتوجه الدائم، والاستعداد المتواصل لشد الرحال والإسراء إلى المسجد الأقصى ... والمرابط في أفغانستان أو الصومال أو العراق أو أي أرض؛ يجب أن تكون قبلة حربته نحو أرض فلسطين .. فلن تكون نهاية أهل الباطل إلا على أرض فلسطين.

تصبحون على أرض فلسطين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت