ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 11:53] ـ
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (4/ 400، 401) في خاتمة ترجمة الحسن بن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهما ـ:
"أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنَ الْفِتَنِ، وَرَضِيَ عَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ، فَتَرْضَّ عَنْهُمْ يَا شِيعِيُّ تفلحْ، وَلا تَدْخُلْ بَيْنَهُمْ، فَاللَّهُ حَكَمٌ عَدَلٌ، يَفْعَلُ فِيهِمْ سَابِقَ عِلْمِه ِ، وَرَحْمَتُهُ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَهُوَ الْقَائِلُ: (إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي) وَ (لا يسأل عمّا يفعل و هم يسألون) فَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَعْفُوَ عَنَّا، وَأَنْ يُثَبِّتَنَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ، آمِينَ".
ـ [عبد الله نياوني] ــــــــ [14 - Dec-2009, صباحًا 12:12] ـ
رضي الله تعالى عنهم أجمعين
هم نقلة الكتاب والسنة، هم الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل الدين، هم الذين قال عنهم رب العزة سبحانه: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة) هم الذين رضي الله تعالى عنهم، هم القدوة والأسوة الحسنة للمسلمين الذين باعوا أرواحهم لله لحمل بيضة لا إله إلا الله.
عن الإمام أحمد أنه قال: إذا رأيت رجلًا يذكر أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ـ فاتهمه على الإسلام.
وقال الإمام البربهاري: واعلم أن من تناول أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمدًا، وقد آذاه في قبره.
الإمام أبو زرعة الرازي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة!!.
جزاك الله خيرا أخي في الله الشيخ ضيدان وبارك فيك وفي بنانك.
ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [14 - Dec-2009, صباحًا 12:52] ـ
بارك الله في بنانك، يا محب الطنطاوي