فهرس الكتاب

الصفحة 19990 من 28557

ـ [عبدالرحمن الحسين] ــــــــ [10 - Sep-2009, مساء 06:49] ـ

السلام عليكم

أريد نقولًا عن علمائنا المعاصرين أو الأوئل في مسألة الاشارة على العين أو الاذن عند ذكر الصفات دون قصد التشبيه

ياليت الاخوان يجيبون

ـ [راشد الدوسري] ــــــــ [23 - Sep-2009, صباحًا 01:08] ـ

قال الشيخ محمد بن عثيمين:

ومِن ذلك أيضًا: ما يكثُر السُّؤال عنه من بعض الطَّلبة، وهو: أنه ثَبَتَ عن النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنه لما قرأ قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا *} [النساء] أنَّه وَضَعَ إبهامَه وسبَّابته على أُذُنِهِ وعلى عينِهِ (3) . فقال: هل يجوز أن أفعل مثل هذا؟

فجوابنا على هذا أنْ نقول: لا تفعلْه أمامَ العامَّة؛ لأن العامَّة ربَّما ينتقلون بسرعة إلى اعتقادِ المشابهة والمماثلة؛ بخلاف طالب العلم، ثم هذا فِعْلٌ مِن الرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وليس أمرًا، لم يقل: ضعوا أصابعكم على أعينكم وآذانكم، حتى نقول: لا بُدَّ مِن تنفيذِ أمْرِ الرَّسول، بل قَصَدَ بهذا تحقيق السَّمع والبصر، لا التعبُّد في ذلك فيما يظهر لنا، فلماذا نلزم أنفسنا ونكرِّر السؤال عن هذا من أجل أن نقوله أمام العامَّة؟

فالحاصلُ: أنه ينبغي لطالب العِلم أن يكون معلِّمًا مربيًّا، والشيءُ الذي يُخشى منه الفتنة؛ وليس أمرًا لازمًا لا بُدَّ منه؛ ينبغي له أن يتجنَّبه.

وأشدُّ مِن ذلك ما يفعله بعضُ النَّاسِ، حين يسوق حديث: «إن قلوبَ بني آدم بين أصبعين مِن أصابعِ الرَّحمن» (1) فيذهب يُمثِّل ذلك بضمِّ بعض أصابعه إلى بعض، مُمَثِّلًا بذلك كون القلب بين أصبعين من أصابع الله، وهذه جرأة عظيمة، وافتراءٌ على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فإنه لم يمثِّل بذلك. وما الذي أدرى هذا المسكين المُمثِّلُ أن كون القلوب بين أصبعين من أصابع الله على هذا الوصف؟ فليتَّقِ الله ربَّه ولا يتجاوز ما جاء به القرآنُ والحديثُ. الشرح الممتع (3/ 82)

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [23 - Sep-2009, صباحًا 01:19] ـ

عن نافع عن عبد الله قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية"البخاري 6972"

ـ [ابن شهاب الزهري] ــــــــ [23 - Sep-2009, صباحًا 02:47] ـ

وأشار بيده إلى عينه

يظهر عور المسيح الدجال و ليس عين الله،تعالى الله عن ذالك علوا كبيرا،

و قد سأل أحد الأئمة الأعلام عن ذالك فقال تقطع يده

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [23 - Sep-2009, صباحًا 03:08] ـ

/// في سنن الترمذي (3240) : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن الصلت حدثنا أبو كدينة عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن بن عباس قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه و سلم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم يا يهودي حدثنا فقال كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه والأرض على ذه والماء على ذه والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه وأشار أبو جعفر محمد بن الصلت بخنصره أولا ثم تابع حتى بلغ الإبهام فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره}

قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه.

وأبو كدينة اسمه يحيى بن المهلب.

قال: رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت. انتهى

قال الشيخ محمد بن عثيمين:فالحاصلُ: أنه ينبغي لطالب العِلم أن يكون معلِّمًا مربيًّا، والشيءُ الذي يُخشى منه الفتنة؛ وليس أمرًا لازمًا لا بُدَّ منه؛ ينبغي له أن يتجنَّبه.

الشرح الممتع (3/ 82)

أحسنت أحسن الله إليكم في نقلكم ..

ـ [الشرح الممتع] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 07:07] ـ

مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا يهودي حدثنا. فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه، والأرضين على ذه، والمال على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه. وأشار محمد بن الصلت - أبو جعفر - بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام. فأنزل الله عز وجل {وما قدروا الله حق قدره}

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3240

خلاصة الدرجة: ضعيف

والإشارة على السمع والبصر لتحقيق السمع والبصر وليست للتشبية

أم الأصابع فلا يجوز

وقد قرأت للشيخ ابن عثيمين قال أشد من ذلك من يسوق حديث (( إن قلوب بني آدم بين أصبعين نت أصابع الرحمن ) )فيذهب يمثل ذلك بضم أصابعه إلى بعض ممثلا ذلك قال هذه جرأة عظيمة وافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لم يمثل ذلك ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت