ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 07:15] ـ
مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا يهودي حدثنا. فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه، والأرضين على ذه، والمال على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه. وأشار محمد بن الصلت - أبو جعفر - بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام. فأنزل الله عز وجل {وما قدروا الله حق قدره}
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3240
خلاصة الدرجة: ضعيف
بارك الله فيكم ..
/// بالنسبة للإشارة المنسوبة لأبي جعفر محمد بن الصلت، فهي من رواية عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي -صاحب المسند- عنه وهو ثقة.
فغاية الأمر أن القول صحيح إلى قائله، أما ضعف الحديث فعلته علة أخرى.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 08:57] ـ
يظهر عور المسيح الدجال و ليس عين الله،تعالى الله عن ذالك علوا كبيرا،
و قد سأل أحد الأئمة الأعلام عن ذالك فقال تقطع يده
ما ذهب اليه ليس بصحيح لأن الاشارة جاءت بعد ذكر الله لا بعد ذكر الدجال.
قال الراجحي: في حديث:"إن الله ليس بأعور":
قال ابن حجر رحمه الله: (وقد سئلت: هل يجوز لقارئ هذا الحديث أن يصنع كما صنع الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأجبت وبالله التوفيق: أنه إن حضر عنه من يوافقه على معتقده، وكان يعتقد تنزيه الله -تعالى- عن صفات الحدوث، وأراد التأسي محضًا جاز، والأولى به الترك خشية أن يدخل على من يراه شبهة التشبيه ... ) إلخ.
قلت: هذا ليس بصحيح، فالصحيح أن لا بأس أن يفعل الإنسان كما فعل الرسول، وينبه الناس أن المراد تحقيق الصفة وإثباتها، وليس المراد التشبيه. كذلك إذا أراد تحقيق صفة القدم لله -عز وجل- لا بأس أن يشير إلى القدم، وذلك بقصد تحقيق الصفة لا للتشبيه.
ولو أراد إثبات صفة النزول، ونزل من مكان عال، نقول: هذا غير صحيح؛ لأن النزول لا يكيف، ولا يقال: إن هذا من تحقيق الصفة؛ لأن صفة النزول معناها في اللغة معقول، ليس فيه شيء يشار إليه، ليست كالصفات التي في الإنسان. فإذا نزل وقال مثل هذا، فمعناه أنه كَيَّف الصفة؛ لأن هذا هو نزول المخلوق. أما أصل النزول، فمعناه في اللغة معروف. اهـ
قال الشيخ البراك: قوله:"وأشار بيده إلى عينه": أي الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد قوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يخفى عليكم؛ إن الله ليس بأعور"هو نظير لما جاء في سنن أبي داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قرأ هذه الآية: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ... [إلى قوله تعالى] إن الله كان سميعًا بصيرًا} قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه ..." [أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب (19) في الجهمية، ح 4728] ، وهذه الإشارة من الرسول صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة المثبتين للعين، والسمع، والبصر، لبيان إرادة الحقيقة؛ فهو يسمع حقيقة ويبصر حقيقة، وكذلك له عين حقيقة، وكل ذلك على ما يليق به ويختص به سبحانه، لا يماثل في شيء من ذلك صفات المخلوق، وهذا هو الواجب في جميع ما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. ومثل هذه الإشارة ما جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل يقبض يديه ويبسطهما لما ذكر أن الله تعالى يأخذ السماوات بيديه، وأن الله تعالى يقبض يديه ويبسطهما ويقول:"أنا الملك ..."الحديث، ومعلوم بالضرورة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد أن القبض والبسط من الله تعالى مثل قبضه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وبسطه ليديه، وإنما أراد بيان أن الله يقبض يديه ويبسطهما حقيقة، وأما من لم يثبت العينين، ولا اليدين لله تعالى، فلا بد أن يتأول هذه النصوص بتأويلات تخرجها عن ظاهرها، أو يمسك عن تدبرها معتقدًا أنه لا سبيل إلى فهمها. وهي طريقة أهل التفويض من النفاة."
116 - (13/ 390) قال:"وقد سئلت هل يجوز لقارئ هذا الحديث أن يصنع كما يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأجبت وبالله التوفيق ... إلخ."
وذلك في كلامه على حديث رقم 7408، كتاب التوحيد، باب 17.
(يُتْبَعُ)