فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو هيثم النجدي] ــــــــ [25 - Nov-2008, مساء 02:37] ـ
يا فارس حزام ... !! هذا تعدي على أعظم شعيرة من شعائر الدين .. أتق الله يا ابن حزام تقول أن المجاهدين لم يذهبوا إلى الصومال بسبب لون البشرة .. !! ولو كانت مثل البوسنة لذهبوا وعادوا بالنساء والمواليد ... !!!!!!
فارس حزام ... !! ليس لك من اسمك نصيب فأنت لست فارسا إلا في عدائك للجهاد وأهله بل للدين وأهله .. !! كيف وأنت من خان الأمانة في دينه وعمله وقضية الرشوة ليست ببعيد .. ! هل تظن أن المجاهدين أمثالكم .. ؟ المجاهدون يتعبدون الله بتقديم أغلى وأنفس ما يملكون في سبيل الله عزوجل وهي دمائهم الطاهرة التي ارتوت منها جبال الهندكوش و نهر جيحون و جبال البلقان وجبال القفقاز ... أسأل الله أن يتقبلهم من الشهداء عنده.
و أنت يافارس وشلتك بماذا تتعبدون شياطينكم .. ؟ بمطاردة اللحوم البيضاء أو الصفراء والليالي الحمراء في استراحة (سهارى) أو شالية منتجع (هوليدي أن نصف القمر) وخاصة (مطعم الشاطئ الآزرق المطل على البحيرة) .. هل تذكر هذه الأماكن جيدًا ... ؟؟!!!!!.
يا ابن حزام ... هل عندما ذهب الشباب إلى أفغانستان الأولى لقتال الروس بسبب لون البشرة .. ؟ أو تعبدًا لله بشعيرة الجهاد بعد فتاوى العلماء و تحريض الدعاة .. ؟ وكان هناك تسهيلات من الدولة للراغبين في الذهاب للجهاد .. !
يا ابن حزام ... أنت تعرف جيدا السبب في عدم ذهاب الشباب إلى الجهاد في الصومال .. ! وتعرف جيدًا السبب في ذهاب الشباب للبوسنة ولا يحتاج لمزيد شرح !!
يا ابن حزام .... ماذا قدمت لدينك يوم تلقى الله عزوجل .. ؟ بماذا تبرر همزك ولمزك وطعنك في المجاهدين .. ؟ حتى أنك أصبحت من المتخصصين في هذا الإفك العظيم .. ! أتنتظر يوم ينادى عليك في أرض المحشر وأمام الخلائق بأحب الأسماء إليك .. (ياخبير الطعن واللمز في المجاهدين) في صفوت عباد الله من خلقه .. فبماذا تجيب ..
المشـ حررت الصورة ــــــــرف
تقلقوا .. فهي بلاد غير مشجعة لجهادهم
فارس بن حزام
بعد أن جال الشباب السعودي في معظم ساحات القتال ذات الرائحة"القاعدية"على مدى عقدين، ها هي الريح تهب باتجاه الصومال، والدعوات تتكاثر، وفي انتظار النتائج.
عند سيطرة اتحاد المحاكم الإسلامية، هب قادة"القاعدة"من أفغانستان أو باكستان لحض المشجعين على الرحيل إلى الصومال نصرة لأهله. وعندما سقطت المحاكم زادت وتيرة التحريض دعمًا ل"حركة الشباب المجاهدين"- المنشقة أو مدعية الانشقاق عن اتحاد المحاكم - وهي تُبلي بلاءً حسنًا في حرب العصابات.
الصومال ساحة جديدة. القائمون على القتال هناك، انتهجوا مسار"القاعدة"، وباركهم التنظيم الأم. لديهم نشاط إعلامي استدل إلى الإلكتروني، ووجد مفتاح مواقع"القاعدة"في الإنترنت، فظهرت التسجيلات المرئية عبر اصدارات منتظمة التوقيت، إضافة إلى المطبوعات الثرية، وعلى النسق والجودة ذاتهما اللذين يأتيان في منتجات"القاعدة"الإعلامية. لديهم نقص محدود في الموارد للعمل الإعلامي، وهذا طبيعي لأسباب المجاعة، فلا أكواب عليها شعارات التنظيم تظهر في الخطابات، ولا ديكور حديث، كما لدى المركز الرئيس.
الأهم، لم يسجل حتى الآن وجود عربي واضح في الصومال. ويبدو أن الدعوات المباشرة من زعامات القاعدة دخلت مرحلة اليأس، في ظل استمرار الغياب العربي عن الساحة الصومالية.
والصومال ساحة ليست فريدة على جمهور"القاعدة". في أوائل التسعينيات كانت لهم تجربة. صحيح لم يكن العرب حينها، والسعوديون منهم، بتلك العددية والكثافة بين صفوف المقاتلين، رغم الضيافة السودانية للتنظيم حينها، ورغم وضوح ومؤشرات الهزيمة الأميركية حينها. ومع ذلك كانت الدعوة إلى الصومال محدودة، لأسباب غير مفهومة.
لكن بعد أقل من عامين تبدلت الحال ونشطت الدعاية والترويج للقتال في البوسنة! هل للون البشرة علاقة وقتها؟
الذي أعرفه أن رحلة القتال إلى البوسنة وما بعدها عادت في بعضها بزوجات ومواليد، وهو ما لم نسجله في رحلة القتال إلى الصومال! حتى النشاط الإغاثي للبوسنة كان مختلفًا عن الصومال!
ـ [أبو هيثم النجدي] ــــــــ [25 - Nov-2008, مساء 02:49] ـ
(يُتْبَعُ)