فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد مليطان] ــــــــ [27 - Jan-2010, صباحًا 05:01] ـ
المفكر الإسلامي الشيخ الأستاذ أحمد أبومزيريق:
كتب الحديث ليست كتب دين، وكتاب الدين في الإسلام هو القرآن
ونزول عيسى عليه السلام آخر الزمان خرافة
تابع الحوار على هذا الرابط:
ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [30 - Jan-2010, صباحًا 12:48] ـ
وهل توافقه أنت على هذا الهراء؟؟!!
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jan-2010, صباحًا 12:50] ـ
لو كل كلب عوى ألقمته حجرا ... لأصبح الصخر مثقالًا بدينارِ
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [30 - Jan-2010, صباحًا 02:08] ـ
الحمدُ للهِ و الصلاةُ و السلامُ على رسولِ الله ..
(1) بالنسبةِ لكلامهِ عن كتبِ الحديث، فلا يُوهمُ أنهُ يردُّ العمل بالحديثِ الشريف بدليل مجموع كلامه في الرابط المذكور.
(2) كلامه عن المسيح مسبوق بأناسٍ كثيرين كرشيدِ رضا، فيرى - أي رشيد رضا - أنَّ أحاديث المهدي و المسيح لم ترد في الصحاح أولًا، و هيَ معلولة ثانية، و من عِللها: أن الصحيح منها في أسانيدها روافض، و التعارض، و أنها من آثار النصرانيّة و اليهودية في انتظارِ المُخلّص، و قد ردّ الألباني على السيد رشيد - رحمة ُ الله عليهما - و لم يقسوا عليه، بل كانَ نقاشًا هادئًا علميًا، و لم يصفهُ بالكلبِ كما يقع من بعض المتفيهقين.
و الله تعالى أعلم و أحكم
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jan-2010, صباحًا 02:14] ـ
رحم الله الشافعي القائل:
إِذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلا تُجِبْهُ * فَخَيرٌ مِنْ إِجَابَتِهِ السُكُوتُ
فَإِنْ كَلَّمْتَهُ فَرَّجْتَ عَنْهُ * وَإِنْ خَلَّيْتَهُ كَمَدًا يَمُوتُ
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [30 - Jan-2010, صباحًا 02:19] ـ
= كانَ يجلس عندَ أحمد بن حنبل خمسين ألفًا يتعلمون الأدب، و خمسين يتعلمون العلم، و يظهر أنَّ فركوس لم يُعلمكَ و لا واحدة منهما.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jan-2010, صباحًا 02:23] ـ
إذا سبني نذل تزايدت رفعه وما العيب إلا أن أكون مساببه
ولو لم تكن نفسي على عزيزة مكنتها من كل نذل تحاربه
ولو أنني اسعى لنفعي وجدتن كثير التواني للذي أنا طالبه
ولكنني اسعى لأنفع صاحبي وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jan-2010, صباحًا 02:35] ـ
لإثراء الموضوع: ما رأي الاخوة في هذا النقل من الرابط السابق:
كتب الحديث ليست كتاب دين، وإنما كتاب الدين في الإسلام هو القرآن، والعمل بالحديث جعل العلماء له شروطا، مثلا عند المالكية لابد وأن يكون الحديث معمولا به، وهذا عندهم هو الحديث الصحيح، ولا يقصد بالصحة ما ورد في كتب المصطلح؛ لأنها ظهرت متأخرة بعد القرن الرابع، وظهرت معها كثير من المصطلحات في علم الحديث، من بينها ليس ما صح سندا يصح معنى. اهـ
و النقل الثاني: نظام الحكم الإسلامي شورى، وهي ليست عقيدة ولا عبادة، وإنما مسألة دنيوية، وهي أمر طبيعي، تتطلب وجود الحرية الشخصية للاختيار، والأمر الطبيعي نتيجته فيه وهي نتيجة مباشرة، مترتبة على الفعل، أما الأمر الديني فلا بد فيه من وجود أمر إلهي"افعل ولا تفعل"والنتيجة، والعقاب أخروي، وهذا ما كان سائدا في صدر الإسلام. اهـ
و النقل الثالث: دعوى"المحبة والسلام"التي تدعيها المسيحية، دعوة باطلة يكذبها الواقع، فلا محبة ولا سلام، وإنما حرب ودمار، وارتباط ذلك بنزول عيسى ليحقق لهم هذه الدعوة في آخر الزمان، عندما ينزل، موضوع فيه نظر؛ لأن اعتقادهم الراسخ أنه ابن الله، وأنه صلب ومات على الصليب ثم بعث ورفع إلى السماء، في انتظار النزول مجددا، وهو اعتقاد باطل من أساسه، بدليل آيات القرآن، التي تحدثت عن ذلك،"وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا""إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا"وأما عقيدة الصلب والتشبيه فقد وقع فيها قول كثير، والأسلم والأصوب التمسك بما أورده النص القرآني"وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم"والآية نفت القتل والصلب، ونقضت معتقد المسيحية في ذلك، ولكن حدث اللبس عند بعض علماء المسلمين في"شُبِّه لهم"ما هو الذي شبه
(يُتْبَعُ)