ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 04:33] ـ
في جريدة الوطن الكويتية:
متفائلة بتحول إيجابي كبير للتعليم في المملكة
الوزيرة السعودية نورة الفايز لـ الوطن:
أرفض تمييز المناهج الدراسية بين الجنسين.!!!
كتبت نورا جنات: رفضت نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات في السعودية نورة الفايز التمييز في المناهج الدراسية بين الذكور والاناث: «اذ يجب النظر الى ابنائنا كفكر وليس كجنس .. والولد والبنت كلاهما إسناد وطني، ونحن متفائلون بتحول ايجابي كبير للمسيرة التعليمية» .
وتعتبر نورة الفايز التي عينت في منصبها الجديد أول امس أول امرأة سعودية تتولى منصبها بدرجة وزير، وهو ما اعتبرته في تصريح خاص لـ «الوطن» «وسام شرف تقلدته وكل النساء السعوديات، وثقة أولاني إياها خادم الحرمين الشريفين» .
وعن سؤال اجابت الفايز: «فوجئت باصرار وسائل الاعلام على نشر صورتي مع خبر تعييني .. لكنني لم امنح صورة شخصية لي الى اي من الوسائل الاعلامية، لحساسية الوضع لدينا في السعودية» ، مضيفة «رفضت نشر صورتي مؤقتا كنوع من انواع التمهل ليس اكثر .. لكن لا يوجد اي موانع رسمية حكومية تحول من دون ذلك» .
تاريخ النشر 16/ 02/2009
ـ [ابن رشد] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 07:57] ـ
الله يستر من القادم
ـ [الهاجرية] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 08:50] ـ
الله يستر من القادم
ويمكرون ويكر الله والله خير الماكرين
نحن لن نتركهم بالدعاء والاستغفار وراهم وراهم
لن يصلوا الى مايريدون والله معنا ولن يخيبنا (الا ان حزب الله هم الغالبون)
اللهم اجعلنا من حزبك حرب على اعدائك سلما لاولياءك
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 08:52] ـ
هذا تعليق للشيخ: عبد الله زقيل حفظه الله.
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...
بدأت تصريحات الوزراء ونوابهم في الخروج والظهور في وسائل الإعلام، والتي يُقرأ من خلالها النهج العام الذي سيسلكه الواحد منهم في فترة توزيره أو تنويبه، ولا شك أن نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات أخذت النصيب الأكبر من الثقل الإعلامي بحكم أنها أول امرأة تشغل منصبا كهذا، والفرح والسرور والحبور في كتابات وتصريحات دعاة حقوق المرأة لا يوصف، بل عدوه نصرا على الظلام كما يعبرون!، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون!.
وقد نشرت صحيفة"الوطن"الكويتية تصريحا لها اليوم يُستشفُ منه ما الفكر والأهداف التي تحملها نائبة الوزير، فهل كلامها مقتصر على المناهج فقط أم أن هناك خطوة تالية؟! ... اللهم سلم سلم!
متفائلة بتحول إيجابي كبير للتعليم في المملكة
الوزيرة السعودية نورة الفايز لـ الوطن: أرفض تمييز المناهج الدراسية بين الجنسين!!!
كتبت نورا جنات: رفضت نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات في السعودية نورة الفايز التمييز في المناهج الدراسية بين الذكور والاناث: «اذ يجب النظر الى ابنائنا كفكر وليس كجنس .. والولد والبنت كلاهما اسناد وطني، ونحن متفائلون بتحول ايجابي كبير للمسيرة التعليمية» .
وتعتبر نورة الفايز التي عينت في منصبها الجديد اول امس اول امرأة سعودية تتولى منصبها بدرجة وزير، وهو ما اعتبرته في تصريح خاص لـ «الوطن» «وسام شرف تقلدته وكل النساء السعوديات، وثقة اولاني اياها خادم الحرمين الشريفين» .
وعن سؤال اجابت الفايز: «فوجئت باصرار وسائل الاعلام على نشر صورتي مع خبر تعييني .. لكنني لم امنح صورة شخصية لي الى اي من الوسائل الاعلامية، لحساسية الوضع لدينا في السعودية» ، مضيفة «رفضت نشر صورتي مؤقتا كنوع من انواع التمهل ليس اكثر .. لكن لا يوجد اي موانع رسمية حكومية تحول من دون ذلك» .
نصيحة غالية من الفقيه الأديب علي الطنطاوي - رحمه الله - لأهل بلاد الحرمين
تأملوها جيدا
قال الشيخ علي الطنطاوي في نصيحة لأهل بلاد الحرمين من خبير عاصر وضع تغريب المرأة المسلمة:"يا سادة إن السيل إذا انطلق دمر البلاد، وأهلك العباد، ولكن إن أقمنا في وجهه سدًا، وجعلنا لهذا السد أبوابًا نفتحها ونغلقها، صار ماء السيل خيرًا ونفع وأفاد."
وسيل الفساد، المتمثل في العنصر الاجتماعي، مر على مصر من خمسين سنة وعلى الشام من خمس وعشرين أو ثلاثين، وقد وصل إليكم الآن [يعني: المملكة] ، فلا تقولوا نحن في منجاة منه ولا تقولوا، نأوي إلى جبل يعصمنا من الماء، ولا تغتروا بما أنتم عليه من بقايا الخير الذي لا يزال كثيرًا فيكم، ولا بالحجاب الذي لا يزال الغالب على نسائكم، فلقد كنا في الشام مثلكم ـ إي والله ـ وكنا نحسب أننا في مأمن من هذا السيل لقد أضربت متاجر دمشق من ثلاثين سنة أو أكثر قليلًا وأغلقت كلها، وخرجت مظاهرات الغضب والاحتجاج؛ لأن مديرة المدرسة الثانوية، مشت سافرة ـ إي والله ـ فاذهبوا الآن فانظروا حال الشام!!
دعوني أقل لكم كلمة الحق، فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس، إن المرأة في جهات كثير ة من المملكة، قريب وضعها من وضع المرأة المصرية يوم ألف قاسم أمين كتاب تحرير المرأة فلا يدع العلماء مجالًا لقاسم جديد" (فصول إسلامية: ص 96) ."
(يُتْبَعُ)