فهرس الكتاب

الصفحة 23910 من 28557

ـ [زوايا] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 04:32] ـ

السلام عليكم .... المشايخ وطلبة العلم ..

رجل رزق بمولود جديد فسماه ب (عبد البيان)

ففي الواقع توقفت عند الأمر فمن عند أثارة من علم بحكم التسمي بهذا الإسم فاليتحفنا مشكورا ...

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Mar-2010, صباحًا 02:05] ـ

لاأظن أن عالما يجيز هذا أبدا

وفرضا لو أجازه أحد فيقول لايجوز من باب الأدب مع الله

ـ [زوايا] ــــــــ [24 - Mar-2010, مساء 05:39] ـ

لاأظن أن عالما يجيز هذا أبدا

وفرضا لو أجازه أحد فيقول لايجوز من باب الأدب مع الله

جزاك الله خيرا

صحيح فالرجل ليس طويلب علم فضلا أن يكون عالما هو من عامة الناس المحبين للدين

وأود لم تمكن مزيدا ..

لماذا لا يجوز التسمي بهذا الإسم (عبدالبيان) ؟

هل من أقوال لأهل العلم مؤيدا؟

وماذا لو تسمى بـ (بيان) ؟ بدلا من عبدالبيان!!!

ـ [عبدالأول] ــــــــ [25 - Mar-2010, صباحًا 12:29] ـ

للبيان: لماذا يجوز التسمية بحسين ولا يجوز عبد الحسين:

ـ [زوايا] ــــــــ [26 - Mar-2010, مساء 01:39] ـ

للبيان: لماذا يجوز التسمية بحسين ولا يجوز عبد الحسين:

جزاك الله يا عبدالأول ...

لقد قرأت ما في الرابط ولكن في الحقيقة لم يأتي فيه جواب تساؤلاتي ..

سؤالي هو: هل يجوز التسمي باسم عبد البيان؟

فإن كان ممنوعا فلمادا وهل تكلم أهل العلم في دلك؟

وهنا نص الفتوى في رابطك:

آداب تسمية الأبناء

السؤال: أريد تسمية ابني، فما الآداب الشرعية في ذلك؟.

الجواب:

الحمد لله

لا شك أن مسألة الأسماء من المسائل المهمة في حياة الناس، إذ الاسم عنوان المسمى ودليل عليه وضرورة للتفاهم معه ومنه وإليه، وهو للمسمى زينة ووعاء وشعار يُدعى به في الآخرة والأولى، وتنويه بالدين، وإشعار بأنه من أهل هذا الدين، وهو في طبائع الناس له اعتباراته ودلالاته، فهو عندهم كالثوب، إن قَصُر شان، وإن طال شان.

والأصل في الأسماء الإباحة والجواز، غير أن هناك بعض المحاذير الشرعية التي ينبغي اجتنابها عند اختيار الأسماء منها:

-التعبيد لغير الله عز وجل، سواء لنبي مرسل أو ملك مقرب، فلا يجوز التعبيد لغير الله عز وجل مطلقا، ومن الأسماء المعبدة لغير الله عبد الرسول، عبد النبي، عبد الأمير، وغيرها من الأسماء التي تفيد التعبيد أو الذلة لغير الله عز وجل. وهذه الأسماء يجب تغييرها لمن تسمى بها أو سماه أهله بها، قال الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: كان اسمي عبد عمرو - وفي رواية عبد الكعبة -، فلما أسلمت سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. رواه الحاكم 3/ 306 ووافقه الذهبي.

-التسمية باسم من أسماء الله تبارك وتعالى، التي اختص بها نفسه سبحانه، كأن يسمي الخالق أو الرازق أو الرب أو الرحمن ونحوها مما اختص بها الله عز وجل، أو باسم لا يصدق وصفه لغير الله عز وجل مثل ملك الملوك، أو القاهر ونحوه، وهذا النوع من الأسماء يحرم التسمي به ويجب تغييره. قال الله عز وجل: (هل تعلم له سميا) .

-التسمي بأسماء الكفار الخاصة بهم، الدالة عليهم دون غيرهم، مثل عبد المسيح وبطرس وجرجس ونحوها من الأسماء الدالة على ملة الكفر.

-التسمي بأسماء الأصنام أو الطواغيت المعبودة من دون الله، كالتسمي بشيطان ونحوه.

وكل ما سبق من الأسماء لا يجوز التسمي به بل هو حرام، وعلى من تسمى به أو سماه به غيره أن يغيره.

-يكره التسمي بما تنفر النفوس من معناه من الأسماء، إما لما يحمله من معنى قبيح أو مثير للسخرية، كما أن فيه مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بتحسين الأسماء، ومثال ذلك اسم حرب، ورشاش، وهيام وهو اسم مرض يصيب الإبل ونحوها من الأسماء التي تحمل معان قبيحة وغير حسنة.

-يكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة أو شهوانية، ويكثر هذا في تسمية الإناث، مثل بعض الأسماء التي تحمل أوصافا جنسية أو شهوانية.

-يكره تعمد التسمي بأسماء الفساق من المغنيين والمغنيات والممثلين والممثلات ونحوهم، فإن كانوا يحملون أسماء حسنة فيجوز التسمي بها لكن لأجل معانيها الحسنة وليس لأجل التشبه بهم أو تقليدهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت