فهرس الكتاب

الصفحة 5012 من 28557

لماذا القاذفات b1 ولماذا الإعلان الان!؟

ـ [ابو الوليد المهاجر] ــــــــ [11 - Jan-2008, مساء 06:19] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

سلاح استراتيجي لأهداف تكتيكية ضد دولة العراق الإسلامية

10 يناير 2007

اربعون ألف رطل زنة القنابل التي أطلقتها صباح الخميس قاذفتين من طراز B1 ومقاتلات F18 على أربعون هدفا في تلك المنطقة قرب اللطيفية حسب بيان رسمي لجيش الإحتلال الأمريكي

وتحدث الكونولونويل تيرري قائد الفرقة الثانية في جيش الاحتلال إلى مراسل صحيفة النيويورك تايمز الامريكية أن العمليات تهدف إلى تهيئة المنطقة إلى استقبال قوات تحالف دولية.

ويقول جيش الاحتلال أنه الهجوم الجوي الأكبر في العراق منذ أشهر، و بعد إعلان دولة العراق الإسلامية أنها تمكنت من إسقاط مقاتلة F16 طائرتين أباتشي خلال الإسبوعين الماضيين، وهي الفترة التي أطلقت فيها قوات الاحتلال تساندها قوات حكومية من الجيش والشرطة، بالإضافة إلى مجاميع من مليشيات مجالس الصحوة وكتائب جامع وحركة حماس العراق التابعة لتنظيم الإخوان المسلمون في العراق، عملية تستهدف مواقع لدولة العراق الإسلامية في عرب جبور جنوب بغداد ومحافظة ديالى.

يتعبر استخدام قاذفات قنابل تابعة للإحتلال الأمريكي في العراق انطلقت من عواصم دول حليفة للاحتلال في المنطقة في معركة الاحتلال وحلفاءه مع دولة العراق الإسلامية؛ يعتبر في القاموس العسكري أحد أمرين:

1 -تفوق دولة العراق الإسلامية وبلوغها إلى مستوى الجيوش النظامية المتمركزة على الأرض عدة وعتادا

2 -ضعف قوات الاحتلال بعد فشل حلفاءه في مواجهة جنود دولة الإسلام بعد تكشيل الجيش والشرطة ومليشيات المجالسية، وكتائب الاخوان المسلمون في العراق المتمثلة في مايسمى اليوم بالمجلس السياسي للمقاومة.

استخدام قاذفات القنابل B1 الاستراتيجية لضرب مواقع وأهداف في دولة العراق الإسلامية؛ خروج عن الغاية التي من اجلها صممت القاذفات عسكريا واستخدامها في الحروب.

فالقاذفات من هذا النوع تسمى بالاستراتيجية، لأن تدخلها يحسم المعركة بتفوقها في إمكاناتها وقدرتها الهائلة على التخفي والمناورة وحمل الأطنان من القنابل في الحمولةالواحدة.

بينما نرى القاذفات اليوم تدخلت لتحقيق أهدافا تكتيكية في معركة الاحتلال مع دولة العراق الإسلامية، مما يعني أن مجاهدي دولة العراق الإسلامية نجحوا في إفقاد سلاح الجو الأمريكي توازنه بعد نجاحهم بإسقاط عدد من مقاتلات F16 والطائرات العمودية بجميع أنواعها، الأباتشي والبلاك هوك والتشينوك والهيلوكوبتر.

تدخل المقاتلات هذه المرة سيكون أول استخدام لضرب أهداف بسيطة على أرض المعركة وليس لحسم المعركة، مما يعني أن الاحتلال الأمريكي بعد ان تلقى الضربات على الأرض ولم يعد قادرا على حماية نفسه داخل جميع أنواع المدرعات؛ من الهامر إلى الهامفيز مرورا بالكاسحات وانتهاءا بمدرعات الـ F16 التي لم تصمدامام عبوات مجاهدي دولة العراق الإسلامية، وتم تدميرها بجميع أنواعها.

كان السلاح الذي تتفوق به الولايات المتحدة الأمريكية في حروبها هو سلاح الجو الأمريكي خصوصا قاذافات القنابل B1 و B52 وهي التي حسمت المعركة في أفغانستان وفي العراق فترة حرب الخليج الثانية، والغزو الأخير للعراق الذي نتج عنه الإحتلال الكامل.

بتدخل السلاح الاستراتيجي اليوم لضرب أهداف تكتيكية على أرض المعركة، وإعلان الجيش الأمريكي في بيانه أن ضربة اليوم جزء من معركة طويلة، يكون مؤشرا لبلوغ دولة العراق الإسلامية مرحلة الصراع مع النسر الأمريكي في الجو بعد سيطرتها على الأرض.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت