ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 05:19] ـ
قال الشيخ محمد بن يوسف الكافي التونسي في كتابه"المسائل الكافية في بيان وجوب صدق خبر رب البرية"
المسألة السادسة و الثلاثون: من أظهرت من النساء زينتها الخلقية أو المكتسبة، فالخلقية الوجه و العنق و المعصم و نحو ذلك، و المكتسبة ما تتحلى و تتزين به الخلقة كالكحل في العين و العقد في العنق و الخاتم في الإصبع، و الأساور في المعصم، و الخلخال في الرجل، و الثياب الملونة على البدن ففي حكم ما فعلت تفصيل: فإن أظهرت شيئًا مما ذكر معتقدة عدم جواز ذلك، فهي مؤمنة فاسقة تجب عليها التوبة من ذلك، و إن فعلته معتقدة جواز ذلك فهي كافرة لمخالفتها القرآن، لأن القرآن نهاها عن إظهار شيء من زينتها لأحد إلا لمن استثناه القرآن، قال الله تعالى"و لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن"الآية، قال هشام بن عمار: سمعت مالكًا يقول من سب أبا بكر و عمر أدب، و من سب عائشة قتل، لأن الله يقول"يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدًا إن كنتم مؤمنين"فمن سب عائشة فقد خالف القرآن، و من خالف القرآن قتل أي لأنه استباح ما حرم الله تعالى.
المسألة السابعة و الثلاثون:من يقول بالسفور و رفع الحجاب و إطلاق حرية المرأة ففيه تفصيل: فإن كان يقول ذلك و يحسنه للغير مع اعتقاد عدم جوازه، فهو مؤمن فاسق يجب عليه الرجوع عن قوله، و إظهار ذلك لدى العموم، و إن قال ذلك معتقدًا جوازه، و يراه من إنصاف المرأة المهضومة الحق على دعواه فهذا يكفر لثلاثة أوجه:
الأول: لمخالفته القرآن:: يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يد نين عليهن من جلابيبهن""
الثاني: لمحبته إظهار الفاحشة في المؤمنين، و نتيجة رفع الحجاب، و إطلاق حرية المرأة، و اختلاط الرجال بالنساء ظهور الفاحشة، و هو بين لا يحتاج إلى دليل.
الثالث: نسبة حيف و ظلم المرأة إلى الله تعالى الله عما يقول المارقون، لأنه هو الذي أمر نبيه بذلك، و هو بين أيضًا.
قلت: يقال أن الشيخ الكافي كان يرد بهذا الكلام على أوائل ديموقراطية الفقهاء مثل الأفغاني و محمد عبدة و لديموقراطية الفقهاء الآن إمامين آخرين غير هذين أحدهما مصري و الآخر نجدي
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 05:29] ـ
زلة عظيمة من هذا القائل، مند متى تكفر من تكشف وجهها!!!!! لا يجوز النقل من هذا الكتاب لخلطه في مسائل بسيطة كهذه و الله أعلم
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 06:46] ـ
جزاك الله خيرا، حبذا لو قيدت العنوان هكذا:"كفر مستحل السفور عند محمد بن يوسف الكافي التونسي"، ولو اطّلع هذا الشيخ على تفاصيل كلام الحنفية - والأمر لا يقتصر على الحنفية وإنما ذكرتهم لتوسعهم في هذا - في المسألة لوقع بين أمرين: إما أن يكفرهم أو يتراجع عن هذا الإطلاق الكاسح.
ـ [إمام محمود] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 08:05] ـ
عفوًا تأملا النص جيد ...
المسألة فيمن يستحل اظهار الزينة المكتسبة (من لباس وأصباغ ... إلخ) ويعتقد جواز ذلك وحله!!
حتى القائلين بجواز كسف الوجه للمرأة قيدوا ذلك بأمرين:
1.أن تأمن الفتنة
2.أن تتجنب الزينة
والله المستعان!
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 08:17] ـ
رحمه الله ما كان أفقهه فكيف به لو رأى هذه الفتنة ينشأ عليها الصغير و يهرم عليها الكبير و قد أصبحت السنة بدعة و البدعة سنة
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 08:44] ـ
عفوًا تأملا النص جيد ...
المسألة فيمن يستحل اظهار الزينة المكتسبة (من لباس وأصباغ ... إلخ) ويعتقد جواز ذلك وحله!!
حتى القائلين بجواز كسف الوجه للمرأة قيدوا ذلك بأمرين:
1.أن تأمن الفتنة
2.أن تتجنب الزينة
والله المستعان!
ما ذكره من الزينة الظاهرة، قال الطبري في تفسير قوله تعالى {إلا ما ظهر منها} ، قال:"قال آخرون: الظاهر من الزينة التي أبيح لها أن تبديه: الكحل، والخاتم، والسواران، والوجه"انتهى كلامه.
وهذا الخلاف أشهر من أن يذكر، وهو مروي عن ابن عباس وقتادة والمسور بن مخرمة وغيرهم، وقد زاد هذا الأخير"خضاب اليد". رحمهم الله جميعًا.
بل حتى لو استحلّت إبداء المكياج بشبهة القياس على الكحل وخضاب اليد، لما جاز تكفير فاعلة ذلك بوجه من الوجوه.
فترسّلوا يا إخوان في إطلاق الإحكام، وإخرج الناس من الإسلام، ووصف من يعجل بذلك بالفقه والفهم.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 10:50] ـ
غير هذين أحدهما مصري و الآخر نجدي
المصري معروف وأظنك تقصد القرضاوي
أما النجدي فمن؟
هل هو سلمان العودة؟
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 11:04] ـ
منهج غريب وفهم عجيب ... فهل يكفر حالق باللحية أخي صاحب النقب؟؟
ومن باب أولى: هل يكفر مخالف الإجماع؟؟؟
أرى بأنّ هذا فتح لباب التكفير في المسائل الإجتهادية وهو أمر خطير جدا ..
ثمّ .. هل الإستحلال عمل القلب أم عمل الجوارح؟؟؟
وهل يفرّق أخي بين الإستحلال العملي والإستحلال القلبي؟؟؟ أم الامر عنده سيّان؟؟
وهل يعتبر أخي أثر القرائن في الحكم بكفر المستحلّ للمعصية التي هي دون الشرك والكفر؟؟ أم تراه لا يحكم بالقرائن بل يشترط التصريح؟؟؟ ومن سبقه إلى هذا القول من أساطين العلم؟؟؟ كلّ هذه مسائل لابدّ من دراستها حتى نصل إلى نتيجة صحيحة في تصوّري
(يُتْبَعُ)