ـ [شرياس] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 05:14] ـ
جاء في كتاب (أسماء الله الحسنى الهادية إلى الله والمعرّفة به) للأستاذ الدكتور عمر سليمان عبدالله الأشقر [دار النفائس للتوزيع والنشر- الأردن / الطبعة الأولى - 1423 هـ - 2004 م]
الحديث التالي: عن أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أن رسول الله (ص) قال {خلق الله مائة رحمة , فوضع رحمة واحدة بين خلقه يتراحمون بها , وعند الله تسعة وتسعون يتراحمون بها} [صحيح سنن الترمذي: 3790] ص 39 من الكتاب المذكور أعلاه.
وقد علّق المؤلف على الحديث بقوله: وقد فقّهنا رسولنا (ص) أن رحمة العباد بعضهم بعضا هو جزء ضيئل من رحمته فالله له مائة رحمة , أنزل منها رحمة واحدة , فبها يتراحم الخلق بينهم , وادخر عنده تسعة وتسعين رحمة , ادخرها للمؤمنين في الآخرة. ا هـ
والسؤال هو , هل الحديث المذكور فعلًا صحيح؟ وكيف يصح هذا الحديث والمعلوم أن جميع صفات الله تعالى ليست بمخلوقه سواء كانت صفات ذاتية أو فعلية أو فعلية محدثة , أرجوا لم لديه علم أن ينفعنا نفع الله به.
ـ [شرياس] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 05:57] ـ
الحمدلله وجدث الجواب الشافي على هذا الرابط
ولكن ماذا لو أخذ بعض القراء بظاهر الحديث واعتقدوا أن صفات الله تعالى قد تكون مخلوقه , هل يعذرون بالجهل؟ وهل يلزم المؤلف بيان ما هو موجود في الرابط من التفرين بين الرحمة بمعنى الصفة والرحمة المخلوقة؟ ألم يخطأ المؤلف بقوله: فالله له مائة رحمة؟
ـ [المقدادي] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 06:52] ـ
ليس في ظاهر الحديث ما يدل ان صفة الرحمة لله تعالى مخلوقة
ـ [شرياس] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 08:21] ـ
ليس في ظاهر الحديث ما يدل ان صفة الرحمة لله تعالى مخلوقة
أقصد بقولي ظاهر الحديث أي ما قد يظهر للقارىء خصوصًا أن المؤلف قال: فالله له مائة رحمة. ولم يقل الله عنده مائة رحمة
ـ [أبو موسى سليم الجزائري] ــــــــ [13 - Jan-2010, مساء 02:09] ـ
كنت أبحث عن المسألة والحمد لله وجدتها هنا
بارك الله فيكم
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 12:33] ـ
الرحمة المخلوقة المراد بها ما يجعله الله من صفة الرحمة في جبلة المخلوقات، كما يكون من غريزة جبلية في الأم أن ترحم وليدها - مثلا - فهذا وجه كونها مخلوقة .. وهذا جزء من مئة جزء من رحمات الله المخلوقة .. أما الرحمة التي هي صفة الله تعالى، فليست بمخلوقة، لأنه جل وعلا ليس بمخلوق! والصفات المخلوقة لا تكون إلا للذات المخلوقة!
ـ [عبدُ الله الحُسيني] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 12:52] ـ
الرحمة المخلوقة المراد بها ما يجعله الله من صفة الرحمة في جبلة المخلوقات، كما يكون من غريزة جبلية في الأم أن ترحم وليدها - مثلا - فهذا وجه كونها مخلوقة .. وهذا جزء من مئة جزء من رحمات الله المخلوقة .. أما الرحمة التي هي صفة الله تعالى، فليست بمخلوقة، لأنه جل وعلا ليس بمخلوق! والصفات المخلوقة لا تكون إلا للذات المخلوقة!
ظاهُر الحديث أنَّ الرحمة مخلوقة، لا تتكلف في تأويلٍ كتأويلِ الأشاعرة، و لا يُسعفك ذاكَ التأويل، فماهيّة الرحمة واحدة، فكيفَ يكون جزءُ الرحمة مخلوق و هو المرتبط بالآدمي و جزءه الآخر غير مخلوق و هو الألهي، معَ أنَّ الحديث لم يُفصّل شيئًا، و قد عُلّمنا الأخذ بالظاهر!
يقول: (خلق الله مائة رحمة [المائة جنس واحد] , فوضع رحمة واحدة بين خلقه [الجُزء من نفس الجنس] يتراحمون بها , وعند الله تسعة وتسعون يتراحمون بها [البقيّة من نفس الجنس] ) ..
أنتَ أمام الحديث، ..
إما تأويل كتأويل الأشاعرة لا يستند على شيء، أو رد الحديث لإيهامه تشابهًا - و هوَ افتراض مطروح بقوّة -، أو أنَّ رحمة الله مخلوقة كما هيَ (أرضُ الله / ناقة الله / روح الله) يُنظر إليها بآثارها، أي أنَّ الماهيّة آثار، فإذن لا يلزمها قاعدتُك الأخيرة: فبما أنَّ الذات غير مخلوقة فكذلكَ الصفات!
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 12:58] ـ
يا أخي بارك الله فيك .. أنا لم أفرق في المئة رحمة بين بعضها والبعض الآخر .. المئة المذكورة في الحديث كلها مخلوقة، وهذا ظاهر الحديث وبه نقول .. ولكنها ليست الرحمة التي هي صفة الله جل وعلا .. وإنما هي من أثرها الذي جعله سبحانه في مخلوقاته .. فما الإشكال؟
فكيفَ يكون جزءُ الرحمة مخلوق و هو المرتبط بالآدمي و جزءه الآخر غير مخلوق و هو الألهي
كل ما هو مذكور في الحديث من الرحمة موصوف بأنه مخلوق، وهذا المرتبط منه بالآدمي الذي مثلتُ أنا به إنما هو جزء منه .. من هذه الرحمة المخلوقة التي وضعها الله للخق في الأرض يتراحمون بها! فما الذي أدخل الرحمة التي هي صفة الله تعالى في الحديث؟؟
(يُتْبَعُ)