ـ [معالم السنن] ــــــــ [21 - Jan-2009, صباحًا 11:19] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لا بد ان كل واحد منا قد خرج بعدة دروس استفادها من احداث غزة.
فما هو الدرس الذي استفدته انت؟
ـ [حمدي أبوزيد] ــــــــ [21 - Jan-2009, صباحًا 11:27] ـ
السلام عليكم ورحمة الله.
كشفت لي أحداث غزة عن أقنة كثيرة ..
قالوا لنا الغرب ....
قلت صناعة وسياحة ومظاهر تغرينا ...
لكنه خاو من الإيمان لا يرعى ضعيفا أو يسر حزينا ...
الغرب مقبرة المبادئ لم يزل يرمي بسهم المغريات الدينا ...
الغرب مقبرة العدالة كلما رفعت يد أبدى لها السكينا ...
الغرب يكفر بالسلام وإنما بسلامه الموهوم يستهوينا ...
الغرب يحمل خنجرا ورصاصة فعلام يحمل قومنا الزيتونا ....
كفر وإسلام فأنى يلتقي هذا بذلك أيها اللاهونا ...
أنا لا ألوم الغرب في تخطيطه لكن ألوم المسلم المفتونا ....
وألوم أمتنا التي رحلت على درب الخضوع ترافق التنينا ....
وألوم نخوتنا التى لم تنتفض إلا لتضربنا على أيدينا
شكرا ....
شكرا أيها الغرب المخيف ....
شكرا لقد نبهت غافل قومنا، وجعلت شك الواهمين يقينا ...
شكرا .. لقد أبرزت وجه حضارة غربية لبس القناع سنينا ..
يا أيها الغرب انتظر إسلامنا سيريك ميزان الهدى ويرينا ....
وإن كنت في شك فسل فرعون عن غرق وسل عن خسفه قارونا ...
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [21 - Jan-2009, صباحًا 11:42] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم
جوابا على سؤالك أقول:
إن اكبر خدمة نقدمها للقضية -في تصوري- هي اعادتها الى فضائها الواسع والتعامل معها على انها المسؤولية المشتركة لجميع المسلمين على ان نتجاوز في تحركاتنا مسألة التفاعل السلبي وردود الافعال الى عملية طويلة وشاقة من إعادة بناء المقدرات وانتخاب الكفاءات التي تأتمنها الشعوب على اهدافها ولن يتأتى ذلك الا من خلال شحذ الهمم وتوجيه الطاقات لاصلاح نظم التعليم ومناهج التربية وسياسات الاعلام والسعي الى ايجاد البديل الحظاري الملائم من خلال تبصير الأمة بحقيقتها والغاية من وجودها ودعوتها للرجوع الى دينها على الصعيد الفردي والجماعي اما على الصعيد الدولي فمن خلال إحياء فكرة السوق الاسلامية المشتركة التي اثارها يوما الزعيم السياسي التركي (اربكان) مع محاولة ايجاد تكتل عالمي مناهض للاستعمار توفر له كافة الوسائل الدبلوماسية والتمويلية والعسكرية ليشكل بديلا عمليا للامم المتحدة ومجلس الأمن
ـ [سيف الهاشمي] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 12:54] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
1 -تبين لي أهمية الدعاء بالثبات في الفتن وأن يرزق العبد البصيرة في دينه فقد رأيت ممن كنت أحسبهم على علم ودين من يدعو على حماس بدل أن يدعو لهم بل إنه نسي_ في غمرة حماسه_ أن يدعو على اليهود وأن يدعو للمسلمين من غير حماس بتفريج كربهم.
اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك.
2 -تعلمت أن ميدان العمل غير ميدان الكلام ناهيك عن ميدان الجهاد وكم من عيي اللسان قليل البضاعة في العلم معدود في جملة العوام بذل لله وأرى الله تعالى من نفسه خيرا وكم من فصيح اللسان معدود عند الناس من أهل العلم أو طلابه سقط في الفتنة. فلا هو فعل خيرا فغنم ولا صمت فسلم.
3 -تبين لي أنه ليس من حق العاجزين من أمثالي أن يطلقوا ألسنتهم في المجاهدين بالغيبة والتجريح التي يسميها البعض بيانا للحق وجرحا وتعديلا فلزمت من ثم جادة الأدب وعرفت قدر نفسي.
4 -عرفت صورة جديدة من صور الوثنية يعليها بعض المسلمين تسمى طاعة أولياء أمريكا وإسرائيل وإن ظاهروا على المسلمين وإن قتلوا أولادهم وإن حرموهم الطعام والشراب وإن عطلوا شريعة القرآن وتحاكموا لقانون نابليون فرفضت في نفسي أن يكون هؤلاء أولياء أمري وتوليت الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
5 أيقنت أن نصر الله قريب بل أقرب مم كنت أصور ولكن خفت ألا أكون من أهله بعد أن أظهرت المحنة عجزى وضعفى وخورى
6 رأيت بعض من تعللوا بالأمس بعدم نصرة حزب حسن نصر لأنهم شيعة فلم ينصرو أهل فلسطين اليوم رغم أنهم سنة فعذت بالله من الهوى
7 -رأيت الخير كل الخير في هذه الأمة المرحومة المباركة فمن داع لإخوانه المسلمين ومن قانت في الصلوات يستمطر النصر من السماء ومن باذل من ماله على قلة يد ومن آباء كرام و امهات خيرات وأخوات فاضلات أجرى بكاؤهن على الخطب الجلل عيني على جمود فيهما وقسوة في قلبي أعرفها
8 -عرفت يقينا أن غزة تعني العزة وإن لم تذكر ذلك معاجم اللغويين فقد سطرته أيدي المجاهدين وصمود المؤمنين
ـ [محمد س] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 10:19] ـ
لا حل لنا الا بالرجوع الى ديننا حكاما ومحكومين
(يُتْبَعُ)